2018 August 16 - پنج شنبه 25 مرداد 1397
آيا امام علي عليه السلام از شهادت خود خبر داشت؟ اگر مي دانست، چرا به مسجد رفت؟
کد مطلب: ٩٤٧٣ تاریخ انتشار: ١٢ خرداد ١٣٩٧ - ٠٤:٠٣ تعداد بازدید: 5362
پرسش و پاسخ » امام علي (ع)
آيا امام علي عليه السلام از شهادت خود خبر داشت؟ اگر مي دانست، چرا به مسجد رفت؟

 

پاسخ سؤال نخست:

بر اساس احاديث شيعه و اهل تسنن، امير مؤمنان عليه السلام پيشاپيش از شهادت خود خبر داد و قاتل خود را مي شناخت و حتي از جزئيات شهادت خويش نيز اطلاع داشتند. لازم به ذکر است که در روايات اماميه جزئيات بيشتري همچون اطلاع از زمان و مکان شهادت نيز وجود دارد.

مطابق گزارش شيخ مفيد، احاديث دراين باره متواتر است. ايشان مي نويسد:

تواترت الروايات من نعيه عليه السلام نفسه قبل وفاته و الخبر عن الحادث في قتله و أنه يخرج من الدنيا شهيدا بضربة في رأسه يخضب دمها لحيته فكان الأمر في ذلك كما قال.

البغدادي، الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، العكبري ، (متوفاي 413هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 319، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، سال چاپ : 1414 - 1993 م.

روايات متواتر رسيده كه امام علي عليه السلام پيش از فرا رسيدن زمان وفات، از شهادت خود خبر دادند و از حوادثي كه در زمان كشته شدن شان رخ مي دهد و به سبب ضربتى كه بر سرش وارد مي آيد، شهيد از دنيا مي رود و خون سرش محاسنش را خضاب (و رنگين) مي نمايد، خبر داد و چنان شد كه فرمود.

حال در ادامه شماري از اين دست روايات تقديم مي گردد:

روايت يکم:

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع‏ قَالَ: لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرُ رَجَعَ عُمَرُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَعَدَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَ أَنَا عَلَّامَتُهُمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسَائِلَ إِنْ أَجَبْتَنِي فِيهَا أَسْلَمْتُ وَ إِنْ كَانَ فِي قَوْمِكَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْكَ فَأَرْشِدْنِي إِلَيْهِ قَالَ عَلَيْكَ بِذَلِكَ الشَّابِّ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ... ثُمَّ قَالَ كَمْ يَعِيشُ وَصِيُّهُ (رسول الله) بَعْدَهُ قَالَ ثَلَاثِينَ سَنَةً قَالَ ثُمَّ مَا ذَا يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ قَالَ يُقْتَلُ وَ يُضْرَبُ عَلَى قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ لِحْيَتُهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَى.

وَ لِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ أُخَرُ قَدْ أَخْرَجْتُهَا فِي كِتَابِ كَمَالِ الدِّينِ وَ تَمَامِ النِّعْمَة.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي381هـ)، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج‏2، ص: 57، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م؛ القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة،‌ ج1 ص 300 – 302، ناشر: دار الكتب الاسلاميه‏، تهران، چاپ دوم، سال چاپ: 1359 ه. ش‏.

 

امام باقر عليه السلام فرمود چون ابو بكر مرد و عمر جانشين او شد، عمر به مسجد رفت و نشست. مردى بر او داخل شد و گفت اى أمير المؤمنين من مردى يهودي هستم و من از دانشوران ايشان هستم و اراده من آنست كه چند مسأله از تو سؤال كنم اگر جواب مرا بدهي مسلمان مي شوم عمر گفت آن مسائل چيست يهودى گفت سه تا و سه تا و يكى اگر مي خواهى از تو سؤال كنم؟ و اگر در قوم تو كسى داناتر از تو باشد مرا به او راهنمائى كن تا از او سؤال كنم عمر به على بن ابى- طالب عليه السلام اشاره نمود و گفت از اين جوان سؤال كن‏ ... سائل گفت: وصى پيامبر صلي الله عليه وآله چه قدر بعد از او زندگى مي كند؟ حضرت فرمود: سى سال. عرض كرد پس از آن ميميرد يا كشته مى‏شود؟ فرمود: كشته خواهد شد. ضربتى بر فرق او زنند كه محاسن او با خونش رنگين مي شود.

مؤلف كتاب [شيخ صدوق] مي فرمايد: اين حديث سندهاي ديگري نيز دارد كه آنها را در كتاب كمال الدين و تمام النعمة نقل نموده‏ام.

روايت دوم:

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ السَّرَّاجِ‏ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِسَائِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ شَهِدْتُ جِنَازَةَ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ مَاتَ وَ شَهِدْتُ عُمَرَ حِينَ بُويِعَ وَ عَلِيٌّ ع جَالِسٌ نَاحِيَةً فَأَقْبَلَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ جَمِيلُ الْوَجْهِ بَهِيٌّ عَلَيْهِ ثِيَابُ حِسَانٌ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ أَعْلَمُ‏ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِكِتَابِهِمْ وَ أَمْرِ نَبِيِّهِمْ قَالَ فَطَأْطَأَ عُمَرُ رَأْسَهُ ...‏ فَقَالَ دُونَكَ‏ هَذَا الشَّابَّ قَالَ وَ مَنْ هَذَا الشَّابُّ قَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب‏ ... فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ كَمْ يَعِيشُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هَلْ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ قَالَ (أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام) يَا هَارُونِيُ‏ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً لَا يَزِيدُ يَوْماً وَ لَا يَنْقُصُ يَوْماً ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا يَعْنِي عَلَى قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الأصول من الكافي، ج‏1، ص: 529، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

ابو الطفيل مي گويد: روزى كه ابو بكر مرد من بر سر جنازه‏اش حاضر بودم و زمانى كه با عمر بيعت كردند حضور داشتم، كه على بن ابى طالب عليه السلام)گوشه‏ اى نشسته بود جوانى يهودى و خوش صورت، با نيكو لباس كه از اولاد هارون (وصى موسى) بود، وارد شد و بالاى سر عمر ايستاد و گفت: يا امير المؤمنين! آيا تو دانشمندترين اين امت به كتابشان و امر نبوت پيغمبرشان هستي؟ عمر سرش را پائين انداخت ... و گفت: دامن اين جوان را بگير. يهودى گفت: اين جوان كيست؟ عمر گفت: او على بن ابى طالب است‏. يهودي (به امام علي عليه السلام) عرض كرد: جانشين محمد چند سال پس از او زندگى ميكند؟  آيا ميميرد يا کشته مي شود؟. على عليه السلام فرمود: اى هارونى او بعد از پيغمبر 30 سال زندگى مي كند بدون يك روز كم و زياد سپس ضربتى به اينجا- يعنى به فرق سرش- وارد مي آيد و محاسنش از خون فرقش رنگين مي شود.

