2017 August 19 - شنبه 28 مرداد 1396
امام صادق سلام الله عليه در بينش اهل سنت و وهابيت
کد مطلب: ٩٧٣٤ تاریخ انتشار: ٢٨ تير ١٣٩٦ - ٢١:١٠ تعداد بازدید: 1443
مقالات » عمومي
امام صادق سلام الله عليه در بينش اهل سنت و وهابيت

 اشعه ششمين خورشيد عالمگير آسمان امامت و ولايت در هفدهم ربيع الاول سال هشتاد و سه در منزل با برکت شکافنده علم، حضرت باقر العلوم سلام الله عليه بر اين عالم دنيا تابيد. پدر بزرگوار آن آفتاب عالم تاب؛ پنجمين خورشيد بر تارک آسمان ولايت الهي، حضرت امام محمد باقر سلام الله عليه و مادر بزرگوار ايشان، فاطمه، مشهور به ام فروة زني مؤمن و با تقوا بود.

مجلس علمي آن عبد صالح خدا در مدينه منوره زبانزد عام و خاص بوده و شاگرداني بزرگ در مکتب ايشان حضور داشته و از علم ايشان شاخه هاي معرفت بر مي­چيدند؛

در بين هزاران شاگرد امام صادق سلام الله عليه، بزرگان و علماي اهل سنت نيز به چشم مي خورد.

ابن تيميه در اين باره چنين مي نويسد:

فإن جعفر بن محمد لم يجيء بعد مثله وقد أخذ العلم عنه هؤلاء الأئمة كمالك وابن عيينة وشعبة والثوري وابن جريج ويحيى بن سعيد وأمثالهم من العلماء المشاهير الأعيان.

بعد از جعفر بن محمد (امام صادق سلام الله عليه) کسي به مانندش نيامده است و شخصيت ها و عالمان بزرگ اهل سنت همچون مالک و سفيان بن عيينه و [سفيان] ثوري و ابن جريج و يحيي بن سعيد و مانند آنان از علماي مشهور و معروف،‌ از وي علم آموخته اند.

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (متوفاى 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 4 ص 126 ، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..

آلوسي نيز از قول ابوحنيفه چنين مي نويسد:

وهذا أبو حنيفة - رضي الله تعالى عنه - وهو بين أهل السنة كان يفتخر ويقول بأفصح لسان: لولا السنتان لهلك النعمان، يريد السنتين اللتين صحب فيهما لأخذ العلم الإمام جعفر الصادق - رضي الله تعالى عنه -.

اين ابو حنيفه است كه در بين اهل سنت بوده و دائما افتخار مي کرد و با زباني فصيح مي گفت: اگر آن دوسال نبود، هلاک مي شدم. مقصود [ابو حنيفه] دو سالي است که در طول آن از امام جعفر صادق [عليه السلام] کسب علم نموده است.

الألوسي، محمود شكري، مختصر التحفة الاثني عشرية، ص 8 ، ألّف أصله باللغة الفارسية شاه عبد العزيز غلام حكيم الدهلوي، نقله من الفارسية إلى العربية: (سنة 1227 هـ) الشيخ الحافظ غلام محمد بن محيي الدين بن عمر الأسلمي، حققه وعلق حواشيه: محب الدين الخطيب، دارالنشر: المطبعة السلفية، القاهرة، الطبعة: 1373 هـ .

و رك: القنوجي البخاري، أبو الطيب السيد محمد صديق خان بن السيد حسن خان (متوفاى1307هـ)، الحطة في ذكر الصحاح الستة ، ج 1 ص 264 ، ناشر : دار الكتب التعليمية - بيروت ، الطبعة : الأولى 1405هـ/ 1985م .

در اين نوشته بر آنيم که با مراجعه به کتب اهل سنت، برگي زرين از حيات علمي و عظمت روحاني آن حضرت را بيان کنيم.

در پايان نوشته نيز به برخي از جسارت ها و دهن کجي هاي نواصب و دشمنان مکتب اهل بيت عليهم السلام نيز اشاره خواهد شد تا برهمگان روشن شود که وهابيت که به واسطه استعمار به وجود آمده است، چگونه فضايل اهل بيت عليهم السلام را بر نمي­تابند.