روايت سوم:

 

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِ‏ عَنْ أَبِيهِ و كَانَ مَعَ عَلِيٍّ ع يَوْمَ صِفِّينَ وَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: بَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يُعَبِّئُ الْكَتَائِبَ يَوْمَ صِفِّينَ وَ مُعَاوِيَةُ مُسْتَقْبِلُهُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يَتَأَكَّلُ تَحْتَهُ تَأَكُّلًا وَ عَلِيٌّ ع عَلَى فَرَسِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمُرْتَجِزِ وَ بِيَدِهِ حَرْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ ذُو الْفَقَارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ احْتَرِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَغْتَالَكَ هَذَا الْمَلْعُونُ فَقَالَ ع لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُ غَيْرُ مَأْمُونٍ عَلَى دِينِهِ وَ إِنَّهُ لَأَشْقَى الْقَاسِطِينَ وَ أَلْعَنُ الْخَارِجِينَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ وَ لَكِنْ كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَائِكَةٌ حَفَظَةٌ يَخْفَظُونَهُ مِنْ أَنْ يَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ أَوْ يَقَعَ عَلَيْهِ حَائِطٌ أَوْ يُصِيبَهُ سُوءٌ فَإِذَا حَانَ أَجَلُهُ خَلَّوْا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَا يُصِيبُهُ وَ كَذَلِكَ أَنَا إِذَا حَانَ أَجَلِي انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ عَهْداً مَعْهُوداً وَ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، التوحيد، ص 367، تحقيق: السيد هاشم الحسيني الطهراني، ناشر : منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة.

ابوحيان از پدرش - که در روز صفين و بعد آن با امام علي عليه السلام بود - نقل مي کند: زماني كه حضرت على بن ابى طالب عليه السلام لشكر را ترتيب مي داد و معاويه رو به آن حضرت آورد در حالى كه بر اسب خود سوار بود و على عليه السلام بر اسب رسول خدا صلي الله عليه وآله كه مرتجز نام داشت سوار بود و خنجر رسول خدا صلي الله عليه وآله در دستش و شمشيرش را كه ذو الفقار نام داشت، حمايل كرده بود، مردى از اصحابش عرض كرد يا امير المؤمنين مواظب خودت باش ما ميترسيم كه اين ملعون تو را غافل كند و ناگاه بكشد. على عليه السلام فرمود اين مطلبي كه گفتي درست است [نامردي معاويه و ملعون بودن او] معاويه دين ندارد از همه ستمكاران بد بخت‏تر و ملعون ترين فردي است كه بر امامان هدايتگر خروج مي كند، و ليكن بهترين محافظ، زمان مرگ است [اجل و مرگ زمان مشخصى دارد و مرگ من اكنون نيست و به دست او نيست]. هيچ يك از مردم نيست مگر آنكه فرشتگانى همراه او هستند و از او محافظت مي كنند تا در چاه نيفتند و يا ديوارى بر سر او فرود نيايد يا اتفاق بدى برايش پيش نيايد؛ اما هر گاه زمان مرگ وي برسد فرشتگان كنار مي روند و بين او و حادثه اي قرار است برايش اتفاق بيفتد، مانع نمي شوند. من نيز هر گاه زمان اجلم فرا برسد، بدبخت‏ترين فرد امت، اين [محاسنم] را از اين [خون سرم] رنگين مي كند. حضرت به محاسن و سر مبارك خود اشاره فرمود و فرمود اين پيماني است محكم و بسته شد و وعده­اي است كه دروغ نيست‏.

 روايت چهارم:

بِهَذَا الْإِسْنَادِ [أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلِ بْنَ وَرْقَاءَ أَخُو دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ] قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: مَعَاشِرَ النَّاسِ، إِنَّ الْحَقَّ قَدْ غَلَبَهُ الْبَاطِلُ ... أَيْنَ أَشْقَاكُمْ فَوَ اللَّهِ لَيَضْرِبَنَّ هَذِهِ فَلَيْخْضِبَنَّهَا مِنْ هَذِهِ. وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى هَامَتِهِ وَ لِحْيَتِهِ.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الأمالي، ص 364، تحقيق : قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة، ناشر: دار الثقافة ـ قم ، الطبعة: الأولى، 1414هـ

 

امام حسين عليه السلام به نقل از اميرمؤمنان عليه السلام مي فرمايد: پدرم در ميان مردم کوفه خطبه خواند و فرمود: همانا باطل بر حق غلبه نمود ... کجاست شقي­ترين مردم. به خدا قسم هر آينه بر اين موضع ضربت مي زند و از اين قسمت رنگين مي کند. آن حضرت با دستانش به فرق سر و محاسنش اشاره نمود.

روايت پنجم:

أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ وَ مَسَحَ لِحْيَتَهُ: مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ‏ يَخْضِبَهَا مِنْ أَعْلَاهَا بِدَم‏.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الأمالي، ص 267، تحقيق : قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة، ناشر: دار الثقافة ـ قم ، الطبعة: الأولى، 1414هـ

 

هبيره بن مريم مي گويد: از امام علي عليه السلام در حالي که محاسنش را دست مي کشيد، شنيدم که فرمود: چه چيز جلوى بدبخت‏ترين اين امت را گرفته تا آنکه آن را از بالا تا به پايين از خونم رنگين کند.

روايات ديگر:

در اينجا رواياتي از کتاب ارشاد شيخ مفيد را مي آوريم. قبلا درباره اعتبار روايات اين کتاب بايد بگوييم اگر چه مولف، اسناد روايات را به طور کامل نقل نکرده است اما با توجه به مقدمه کتاب، مولف در صدد بيان رواياتي است که از طريق آن بتوان به حقائق دست يافت. در اين صورت بديهي است که به هر روايتي نمي توان اتکاء نمود. و به همين جهت مي توان به درجه اعتبار اين روايا ت از نظر مولف پي برد.

متن مقدمه:

و بعد فإني مُثْبِتٌ بتوفيق الله و معونته ما سألتَ أيدك الله إثباتَه من أسماء أئمة الهدى عليهم السلام و تاريخ أعمارهم و ذكر مشاهدهم و أسماء أولادهم و طرف من أخبارهم المفيدة لعلم أحوالهم لتقف على ذلك وقوف العارف بهم و يظهر لك الفرق ما بين الدعاوي و الاعتقادات فيهم فتميز بنظرك فيه ما بين الشبهات منه و البينات و تعتمد الحق فيه اعتماد ذوي الإنصاف و الديانات.

 البغدادي، الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، العكبري ، (متوفاي 413هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 4، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، سال چاپ : 1414 - 1993 م

به توفيق خدا و ياري­ او در اين كتاب بيان خواهم كرد آنچه را كه در خواست اثبات آن را كرده بودي از نامهاي امامان عليهم السلام و تاريخ عمر (و مدت زندگانى آنها) و مكان شهادتشان و نامهاى فرزندانشان و شمه­اي از جريان زندگى آنها كه موجب آگاهى بر احوال آنها است تا در باره آنان شناسائى كامل پيدا كرده و ميان اظهار نظرها و عقيده‏هاى گوناگونى كه نسبت بآنها شده، فرق گذارده شود، و مطالب شبهه ناك از حقائق جدا گردد، و در اين باره همانند تكيه كردن مردمان با انصاف و ديندار، بر گفتار حق و درست تكيه كنى.

و حال به بيان برخي روايات، از اين كتاب مي پردازيم:

روايت اول

 [فمن الأخبار التي جاءت بذكره ع الحادث قبل كونه و علمه به قبل حدوثه‏] مَا أَخْبَرَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الطَّرِيقِيُّ عَنِ ابْنِ الْفُضَيْلِ الْعَبْدِيِ‏ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: جَمَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ بَايَعَهُ وَ قَالَ عِنْدَ بَيْعَتِهِ لَهُ مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُخْضَبَنَ‏ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ فَلَمَّا أَدْبَرَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَنْهُ مُنْصَرِفاً قَالَ ع مُتَمَثِّلا:

اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْت     فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيك

وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْت     إِذَا حَلَّ بِوَادِيك

از جمله خبرهائى كه آن حضرت عليه السّلام پيش از اين جريان فرمود و دلالت دارد كه آن پيش آمد را ميدانست روايتي است كه عامر بن واثله نقل مي کند: (هنگامى كه) امير المؤمنين عليه السلام مردم را براى بيعت گرد آورد، عبد الرحمن بن ملجم مرادى لعنه اللَّه (براى بيعت) نزد آن حضرت آمد، حضرت دو بار يا سه بار او را برگرداند (و حاضر به بيعت كردنش نشد) و پس از آن با او بيعت كرد و هنگام بيعت با او فرمود: چه چيز جلوى بدبخت‏ترين اين امت را گرفته؟ سوگند به آن كه جانم دست اوست كه تو اين را از اين خضاب ميكنى- و دست مبارك بر محاسن و سر خود نهاد- و همين كه ابن ملجم بيرون رفت حضرت به اين دو بيت شعر را خواندند :

كمرت را براى مرگ محكم ببند [مهياى آن باش]      زيرا مرگ به ديدار تو خواهد آمد

 و آنگاه كه بر تو وارد شد                                  از مرگ جزع (و بيتابى) مكن.