شخصيت وجود مقدس امام صادق سلام الله عليه از منظر علماي اهل سنت:

ابوحنيفه (متوفاي 150 هـ.ق):

مزي در کتاب تهذيب الکمال از قول ابوحنيفه چنين مي نويسد:

عن حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت ؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد.

حسن بن زياد مي گويد: از ابوحنيفه شنيدم در حالي كه از او سوال شد: فقيه ترين فردي که ديده اي چه کسي است؟ پاسخ داد: کسي را فقيه تر از جعفر بن محمد (امام صادق عليه السلام) نديدم.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج 5 ص 79 ، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 6 ص 257 ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ..

خوارزمي نيز از قول ابو حنيفه چنين مي نويسد:

قال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد ، لمّا أقدمه المنصور بعث إليّ فقال : يا أبا حنيفة ! إن الناس قد افتتنوا بجعفر بن محمد ، فهيئ له من المسائل الشداد .

فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر – أي المنصور – وهو بالحيرة فأتيته فدخلت عليه وجعفر بن محمد جالس عن يمينه ، فلما أبصرت به دخلتني من الهيبة لجعفر بن محمد الصادق ما لم يدخُلني لأبي جعفر فسلمت عليه . وأومأ إلي ، فجلست ثم التفتُّ إليه فقال : يا أبا عبد الله ! هذا أبو حنيفة . قال جعفر : نعم ... ثم التفت المنصور إلي فقال : يا أبا حنيفة ألق على أبا عبد الله من مسائلك ! فجعلتُ ألقي عليه فيجيبني ، فيقول : أنتم تقولون كذا وأهل المدينة يقولون كذا ونحن نقول كذا ، فربما تابَعَهم ، وربما خالفنا جميعاً ، حتى أتيت على الأربعين مسألة .

ثم قال أبو حنيفة : ألسنا روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس.

ابو حنيفه مي گفت: دانشمندتر از جعفر بن محمد نديده ام . وقتى منصور عباسى آن حضرت را احضار كرده بود، مرا فراخواند و گفت : اى ابا حنيفه ! مردم به وسيله جعفر بن محمد فريب خورده اند، سؤال هاي سختى را آماده كن [تا از وي بپرسي و ناتواني او را در برابر مردم ثابت نمايي]. ابوحنيفه مي گويد: من چهل مسئله آماده كردم . منصور دوانيقي كه در «حيره» بود، به دنبال من فرستاد. وقتى بر منصور وارد شدم ، جعفر بن محمد (امام صادق سلام الله عليه) در طرف راست او نشسته بود، وقتي بر آن حضرت نگريستم ، از هيبت او برخود لرزيدم ، _در حالي كه از منصور چنين هراسى نداشتم_ به ايشان سلام کردم. منصور به من اشاره کرد و نشستم سپس به امام عليه السلام رو کرد و گفت: اي ابا عبدالله، اين ابو حنيفه است. پاسخ داد. آري [او را شناختم]. سپس منصور رو به من کرد و گفت: اي ابو حنيفه سوالاتت را از ابا عبدالله [امام صادق عليه السلام] بپرس. سوالاتم را مطرح و جوابم را داد و چنين مى فرمود: شما چنين مى گوييد و مردم مدينه چنان و ما چنين مى گوئيم؛ در برخي مسائل نظر ايشان موافق نظر اهل مدينه [تابعان مالك بن انس] بود و در بعضي کاملا با همه ما [اهل مدينه و اهل عراق- پيروان ابوحنيفه-] مخالف بود. تا اينکه تمام چهل مسئله را پاسخ فرمود. ابوحنيفه [كه خود را ناتوان يافت] گفت : مگر نه اين است كه مى گوئيم عالم ترينِ علما كسى است كه آگاه ترين آنان به مسائل اختلافى مذاهب و مكاتب باشد؟

الموفق ابن احمد بن محمد المكي الخوارزمي (متوفاي 568هـ)، مناقب الامام أّي حنيفة النعمان، الطبعة الأولي، مجلس دائرة المعارف النظامية – هند، 1321 هـ.

مالك بن انس (متوفاي 179 هـ.ق):

ابن حجر عسقلاني نيز از قول مالک بن انس چنين مي نويسد:

وقال مالك اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن.