روايت دوم:

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَى ابْنُ مُلْجَمٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَبَايَعَهُ فِيمَنْ بَايَعَ ثُمَّ أَدْبَرَ عَنْهُ فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَتَوَثَّقَ مِنْهُ وَ تَوَكَّدَ عَلَيْهِ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَفَعَلَ ثُمَّ أَدْبَرَ عَنْهُ فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الثَّانِيَةَ فَتَوَثَّقَ مِنْهُ وَ تَوَكَّدَ عَلَيْهِ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَفَعَلَ ثُمَّ أَدْبَرَ عَنْهُ فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الثَّالِثَةَ فَتَوَثَّقَ مِنْهُ وَ تَوَكَّدَ عَلَيْهِ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَقَالَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ هَذَا بِأَحَدٍ غَيْرِي فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:‏

  أُرِيدُ حِياَتهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي                    عَذِيرَكَ‏ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ

امْضِ يَا ابْنَ مُلْجَمٍ فَوَ اللَّهِ مَا أَرَى أَنْ تَفِيَ بِمَا قُلْتَ.

حسن بن محبوب (بسند خود) از اصبغ بن نباته حديث كند كه گفت: ابن ملجم در زمره ديگران كه (با آن حضرت) بيعت كردند، آمد و با على عليه السّلام بيعت كرد و رو گرداند (كه برود) أمير المؤمنين عليه السّلام براى بار دوم او را خواند و بيعت محكمى از او گرفت و تأكيد فرمود كه بيعت را نشكند، و او چنان كرد، و رو گرداند (كه برگردد) أمير المؤمنين عليه السّلام براى سومين بار او را خواست و به محكمى از او بيعت گرفت و تأكيد كرد كه بيوفائى نكند و بيعت را نشكند، (اين بار) ابن ملجم گفت: اى امير مؤمنان به خدا سوگند نديدم با كسى اين گونه رفتار كنى؟ أمير المؤمنين عليه السلام (اين شعر را خواند و) فرمود: من زندگى يا عطاى به او را ميخواهم ولى او اراده كشتن مرا دارد. كسي را بياور كه براي برادر مراديت نزد تو عذر بياورد. [كنايه از اراده قطعي ابن ملجم ملعون است يعني هيچ عذري نمي توان براي او آورد و او كارش را انجام مي دهد].

اى ابن ملجم برو. به خدا سوگند نمي بينم بدان چه گفتى وفا كنى.‏

روايت سوم

وَ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ احْمِلْنِي فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ‏ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا غَزْوَانُ احْمِلْهُ عَلَى الْأَشْقَرِ فَجَاءَ بِفَرَسٍ أَشْقَرَ فَرَكِبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ وَ أَخَذَ بِعِنَانِهِ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:‏

أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي‏           عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ

قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ وَ ضَرَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قُبِضَ عَلَيْهِ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَجِي‏ءَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ع وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَصْنَعُ بِكَ مَا أَصْنَعُ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ قَاتِلِي وَ لَكِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ بِكَ لِأَسْتَظْهِرَ بِاللَّهِ عَلَيْكَ.

و جعفر بن سليمان ضبعى از معلى بن زياد نقل مي كند كه گفت: عبد الرحمن بن ملجم مرادى لعنه اللّه نزد امير المؤمنين عليه السلام آمده از آن حضرت خواست كه او را بر مركبى سوار كند، حضرت به او نگاه كرد سپس فرمود: تو عبد الرحمن پسر ملجم مرادى هستى؟ عرض كرد: آرى، سپس (براى دومين بار) فرمود: تو عبد الرحمن پسر ملجم مرادى هستى؟ عرضه داشت: آرى، حضرت فرمود: اى غزوان او را بر مركبى سرخ رنگ سوار كن. غزوان اسبى سرخ رنگ آورد و ابن ملجم بر آن سوار شد و افسار اسب را كشيده (رفت) همين كه پشت كرد (كه برود) امير المؤمنين عليه السلام اين شعر را خواند: من زندگى يا عطاى به او را ميخواهم و او اراده كشتن مرا دارد، كسي را بياور كه براي برادر مراديت نزد تو عذر بياورد.

راوي مي گويد: و همين كه آن جنايت از ابن ملجم سر زد و امير مؤمنان عليه السلام را ضربت زد، او را كه از مسجد بيرون رفته بود دستگير كردند و نزد امير المؤمنين عليه السّلام آوردند، حضرت به او فرمود: به خدا من آن نيكى‏ها و محبتها را به تو مي كردم با اينكه مي دانستم تو مرا خواهي كشت، ولى من آن نيكيها را نسبت به تو كردم تا از خداوند در اتمام حجت بر تو كمك بگيرم (و حجت را بر تو تمام كنم).

 

روايت چهارم

[و من الأخبار التي جاءت بنعيه نفسه ع إلى أهله و أصحابه قبل قتله‏] مَا رَوَاهُ أَبُو زَيْدٍ الْأَحْوَلُ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ أَشْيَاخِ كِنْدَةَ قَالَ سَمِعْتُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقُولُونَ‏ سَمِعْنَا عَلِيّاً ع عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ مَا يَمْنَعُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ فَوْقِهَا بِدَمٍ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ عليه السلام.

و از جمله رواياتي كه حضرت عليه السلام در آن به خاندان و يارانش قبل از كشته‏شدنش خبر شهادتش را داد، حديثى است كه ابو زيد احول از اجلح و او از بزرگان قبيله كنده نقل مي كند: بيش از بيست بار از آنها شنيدم كه مي گفتند: ما از على عليه السّلام شنيديم كه بالاى منبر دست بر محاسنش مي گذاشت و مي فرمود: چه چيز جلوگيرى كند بدبخت‏ترين اين امت را كه اين (محاسن) را از خون بالاى آن خضاب كند.

روايت پنجم

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي الشَّهْرِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَقَالَ أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ أَوَّلُ السَّنَةِ وَ فِيهِ تَدُورُ رَحَى السُّلْطَانِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ حَاجٌّ الْعَامَ صَفّاً وَاحِداً وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي لَسْتُ فِيكُمْ قَالَ فَهُوَ يَنْعَى نَفْسَهُ ع وَ نَحْنُ لَا نَدْرِي‏.

على بن حزور از اصبغ بن نباتة نقل مي كند: على عليه السلام در همان ماهى كه در آن كشته شد براى ما خطبه خواند و فرمود: ماه رمضان آمد و اين ماه، بزرگ ماه ها و آغاز سال است در اين ماه (يا در اين سال) آسياى سلطنت به گردش درآيد. آگاه باشيد كه در اين سال شما در يك صف (بدون امير) حج خواهيد كرد، و نشانه‏اش اين است كه من در ميان شما نيستم، اصبغ گويد: آن حضرت خبر از شهادتش مي داد ولى ما نمي دانستيم.

روايت ششم

وَ رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ حَيَّانَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَتَعَشَّى لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ الْحُسَيْنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العَباس) وَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ فَقِيلَ لَهُ فِي لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَأْتِينِي أَمْرُ اللَّهِ وَ أَنَا خَمِيصٌ إِنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ فَأُصِيبَ ع فِي آخِرِ اللَّيْلِ‏.

فضل بن دكين از عثمان بن مغيرة حديث كند كه گفت: چون ماه رمضان شد امير المؤمنين عليه السّلام يك شب نزد امام حسن عليه السلام شام مي خورد و يك شب نزد امام حسين عليه السلام و يك شب نزد عبد الله بن جعفر (عبد اللَّه بن عباس) و بيش از سه لقمه غذا نمي خورد. شبى از شبها علت كم غذا خوردن آن حضرت را پرسيدند؟ فرمود: امر خدا (مرگ) به سراغ من خواهد آمد (مي خواهم در آن حال) شكمم تهى و گرسنه باشد و بيش از يكى دو شب نمانده است. در آخر شبي او را ضربت زدند. [كنايه از زمان نماز صبح]

روايت هفتم

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُوسَى خَادِمَةُ عَلِيٍ‏ ع وَ هِيَ حَاضِنَةُ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ ع قَالَتْ‏ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ لِابْنَتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ يَا بُنَيَّةِ إِنِّي أَرَانِي قَلَّ مَا أَصْحَبُكُمْ قَالَتْ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَتَاهْ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ص فِي مَنَامِي وَ هُوَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِي وَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ لَا عَلَيْكَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ قَالَتْ فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى ضُرِبَ تِلْكَ الضَّرْبَةَ فَصَاحَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ لَا تَفْعَلِي فَإِنِّي أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ص يُشِيرُ إِلَيَّ بِكَفِّهِ يَا عَلِيُّ هَلُمَّ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَا عِنْدَنَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ‏.

اسماعيل بن زياد گويد: ام موسى خدمتكار على عليه السلام كه در ضمن دايه دخترش نيز بود، نقل كرد: شنيدم على عليه السلام به دخترش ام كلثوم [كنيه حضرت زينب] مي فرمود: دختركم، چنين مى‏بينم كه مدت كمى با شما هستم؟ عرض كرد: چگونه پدر جان؟ فرمود: من رسول خدا صلي الله عليه وآله را در خواب ديدم و او (در آن حال) گرد و خاك از رويم پاك مي كرد و مي فرمود: يا على ترا ديگر چيزى به عهده تو نيست، آنچه وظيفه‏ات بود انجام داده‏اى. ام كلثوم گفت: سه شب (از اين خواب) گذشت كه آن ضربت را به ايشان زدند، ام كلثوم در آن مصيبت فرياد زد، حضرت فرمود: دختركم، فرياد نزن زيرا رسول خدا صلي الله عليه وآله را مى‏بينم كه به دست خود به من اشاره مي كند و مي فرمايد: يا على نزد ما بيا كه آنچه در نزد ما است براى تو بهتر است.

روايت هشتم

وَ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: سَهِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُتِلَ‏ فِي صَبِيحَتِهَا وَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَى الْمَسْجِدِ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى عَادَتِهِ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا مَا هَذَا الَّذِي قَدْ أَسْهَرَكَ فَقَالَ إِنِّي مَقْتُولٌ لَوْ قَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ فَآذَنَهُ‏ بِالصَّلَاةِ فَمَشَى غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ مُرْ جَعْدَةَ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ قَالَ نَعَمْ مُرُوا جَعْدَةَ فَلْيُصَلِ‏ ثُمَّ قَالَ لَا مَفَرَّ مِنَ الْأَجَلِ فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ إِذَا هُوَ بِالرَّجُلِ قَدْ سَهِرَ لَيْلَتَهُ كُلَّهَا يَرْصُدُهُ فَلَمَّا بَرَدَ السَّحَرُ نَامَ فَحَرَّكَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِرِجْلِهِ وَ قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَه‏.

حسن بصرى مي گويد: شبى كه در صبحش امير المؤمنين على عليه السلام كشته شد، /ان حضرت بيدار بود و بر خلاف عادتى كه داشت آن شب براى نماز شب به مسجد نرفت، دخترش ام كلثوم [كنيه حضرت زينب سلام الله عليها] گفت: اين چيست كه (امشب) خواب را از شما گرفته؟ فرمود: اگر امشب را به صبح برسانم كشته خواهم شد؛ ابن نباح [اذان گوى آن حضرت] آمد و اذان نماز (صبح را) گفت، حضرت كمى راه (بطرف مسجد) رفت و برگشت، ام كلثوم گفت: دستور فرما جعدة [خواهرزاده آن حضرت عليه السلام بود] با مردم نماز بخواند؟ فرمود: آرى! دستور دهيد (امروز) جعده با مردم نماز بخواند!، سپس فرمود: از مرگ گريزى نيست و خود به مسجد رفت، و آن مرد (يعنى ابن ملجم) تمام آن شب (در مسجد) بيدار بود و چشم براه آن حضرت بود، و چون نسيم سحرگه وزيد خوابش برد، امير المؤمنين عليه السلام [وارد مسجد شد] با پاى خود او را تکان داد و فرمود: نماز، پس بر خواست و آن حضرت را ضربت زد.

روايت نهم

وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع سَهِرَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَ النَّظَرَ فِي السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ إِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُ بِهَا ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ شَدَّ إِزَارَهُ‏ وَ خَرَجَ  ... فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى صَحْنِ الدَّارِ اسْتَقْبَلَتْهُ‏ الْإِوَزُّ فَصِحْنَ فِي وَجْهِهِ فَجَعَلُوا يَطْرُدُونَهُنَّ فَقَالَ دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ ثُمَّ خَرَجَ فَأُصِيبَ عليه السلام.

در حديث ديگرى است كه امير المؤمنين عليه السلام تمامى آن شب را بيدار بود و بسيار بيرون مى‏آمد و به آسمان نگاه مي كرد و مي فرمود: به خدا، دروغ نگفته‏ام و به من هم دروغ نگفته‏اند، اين همان شبى است كه بدان و عده‏ام داده‏اند، پس به خوابگاه خود برمي گشت. وقت اذان صبح كمربندش را محكم بست و بيرون رفت ... چون به حياط خانه رسيد مرغابيان پيش آمدند و در مقابل آن حضرت فرياد مي زدند، (آنان كه در خانه بودند) آنها را از پيش رويش دور مي كردند، حضرت فرمود: آنها را رها كنيد اينها نوحه‏گران هستند [بعد از ناله آنها شيون بلند مي شود]، سپس بيرون رفتند و (همان شب) ضربت خوردند.

البغدادي، الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، العكبري ، (متوفاي 413هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 14 الي 16، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، سال چاپ : 1414 - 1993 م.

بنابر آنچه گذشت دانستيم که امام علي عليه السلام علاوه بر آنکه از اصل شهادت خود مطلع بود، از جزئيات آن همانند زمان و مکان شهادت نيز اطلاع کامل داشت.

سؤال دوم:

با توجه به آنکه مطابق آموزه­هاي شريعت، حفظ جان واجب است، اين پرسش مطرح است، چرا امام علي عليه السلام با علم کامل به زمان و مکان شهادتش، به مسجد رفت و شهيد شد بلکه آن حضرت بايد مسجد نمي رفت يا لااقل افرادي را به عنوان محافظ مي گمارد تا از مرگ در امان بماند.