مالک گفت: مدت زماني نزدش (امام صادق عليه السلام) رفت و آمد داشتم. هر بار كه جعفر بن محمد را ديدم، او را در يكى از سه حال مي ديدم: يا در حال نماز بود، يا روزه‏دار و يا قرآن تلاوت مى‏كرد.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852هـ)، تهذيب التهذيب، ج 2 ص 88 ، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1404 - 1984 م.

منصور دوانيقي (متوفاي ۱۵۸ هـ.ق):

يعقوبي از قول منصور دوانيقي يكي از خلفاي ظالم و قسي القلب عباسيان چنين مي نويسد:

إن جعفراً كان ممن قال الله فيه: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (الفاطر/ 32). وكان ممن اصطفى الله وكان من السابقين بالخيرات.

جعفر [امام صادق عليه السلام] از کساني بود که خداوند در باره اش فرمود: «سپس اين كتاب (آسمانى) را به گروهى از بندگان برگزيده خود به ميراث داديم». ايشان از کساني است که خداوند آنان را برگزيده و به انجام کار هاي خير سبقت مي گيرد.

اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (متوفاى292هـ)، تاريخ اليعقوبي، ص 383 ، ناشر: دار صادر – بيروت.

ابو حاتم (متوفاى 327هـ.ق):

ابن أبي حاتم از قول پدرش پيرامون وجود مقدس صادق آل محمد عليهم السلام چنين مي نويسد:

سمعت أبى يقول جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله.

از پدرم شنيدم که مي گفت: جعفر بن محمد فردي مورد اعتماد است و [به قدري جليل القدر است كه] درباره مانند او سوال نمي شود.

ابن أبي حاتم الرازي التميمي، ابومحمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس (متوفاى 327هـ)، الجرح والتعديل، ج 2 ص 487 ، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة: الأولى، 1271هـ ـ 1952م.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج 5 ص 78 ، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

ابن حبان (متوفاى354 هـ.ق):

ابن حبان بستي نيز چنين مي نويسد:

جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الذي يقال له الصادق كنيته أبو عبد الله من سادات أهل البيت وعباد أتباع التابعين وعلماء أهل المدينة.

جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب کسي که به او صادق گفته مي شد و کنيه او ابو عبدالله از بزرگان اهل بيت [عليهم السلام] و در ميان پيروان تابعين و علماي مدينه، از عابدان بود.

التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (متوفاى354 هـ)، مشاهير علماء الأمصار، ج 1 ص 127 ، تحقيق: م. فلايشهمر، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت- 1959.

ابو نعيم اصفهاني (متوفاى430هـ.ق):

ابونعيم نيز پيرامون آن حضرت چنين مي نويسد:

جعفر بن محمد الصادق ومنهم الامام الناطق ذو الزمام السابق أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق أقبل على العبادة والخضوع وآثر العزلة والخشوع ونهى عن الرئاسة والجموع.

جعفر بن محمد صادق [از جمله ائمه عليهم السلام] امام ناطق، صاحب امامت و رهبري، اباعبدالله جعفر بن محمد صادق. او به سمت عبادت و خضوع آمده و گوشه نشيني و خشوع را در پيش گرفته و از رياست و اجتماع [با صاحبان قدرت] نهي مي کرد (کنابه از دوري گزيني).

الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (متوفاى430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 3 ص 192 ، ناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ..

شهرستاني (متوفاى548 هـ.ق):

شهرستاني از استوانه هاي علمي اهل سنت نيز چنين مي نويسد:

أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق وهو ذو علم غزير في الدين وأدب كامل في الحكمة وزهد بالغ في الدنيا وورع تام عن الشهوات وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم .

ابي عبد الله جعفر بن محمد صادق، او پيرامون دين، علمي بسيار داشت و در حکمت داراي ادبي کامل بود و نسبت به دنيا زهدي فراوان و از لذات بسيار دوري مي گزيد. در مدت اقامتش شيعياني که به او منسوب بودند، استفاده بردند و براي دوستدارانش اسرار علمي را سرازير کرد .

الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد (متوفاى548هـ)، الملل والنحل، ص 161 ، تحقيق: محمد سيد كيلاني، ناشر: دار المعرفة - بيروت – 1404هـ..