پاسخ

همان طور كه گذشت علم امير مؤمنان عليه السلام به شهادت، محصول روايات فراوان است كه حتي برخي از گزارش­هاي اهل سنت، از اين امر حکايت دارد. از طرفي اين پرسش سابقه کهن دارد و همان طور که در ادامه مي آيد، از برخي ائمه عليهم السلام نيز پرسيده­اند و اهل بيت عليهم السلام قرنها پيش پاسخ داده اند و آنچه از روايات امامان معصوم عليهم السلام استفاده مي شود اين است که امير مؤمنان عليه السلام تسليم فرمان خداوند و قضا و قدر الهي است و رفتن آن حضرت به مسجد و شهادت ايشان در راستاي تحقق اين مسأله است و علم ايشان نيز تغييري در اصل مساله ايجاد نمي كند زيرا علم پيامبر و امامان عليهم السلام گاهي به حوادث حتمي و تغيير ناپذير تعلق مي‏گيرد. بنابراين، برخي از چيزهايي كه آن بزرگواران به آنها علم دارند، همان چيزهايي‌اند كه بي­گمان تحقق خواهند يافت. بنابراين اين­ علم در حوادث تغييري پديد نمي‌آورد و نمي‌توان سرنوشت چيزي را با آن تغيير داد و مطابق برخي از روايات پيشين، اين وعده الهي حتمي است و دروغ نيست. «عَهْداً مَعْهُوداً وَ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ» .

اينک به عنوان نمونه دسته اي از روايات در اين زمينه، تقديم مي گردد:

حسن بن جهم در روايتي معتبر همين مطلب از امام رضا عليه السلام پرسيده است:

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا ع إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَدْ عَرَفَ قَاتِلَهُ وَ اللَّيْلَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا وَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ وَ قَوْلُهُ لَمَّا سَمِعَ صِيَاحَ الْإِوَزِّ فِي الدَّارِ صَوَائِحُ تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ وَ قَوْلُ أُمِّ كُلْثُومٍ- لَوْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ دَاخِلَ الدَّارِ وَ أَمَرْتَ غَيْرَكَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَأَبَى عَلَيْهَا وَ كَثُرَ دُخُولُهُ وَ خُرُوجُهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِلَا سِلَاحٍ وَ قَدْ عَرَفَ ع أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ قَاتِلُهُ بِالسَّيْفِ كَانَ هَذَا مِمَّا لَمْ يَجُزْ تَعَرُّضُهُ فَقَالَ ذَلِكَ كَانَ وَ لَكِنَّهُ خُيِّرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ لِتَمْضِيَ مَقَادِيرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الكافي، ج‏1، ص: 259، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

حسن بن جهم مي گويد: به امام رضا عليه السلام عرض كردم: امير المؤمنين عليه السلام قاتل خود را شناخته بود و مي دانست كه در چه شبى و در چه مكانى كشته مى‏شود و چون صداي مرغابي ها را در خانه شنيد، فرمود: اينها صيحه ي زنانى است كه نوحه گرانى پشت سر دارند. و چون ام كلثوم [كنيه حضرت زينب سلام الله عليها] به ايشان عرض كرد «كاش امشب در خانه نماز بخوانى و براى نماز جماعت ديگرى را بفرستى»، ايشان نپذيرفت و در آن شب بدون سلاح‏ در رفت و آمد بود در صورتى كه مي دانست ابن ملجم- لعنه اللَّه- او را با شمشير مي كشد و اقدام به چنين كارى جايز نيست. امام عليه السلام فرمود: آنچه گفتى درست است ولى به ايشان اختيار داده شد و خودش اختيار فرمود كه در آن شب مقدرات خداى عز و جل اجرا شود.

همان طور كه ملاحظه مي كنيد با اينكه شهادت امام عليه السلام قطعي بود اما بر اساس اين روايت معتبر، در آن شب [خداوند آن حضرت را امتحان نمود و] به امير مؤمنان عليه السلام اختيار داده شد كه زندگي در دنيا و يا شهادت را اختيار كند «وَ لَكِنَّهُ خُيِّرَ»؛ اما امام عليه السلام از آنجايي كه تسليم محض خداوند و مشتاق لقاي الهي  است، شهادت را اختيار نمود.

مرحوم كليني در روايتي صحيح به نقل از امام باقر عليه السلام پيرامون علم امامان به شهادتشان چنين نقل مي كند:

عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ لَهُ حُمْرَانُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا أُصِيبُوا مِنْ قَتْلِ الطَّوَاغِيتِ إِيَّاهُمْ وَ الظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا حُمْرَانُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ كَانَ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ قَضَاهُ وَ أَمْضَاهُ وَ حَتَمَهُ ثُمَّ أَجْرَاهُ فَبِتَقَدُّمِ عِلْمِ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَامَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ بِعِلْمٍ صَمَتَ مَنْ صَمَتَ مِنَّا.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الكافي، ج‏1، ص: 281، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

حمران به امام باقر عليه السلام عرض كرد: قربانت گردم به من خبر دهيد كه موضوع نهضت امير مؤمنان و امام حسن و امام حسين عليهم السلام و قيام شان و اقامه دين خداوند و مصيبتهائى كه ديدند، و كشته شدن بدست طغيانگران و پيروزى آنها بر ايشان تا آنجا كه كشته شدند و مغلوب گشتند، چگونه بود؟ امام باقر عليه السلام فرمود: اى حمران: خداى تبارك و تعالى آن مصيبتها را بر ايشان مقدر كرد و حكم فرمود و امضا نمود و حتمى ساخت و سپس اجرا كرد (پس همه آن مصيبات با علم و اجازه خدا بوده) و امير مؤمنان و امام حسن و امام حسين عليهم السلام از روى‏ بصيرت و دانشى كه در قبل از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله دريافته بودند قيام كردند و هر كس از خاندان ما هم كه خاموشى گزيد، از روى‏ علم بود [با اينكه علم داشتند، خاموشي گزيدند زيرا تسليم اراده الهي بودند.].

در روايتي ديگر امام صادق عليه السلام پيرامون مدت عمر اهل بيت عليهم السلام و اراده الهي سخن مي گويد:

عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّ بَقَاءَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَقْرَبَ آجَالَكُمْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ مَعَ حَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْكُمْ فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صَحِيفَةً فِيهَا مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي مُدَّتِهِ فَإِذَا انْقَضَى مَا فِيهَا مِمَّا أُمِرَ بِهِ عَرَفَ أَنَّ أَجَلَهُ قَدْ حَضَرَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ص يَنْعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ‏ وَ أَخْبَرَهُ بِمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ...

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الكافي، ج‏1، ص: 283، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

حريز مي گويد: به امام صادق عليه السلام عرضه داشتم قربانت گردم، با وجود احتياجى كه مردم به شما دارند چقدر عمر شما اهل بيت عليهم السلام كوتاه و اجل شما به يكديگر نزديك است؟ امام عليه السلام فرمود: براى هر يك از ما صحيفه و مكتوبى است كه آنچه در مدت عمرش راجع به برنامه كارش احتياج دارد در آن نوشته شده است وقتي اوامر و دستوراتي كه به امام شده، پايان يابد، امام مي فهمد كه اجل او رسيده است. سپس پيامبر صلى اللَّه عليه و آله نزد او مي آيد و او را از وفاتش مطلع مي سازد و درجاتش را كه نزد خداست به او گوشزد مي كند.