ابن جوزي (متوفاى 597 هـ.ق):

ابن جوزي نيز پيرامون عبادت حضرت مي نويسد:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام كان مشغولا بالعبادة عن حب الرياسة.

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام، به خاطر دوري از حب رياست، مشغول عبادت بود.

ابن الجوزي الحنبلي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (متوفاى 597 هـ)، صفة الصفوة، ج 2 ص 168 ، تحقيق: محمود فاخوري - د.محمد رواس قلعه جي، ناشر: دار المعرفة - بيروت، الطبعة: الثانية، 1399هـ – 1979م.

محمد بن طلحه (متوفاي652هـ.ق):

محمدبن طلحه شافعي نيز پيرامون مقام والاي حضرت و استفاده علمي بزرگان اهل سنت از درس ايشان، چنين مي نويسد:

الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ... هو من عظماء أهل البيت وساداتهم (عليهم السلام) ذو علوم جمة ، وعبادة موفرة ، وأوراد متواصلة ، وزهادة بينة ، وتلاوة كثيرة ، يتتبع معاني القرآن الكريم ، ويستخرج من بحره جواهره ، ويستنتج عجائبه ، ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات ، بحيث يحاسب عليها نفسه ، رؤيته تذكر الآخرة ، واستماع كلامه يزهد في الدنيا ، والاقتداء بهديه يورث الجنة ، نور قسماته شاهد أنه من سلالة النبوة ، وطهارة أفعاله تصدع أنه من ذرية الرسالة . نقل عنه الحديث ، واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم مثل : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن جريج ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وابن عيينة ، وشعبة ، وأيوب السجستاني ، وغيرهم (رض) وعدوا أخذهم عنه منقبة شرفوا بها وفضيلة اكتسبوها.

امام جعفر الصادق از بزرگان اهل بيت (عليهم السلام) است، داراي دانش فراوان، همواره مشغول عبادت، همواره به ياد خدا بود، زهدي آشکار داشت و اهل تلاوت قرآن بود. در معاني قرآن کريم اهل تحقيق بود و جواهرات قرآن را استخراج مي کرد و عجائبي را از قرآن نتيجه مي گرفت و اوقات خود را براي انجام انواع طاعات الهي تقسيم کرده بود به طوري که در آن اوقات به محاسبه نفس خود مشغول بود. ديدارش انسان را به ياد آخرت مي انداخت و شنيدن کلامش موجب زهد در دنيا مي شد و اقتدا به روش او، راهنماي بهشت بود. نور چهره زيبايش، گواه بر اين بود که او از فرزندان انبيا است و پاکي اعمالش روشن گر اين بود که وي از نسل رسالت مي باشد. از علم او جماعتي از ائمه و بزرگاني مانند: يحيى بن سعيد انصاري ، و ابن جريج ، ومالك بن انس ، و [سفيان] ثوري ، و [سفيان] ابن عيينه ، وشعبه ، وايوب السجستاني و غير از اين ها استفاده برده و شاگردي ايشان را براي خود منقبت و فضيلتي برشمرده اند كه موجب شرافت آنان بوده است.

الشافعي، محمد بن طلحة (متوفاي652هـ)، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)، ص 436 ، تحقيق : ماجد ابن أحمد العطية. طبق برنامه كتابخانه اهل بيت عليهم السلام.

ابن أبي الحديد (متوفاى 655 هـ.ق):

ابن أبي الحديد معتزلي، از علماي اهل سنت نيز پيرامون سلسله علوم علماي اهل سنت از امام صادق عليه السلام و آن حضرت از پدر گراميشان و از اميرمؤمنان سلام الله عليه چنين مي نويسد:

ومن العلوم علم الفقه وهو عليه السلام أصله وأساسه ، وكل فقيه في الإسلام فهو عيال عليه ، ومستفيد من فقهه.

و از جمله علوم، علم فقه است که او [امام صادق عليه السلام] اصل و اساس آن مي باشد و هر فقيهي در اسلام، بر سر سفره او نشسته و از فقه او استفاده مي کند.

إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاى655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج 1 ص 18 ، تحقيق: محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1998م.