نتيجه گيري

آنچه از مجموع روايات به دست مي آيد اين است: علاوه بر اينكه اراده الهي به شهادت امير مؤمنان عليه السلام تعلق گرفته بود، خداوند ايشان را امتحان نمود و بين زندگي دنيا و شهادت مخير ساخت و آن حضرت لقاء خداوند را انتخاب كرد.





Share
1 | حمیدرضا | , ایران | ٠٥:٥٨ - ٠٨ تير ١٣٩٥ |
با سلام،آیا صحیح است که امام علی خود بر در خانه اشعث بن کندی رفته و با اسرار از آن ملعون خواسته تا به ایشان بپیوندد

پاسخ:
باسلام
دوست گرامی
چنین چیزی با این مضمون را ما پیدا نکردیم  البته در برخی منابع آمده است که بعد از عزل اشعث توسط حضرت علی علیه السلام  مردم  قبایل و مردم  اختلاف شد
تا آنجا که حسّان به اشعث گفت: پرچم (و فرماندهى) کِنده از آن تو و پرچم ربیعه از آن من باشد. اشعث گفت: پناه بر خدا، این هرگز امکان ندارد، آنچه تو را ( فرماندهی جزئی) بوده از آن من و آنچه مرا ( فرماندهی کل) بوده از آن تو؟!
بخاطر این اختلافات، بود که امام از اشعث درخواست کرد که همان مأموریت پیشین خود (فرماندهى هر دو قبیله) را باز گیرد ولى او خوددارى کرد و گفت: اى امیر مؤمنان! اگر در ابتدای آن مأموریت، به من شرافت و فضیلتى بود در پایان آن ننگ و عارى نیست.
حضرت على(ع) فرمود: من تو را در فرماندهى کلّ سپاه شرکت می‌دهم! اشعث گفت: این در اختیار تو است. س امام او را به سردارى جناح راست لشکر عراق، گماشت.
این قضیه در کتاب وقعة صفين به این صورت نقل شده است:
كَانَ مِنَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ شَيْ‏ءٌ عِنْدَ عَزْلِ عَلِيٍّ إِيَّاهُ عَنِ الرِّئَاسَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ رِئَاسَةَ كِنْدَةَ وَ رَبِيعَةَ كَانَتْ لِلْأَشْعَثِ فَدَعَا عَلِيٌّ حَسَّانَ بْنَ مَخْدُوجٍ فَجَعَلَ لَهُ تِلْكَ الرِّئَاسَةَ فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْهُمُ الْأَشْتَرُ وَ عَدِيٌّ الطَّائِيُّ وَ زَحْرُ بْنُ قَيْسٍ‏ «3» وَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ فَقَامُوا إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ رِئَاسَة الْأَشْعَثِ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِمِثْلِهِ وَ مَا حَسَّانُ .... هَذِهِ الرَّايَةَ عَظُمَتْ عَلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ وَ اللَّهِ أَخَفُّ عَلَيَّ مِنْ زَفِّ النَّعَامِ‏ «1» وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُغَيِّرَنِي ذَلِكَ لَكُمْ قَالَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُعِيدَهَا عَلَيْهِ فَأَبَى وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ يَكُنْ أَوَّلُهَا شَرَفاً فَإِنَّهُ لَيْسَ آخِرُهَا بِعَارٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: «أَنَا أُشْرِكُكَ فِيهِ» فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَوَلَّاهُ عَلَى مَيْمَنَتِهِ وَ هِيَ مَيْمَنَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ.
وقعة صفين، ص137- 140
موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
 
2 | شیعه علی | , ایران | ١٣:٥٣ - ٠٨ تير ١٣٩٥ |
خداقوت عالی بود .... ببخشید یک شبهه ای رو مخالفین عنوان کردن که در ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ شیخ مفید امام صادق ع کسی که تقلیئ میکند رو نهی کرده
(( ﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﻠﺪ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪﻫﻠﻚ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺗَّﺨَﺬُﻭﺍ ﺃَﺣْﺒﺎﺭَﻫُﻢْ ﻭَ ﺭُﻫْﺒﺎﻧَﻬُﻢْﺃَﺭْﺑﺎﺑﺎً ﻣِﻦْ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻓﻼ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺻﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻭ ﻻ
ﺻﺎﻣﻮﺍ ﻭ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺃﺣﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺣﺮﺍﻣﺎ ﻭ ﺣﺮﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﻼﻻﻓﻘﻠﺪﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻌﺒﺪﻭﻫﻢ ﻭ ﻫﻢ ﻻ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ))

پاسخ:
باسلام
دوست گرامی
اولا: اگر در خود روایت دقت کنید متوجه می شوید که از تقلید مانند یهود نهی شده است به عبارت دیگر از تقلید مانند یهودیان که از علمای فاسد خود که برای دنیای خود دین را تغییر می دهند، و حلال خدا را حرام  و حرام را حلال مي کردند،  نهی شده است نه مطلق تقليد
ثانيا: در مقابل روايت فوق روايات فراواني هستند، که امر به تقليد مي کنند که اين نشانگر  اين است که مراد از تقليدي که در روايت اياکم التقليد با تقليد مشروع فرق دارد
مثلا در تهديب آمده است
عنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي الجهم عن أبي خديجة قال : بعثني أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى أصحابنا فقال : قل لهم إياكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تدارى بينكم في شئ من الاخذ والعطاء ان تتحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق اجعلوا بينكم رجلا ممن قد عرف حلالنا وحرامنا فاني قد جعلته قاضيا ، ...
التهذيب ج 6 - ص 303
سند روايت نيز قوي است
و روى الشيخ في القوي
مجلسى، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه (ط - القديمة) ؛ ج‏6 ؛ ص7
و يا در توقیع امام زمان(عج) آمده است خود حضرت امر کردند  که با علماء رجوع کنيم
 و أما الحوادث‏ الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا «2» فإنهم حجتي عليكم و أنا حجة الله عليهم-
كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏2 ؛ ص484
یا حدیث ديگري آمده است از فقهايي که چنين شرايطي را دارند تلقيد کنيد
 كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه‏ فللعوام أن يقلدوه و ذلك‏
طبرسى، الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ؛ ج‏2 ؛ ص458.
بنابراين امام صادق عليه السلام نوع خاصي از تقليد را نهي کرده است نه مطلق تقليد را
موفق باشيد
گروه پاسخ به شبهات
 
3 | علی | , ایران | ١٤:٤١ - ٠٨ تير ١٣٩٥ |
بااین حساب آیامی توان چنین نتیجه گرفت که ابن ملجم فقط ماموراجرای دستورخدابوده وگناهی متوجه اش نیست؟چون خدااینگونه خواسته بودوبالاخره یک نفربایداین کارواراده خدارااجرامی کرده است؟ثانیااگرمی دانست ،اینکارخودکشی به حساب نمی آمد؟لعنت خدابرعبدالرحمن ابن ملجم مرادی

پاسخ:
با سلام
دوست گرامی
این مسئله بوی جبر می دهد که اهل حدیث بر این قائلند یعنی تمام افعال بنده را به خدا نسبت می دهند البته اشعریها نیز با توجیه ( قاعده کسب) معتقد است خداوند خالق افعال است یعنی هر کاری کرد این را خدا انجام داده است اما در مکتب اماميه، فاعل حقيقي و واقعي افعال انسان، خود اوست و انسان؛ واقعا ضارب و آکل و خورنده است و او می باشد که روزه مي‌گيرد و نماز مي‌خواند، هر چند همه اين‌ها با قدرت الهي انجام مي‌گيرد که به بشر ارزاني داشته است بنابراین این طور نبوده که ابن ملجم بر این کار مجبور باشد او با اختیار خود این کار را انجام داده و مرتکب ظلم شده است لذا وقتی کسی ظلمی می کند او را مذمت می کنند نه اینکه فعل او را به خدا نسبت بدهند پس در این خصوص باید متوجه بود  کاری که هر کس انجام می دهد، به اختیار خود اوست و الا عذاب و مذمت او فایده ندارد!!
موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
4 | امین | , ایران | ٢٣:٢٠ - ٠٨ تير ١٣٩٥ |
سلام علیکم ؛
جعفر بن محمد بن مسرور جه کسی هست آیا روایاتش مورد قبول هست یا خیر؟؟
شیخ صدوق از وی نقل روایت کرده در امالی سند به این شکل هست :
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضوان الله عليه قال حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري عن أبيه عن يعقوب بن يزيد قال حدثني الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ...
نرم افزار در ترجمه مسرور گفته محمد بن قولویه هست... لطفا توضیح بدید که این شیخ دقیقا چه کسی هست و آیا به روایاتش میشه استدلال کرد ؟

پاسخ:
با  سلام
دوست گرامي
مشهور این است که اين شخص همان جعفر بن محمد بن قولويه است که ثقه و از بزرگان شيعه و از مشایخ صدوق مي باشد
 و كان أبو القاسم من ثقات أصحابنا و أجلائهم في الحديث و الفقه
رجال‏ النجاشي /ص‏124
موفق باشيد
گروه پاسخ به شبهات
5 | سیدمجید | , ایران | ٠٣:٣٢ - ٠٩ تير ١٣٩٥ |
السلام علیک یا حضرت علی بن ابی‌طالب(ع)امیرالمؤمنین
،مرتضی، ابوتراب، اسداللّه، حیدر کرار، سید عرب
، سیدالمسلمین، امام‌المتّقین.....



أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله
شهادت می‎دهم كه نیست خدایی جز خدای یكتا و بی‎همتا.
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسوُلُ الله
شهادت می‎دهم كه حضرت محمد بن عبدالله صلی الله علیه و آله پیغمبر و فرستاده خداست.
أَشْهَدُ أَنَّ عَلِیّاً أمِیرَ المُؤمِنینَ وَلِیُّ الله
شهادت می‎دهم كه حضرت علی علیه‌السلام أمیرالمؤمنین و ولی خدا بر همه خلق است.
6 | محب مولا | , ایران | ١٦:١٤ - ٠٩ تير ١٣٩٥ |
«7»- 7- عنه عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد الله ع الرجم في القرآن قوله تعالى إذا زنى الشيخ و الشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة.
تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان)، ج‏10، ص: 3
وهابیون میگن آیه رجم رو امام صادق ع گفته در قرآن بوده

پاسخ:
با سلام
دوست گرامی
اولا : این روایت با قرآن و مبانی شیعه که معتقد به عدم تحریف هستند در تعارض است
ثانیا: این روایت موافق عامه هست ( اصل آن را عمر گفته است)  و از باب تقیه بیان شده است همچنانکه بزرگان شیعه به این مطلب اشاره کرده اند
آیت الله خویی گوید:
فهما و إن كانتا تدلّان على ثبوت الرجم على الشيخ و الشيخة مع عدم الإحصان أيضاً، إذ مع تخصيصهما بالإحصان لا تبقى خصوصيّة لهما، إلّا أنّه لا قائل بذلك منّا، و لا شكّ في أنّهما وردتا مورد التقيّة، فإنّ الأصل في هذا الكلام هو عمر ابن الخطّاب، فإنّه ادّعى أنّ الرجم مذكور في القرآن، و قد وردت آية بذلك، و لكن اختلفت الروايات في لفظ الآية المدّعاة، فإنّها نقلت بوجوه، فمنها: ما في هاتين الصحيحتين، و منها: غير ذلك، و قد تعرّضنا لذلك في كتابنا البيان، في البحث حول التحريف، و أنّ القرآن لم يقع فيه تحريف
خويى، سيد ابو القاسم موسوى، مباني تكملة المنهاج، ج‌41موسوعة، ص: 238‌
آیت الله تبریزی نیز می نویسد:
و لكن يتعيّن حملهما على التقية
تبريزى، جواد بن على -أسس الحدود و التعزيرات؛ ص: 109
 موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
7 | نیشابوری | , ایران | ١٥:١٥ - ١٠ تير ١٣٩٥ |
با سلام و احترام خدمت عزیزان.
بنده از یک مولوی حنفی در خصوص أُولِي الْأَمْرِ سوالی کردم و گفتم که خداوند به صراحت اطاعت از اولی الامر را هم ردیف اطاعت از خدا و پیامبر دانسته اند.در نتیجه اینان معصوم از خطا و اشتباه هستند.
اما ایشان ادامه آیه رو در جواب آوردند که فان تنازعتم..... و گفتند اولی الامر معصوم نیستند
و من در جواب روایت آقای حسکانی رو آوردم و مولوی گفتند:که روایت ضعیف است و حسکانی هم بیخود کرده این روایت رو نقل کرده.
حالا نظر اساتید رو در خصوص ضعیف یا صحیح بودن روایت خواستارم
شواهد التنزيل،ج 1، ص 198
با سپاس فراوان

پاسخ:
با سلام
دوست گرامی
 هر چند در اين آيه از رجوع به اولي الامر حرفي به ميان نيامده است، ولي در سوره نساء آيه 83 امر به رجوع به رسول و اولي الامر شده است: وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً و هنگامى که خبرى از پيروزى يا شکست به آنها برسد، (بدون تحقيق،) آن را شايع مى ‏سازند؛ در حالى که اگر آن را به پيامبر و پيشوايان -که قدرت تشخيص کافى دارند- بازگردانند، از ريشه‏هاى مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده کمى، همگى از شيطان پيروى مى‏کرديد (و گمراه مى‏شديد).
در اين آيه امر به رجوع به رسول و اولي الامر شده است ولي اسمي از خدا به ميان نيامده است حال از شما سوال مي کنيم چرا در اينجا بيان نشده است که به خدا نيز رجوع کنيد؟ آيا مي شود از عدم ذکر خدا در اين آيه برداشت کرد که خداوند قابليت ارجاع ندارد؟! پس از عدم ذکر اولي الامر در ذيل آيه اطيعوا الله.نيزنمي شود برداشت کرد که اولي الامر نمي توانند رفع اختلاف کنندو یا عصمت ندارند بکه حکمتي در اينجا بوده که نياورده همچنانکه در آيه نساء نام خداوند نيز نيامده است
برفرض روایتی نیز در این خصوص وجود نداشته باشد باز ثابت است که باید اولی الامر معصوم باشد لذا آن مولوی ابتدا درک خود از آیه را روش بکند و از مطالب بالا پاسخ بدهد تا بعد وارد روایت بشویم که اولی الامر باید چه کسانی باشند
موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
8 | سیدمجید | , ایران | ١٨:٤٥ - ١٢ تير ١٣٩٥ |
سر و جانم بفدای حضرت محمد رسول الله و امیرالمومنین علی ابن ابی طالب ولی الله
9 | عبدالله مومن | , ایران | ١٠:٢١ - ١٤ تير ١٣٩٥ |
شيعيان نوشند آب خوشگوار
چون توئي ساقي كوثر ياعلي
10 | شیعه اهل بیت | , ایران | ١١:٢٤ - ٣٠ تير ١٣٩٥ |
سلام . ایا در کتب شیعه هست روایتی با این مضمون که حضرت علی اولین فرد مسلمان بوده . لطفا اگر هست دو منبع معرفی کرده و هر دو را بررسی رجالی کنید . لطفا