نووي (متوفاى676 هـ.ق):

محي الدين نووي، از علماي شافعي مذهب اهل سنت پيرامون آن حضرت مي نويسد:

روى عنه محمد بن إسحاق ويحيى الأنصاري ومالك والسفيانان وابن جريج وشعبة ويحيى القطان وآخرون واتفقوا على إمامته وجلالته وسيادته قال عمرو بن أبي المقدام كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.

محمد بن اسحاق و يحيى الأنصاري ومالك دو سفيان و ابن جريج و شعبه و يحيى القطان و ديگران از ايشان روايت نقل کرده و بر جلالت و امامت و آقايي او اتفاق نظر دارند. عمرو بن ابي المقدام گفت: هنگامي که به جعفر بن محمد نگريستم، دريافتم که او از نسل پيامبران است.

النووي الشافعي، محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مر بن جمعة بن حزام (متوفاى676 هـ)، تهذيب الأسماء واللغات، ج 1 ص 155 ، تحقيق: مكتب البحوث والدراسات، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1996م.

ابن خلكان (متوفاى681هـ.ق):

ابن خلكان، آن حضرت را اين گونه توصيف مي كند:

جعفر الصادق أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية وكان من سادات أهل البيت ولقب بالصادق لصدقه في مقالته وفضله أشهر من أن يذكر وله كلام في صنعة الكيمياء والزجر والفأل وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق وهي خمسمائة رسالة.

ابا عبد الله جعفر صادق فرزند محمد باقر فرزند علي زين العابدين فرزند حسين بن علي بن ابي طالب، يکي از امامان دوازده گانه طبق عقيده شيعه مي باشد. ايشان از آقايان و بزرگان اهل بيت (عليهم السلام) بشمار مي رود و به دليل راستگويي در گفتارش ملقب به صادق شده است، فضيايلش مشهور تر از آن است که ذکر شود. از وي در علم شيمي و پيشگويي صاحب نظر بود. ابو موسي جابر بن حيان يكي از شاگردان اوست كه كتابي مشتمل بر هزار برگ تأليف نموده كه متضمن رساله هاي جعفر صادق [عليه السلام] است كه مقدار آنها به پانصد رساله مي رسد.

إبن خلكان، ابوالعباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (متوفاى681هـ)، وفيات الأعيان و انباء أبناء الزمان، ج 1 ص 327 ، تحقيق احسان عباس، ناشر: دار الثقافة - لبنان.

ابن تيميه (متوفاي 728 هـ.ق):

وي نيز پيرامون شخصيت والاي ان حضرت چنين مي نويسد:

فإن جعفر بن محمد لم يجيء بعد مثله.

بعد از جعفر بن محمد کسي مانندش نيامده است.

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (متوفاى 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 4 ص 126 ، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..

و در جايي ديگر تصريح مي کند که امام صادق عليه السلام از ائمه دين بوده اند:

فإن جعفر بن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة.

به اتفاق اهل سنت جعفر بن محمد از پيشوايان دين بود.

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (متوفاى 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 2 ص 245 ، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..

خطيب تبريزي (متوفاي: 741 هـ.ق):

خطيب تبريزي از استوانه هاي علمي اهل سنت نيز پيرامون شخصيت امام صادق سلام الله عليه چنين مي نويسد:

جعفر الصادق: هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الصادق کنيته أبو عبدالله کان من سادات أهل البيت روي عن أبيه وغيره سمع منه الأئمة الأعلام نحو يحيي بن سعيد وابن جريج ومالک بن أنس والثوري وابن عيينة وأبو حنيفة.

جعفر الصادق: او جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن اأبي طالب، [لقبش] صادق و کنيه اش أبو عبدالله مي باشد. ايشان از بزرگان اهل بيت بود و از پدرش و غير پدرش روايت نقل کرده و ائمه و بزرگاني همچون: يحيي بن سعيد وابن جريج ومالک بن انس و سفيان ثوري و سفيان بن عيينه و ابو حنيفه از او روايت شنيده اند.

الخطيب التبريزي، محمد بن عبد الله، (متوفاي: 741 هـ)، الأکمال في أسماء الرجال، ص 19 ، بي جا، بي تا.