پاسخ:
با سلام
دوست گرامی
در روايات فراواني نقل شده است که اولين نفري که به پيامبر صلي الله عليه و آله ايمان آورد، حضرت علي عليه السلام بود و بعد از ايشان، حضرت خديجه عليها السلام به عنوان اولين زن به آن حضرت ايمان آورد. حتی ابن شهر آشوب در این خصوص ادعای استفاضه کرده است
استفاضت‏ الرواية أن‏ أول‏ من‏ أسلم‏ علي ثم خديجة
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)  ج‏2 ؛ ص4
در این خصوص سه روایت را از باب نمونه ذکر می کنیم:
شیخ طوسی روایتی را چنین نقل کرده است
.. سلمان الفارسي (رضي الله عنه)، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه، ...... قال: إن عليا أول من آمن بالله (عز و جل) و رسوله من هذه‏ الأمة، هو و خديجة أمك‏،
سلمان فارسي مي گويد:‌ در بيماري كه حضرت رسول  صلي الله عليه وآله بعد از آن به لقاء الله پيوست، محضر ايشان شرفياب شدم ... ايشان [خطاب به حضرت زهرا سلام الله عليها] فرمود: همانا علي (عليه السلام)، نخستين شخص از اين امت است كه به خدا و رسولش  ايمان آورد، علي (عليه السلام) و خديجه (سلام الله عليها) مادر تو اولين افرادي هستند كه اسلام  آوردند.
.طوسى، محمد ن الحسن، الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص606 دار الثقافة - قم، چاپ: اول، 1414ق.
شيخ طوسي روايت ديگري را چنين نقل کرده است:
أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن عبد الكريم- و هو أبو هلال الجعفي-، قال: حدثنا جابر بن الحر النخعي، قال: حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس يقول: أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه و آله) من الرجال علي، و من‏ النساء خديجة (رضي الله عنهما)
.طوسى، محمد بن الحسن، الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص259دار الثقافة - قم، چاپ: اول، 1414ق.
همچنین آمده است:
أخبرنا ابن الصلت، قال: أخبرني ابن عقدة، قال: أخبرني عبيد الله بن علي، قال: هذا كتاب جدي عبيد الله بن علي، فقرأت فيه: أخبرني علي بن موسى أبو الحسن، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام): أن عليا (عليه السلام) أول‏ من‏ أسلم‏
.الأمالي (للطوسي) ص343
موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
11 | حمید | , ایران | ٠٧:٠٨ - ٠٤ مرداد ١٣٩٥ |
با سلام،چرا حضرت ابراهیم بعد از رسیدن به مقام امامت حکومتی تشکیل ندادند،مگر وظیفه امام تشکیل حکومت نیست؟با تشکر

پاسخ:
با سلام
دوست گرامی
اولا: امامت در اصل عبارت است از تحقق بخشیدن برنامه های دین اعم از حکومت، اجرای حدود،احکام خدا، اجرای عدالت، تربیت نفوس در ظاهر و باطن  و هدایت و ایصال الی المطلوب است با این بیان تشکیل حکومت بخشی از وظایف امام است و اگر امام حکومتی را نتوانست تشکیل بدهد، وظایف و شئون دیگر امام مانند تربیت و هدایت و غیره نیز تعطیل نمی شود
ثانیا: اگر انبیائی مانند حضرت ابراهیم و عیسی علیهما السلام موفق به تشکیل حکومت نشدند، بخاطر عدم فرصت کافی یا عدم وجود امکانات و اسباب کافی بود
خداوند در قرآن در خصوص برخی از انبیاء اراده کرده است که حاکم زمين باشند اما خيلي از انبياء حکومت به دستشان نرسيد آيا پيامبري آنان زير سوال مي رود؟! در قرآن آمده است:
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ في‏ ما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ گو: «خداوندا! اى آفريننده آسمانها و زمين، و آگاه از اسرار نهان و آشكار، تو در ميان بندگانت در آنچه اختلاف داشتند داورى خواهى كرد!»زمر46
حال این انبیاء موفق به تشکیل حکومت نشدند، آيا مي شود گفت در نبوت آنها خلل ايجاد شد؟!
ارداه خدا بر اين بود که پيامبر اسلام که خود امام نیز بود، در مکه نيز حکومت داشته باشد اما نشد آيا در امامت پیامبر (ص) مشکلي ايجاد شد؟!
اراده الهي بر اين تعلق گرفته که امور ظاهری از راه اسباب و شرايط طبيعي جريان يابد نه از باب معجزه و خرق عادت لذا اگر حضرت ابراهیم نتوانست حکومت که  یکی از شئون امامت بود را تشکیل بدهد، بخاطر عدم وجود اسباب بوده است والا ایشان از طرف خدا امام بودند هر چند مردم امامت او را قبول نکنند
موفق باشید
گروه پاسخ به شبهات
 
12 | حسین | , ایران | ١٢:٢٠ - ١٥ مهر ١٣٩٥ |
سلام علیکم به نظر می رسد نتیجه گیری که در پایان نوشته اید پاسخ قابل قبولی برای سؤالی که در ابتدای این نوشتار مطرح نموده اید نباشد.
این سؤال درباره ی سایر اهل بیت که با زهر مسموم شدند و به شهادت رسیدند نیز مطرح است.
پاسخی که از اساتیدمان یاد گرفته ایم این است که علم به غیب و سرانجام امور, یک مطلبی است که قطعاً معصومین علیهم السلام نسبت به آن مجهّز بودند و اگر اراده می فرمودند هر آنچه را می خواستند در مورد حوادث آینده و فاعل حادثه و ... خبر می دادند.
لکن آنان موظف بودند که در زندگی بر مدار طبیعی سیر کنند و مانند انسان های عادی زندگی نمایند.
بله,آنجایی که هدایت مردم نیازمند استفاده ی آنان از علم غیب می شد استفاده می کردند ولی برای امور خودشان در زندگی شخصی, مسیر عادی و طبیعی که تمام انسانها بر آن اساس, طی مسیر می نمودند عمل می کردند و بیش از این هم وظیفه نداشتند.
ولذا امام علی علیه السلام با اینکه خودشان از شهادت و چگونگی آن خبر می دادند ولی باز هم به مسجد رفتند و ضربت بر فرق مبارکشان فرود آمد چون وظیفه نداشتند که از علم غیب در آن لحظه استفاده کند بلکه موظف بودند مسیر هدایت اختیاری را برای مردم باز بگذارند آری مردم خود باید بفهمند حق چیست و باطل کدام است و حق را حمایت و علیه باطل قیام نمایند.
آنچه وظیفه ی روشنگری بر عهده ی امام بود به نحو احسن انجام دادند.
راجع به امامانی که مسموم شدند هم وضع به همین منوال و پاسخ همین است. (باتشکر فراوان از سایت بسیار خوب ولی عصر و با آرزوی توفیقات روزافزون و سلامتی برای آیه الله حسینی قزوینی و همه بزرگان و خدمتگذاران صدیق اسلام و نظام مقدس اسلامی.)
13 | یا علی جان | , ایران | ٢٣:٥٥ - ٢٠ اسفند ١٣٩٥ |
سلام یا علی جان ای امام مهربونم ذلم میسوزه برای اونهایی که شما رونشناختن من توحرم مولا تمام بدنم به یکباره لرزید ابهتی داره مولامون من عاشق امام علی ام امام علی مرده مرداس من نوکر اقام امام علی ام توروخدا اونهایی که امام علی رو نشناختید برید حرم آقا اونجا بهتون معرفت میدن علی جان کمکم کن آقا من عاشقتم دیوونتم مولا جان خودم مال وخانواده و پدرومادرم به فدات آقا جان
   
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
پربحث ترین ها
پربازدیدترین ها
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English