ذهبي (متوفاي 748 هـ.ق):

شمس الدين ذهبي پيرامون آن حضرت مي نويسد:

جعفر بن محمد بن علي بن الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الإمام أبو عبد الله العلوي المدني الصادق أحد السادة الأعلام.

جعفر فرزند محمد فرزند علي فرزند شهيد حسين بن علي بن ابي طالب، از قبيله بني هاشم، امام ابا عبد الله از نسل [امير مؤمنان امام] علي عليه السلام و اهل مدينه بود، فردي راستگو و يکي از بزرگان مشهور بود.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تذكرة الحفاظ، ج 1 ص 166 ، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى.

ابن الوردي (متوفاى749 هـ.ق):

ابن الوردي از علماي شافعي مذهب اهل سنت نيز مي نويسد:

ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة: وفيهَا توفّي جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي اللَّهِ عَنْهُم، سمي الصَّادِق لصدقه، وينسب إِلَيْهِ كَلَام فِي صَنْعَة الكيمياء والزجر والفأل.

سال 148: در اين سال جعفر صادق فرزند محمد باقر فرزند علي زين العابدين فرزند حسين بن علي بن ابي طالب (رضوان الهي بر آنان باد) وفات کرد. به خاطر صداقتش صادق ناميده شد. سخناني در علم شيمي و پيشگويي به او نسبت داده شده است.

ابن الوردي، زين الدين عمر بن مظفر (متوفاى749هـ) ، تاريخ ابن الوردي، ج 1ص 187 ، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1996م.

وي همچنين پيرامون آن حضرت چنين مي نويسد:

مناقب جعفر كثيرة ، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه رضي الله عنه.

فضايل جعفر (امام صادق سلام الله عليه) بسيار است. به خاطر مقام رفيع و برتري و علم و شرافتش سزاوار خلافت بود.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 9 ص 93 ، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

يافعي (متوفاى768 هـ.ق):

عبد الله بن اسعد يافعي نيز پيرامون امام صادق سلام الله عليه چنين مي نويسد:

سنة ثمان واربعين ومائة فيها توفى الامام السيد الجليل سلالة النبوة ومعدن الفتوة أبو عبد الله جعفر الصادق بن أبي جعفر محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين الهاشمى العلوىوانما لقب بالصادق لصدقه في مقالته وله كلام نفيس في علوم التوحيد وغيرها وقد الف تلميذه جابر بن حيان الصوفي كتابا يشتمل على الف ورقة يتضمن رسائله وهي خمس مائة رسالة.

در سال 148؛ امام و سيد بزرگوار، سلاله رسول خدا صلي الله عليه و آله و معدن جوانمردي، اباعبد الله جعفر صادق فرزند ابوجعفر محمد باقر فرزند زين العابدين على بن الحسين هاشمي علوي وفات کرد. او به علت راستي و درستي در گفتارش به صادق ملقب شد و سخنان گهرباري در علوم توحيد و غير آن از وي به جا مانده است و شاگرد او جابر بن حيان کتابي تاليف کرد که مشتمل بر هزار ورق است و شامل پانصد نامه از امام صادق عليه السلام مي باشد. 

اليافعي، ابومحمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان (متوفاى768هـ)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، ج 1 ص 304 ، ناشر: دار الكتاب الإسلامي - القاهرة - 1413هـ - 1993م.

ابن حجرعسقلاني (متوفاى852 هـ.ق):

وي نيز پيرامون حضرت مي نويسد:

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام.

جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن بي طالب هاشمي اباعبد الله معروف به صادق، فردي راستگو، فقيه و امام بود.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852هـ)، تقريب التهذيب، ج 1 ص 141 ، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 - 1986.

ابو المحاسن ظاهري (متوفاى874 هـ.ق):

وي که از علماي حنفي مذهب اهل سنت مي باشد، چنين مي نگارد:

[ما وقع من الحوادث سنة 148] وفيها توفي جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله عنهم، الإمام السيد أبو عبد الله الهاشمي العلوي الحسيني المدني ... وكان يلقب بالصابر، والفاضل، والطاهر، وأشهر ألقابه الصادق ... وحدث عنه أبو حنيفة وابن جريج وشعبة والسفيانان ومالك وغيرهم. وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد.

آنچه در سال 148 واقع شده است: و در اين سال جعفر صادق فرزند محمد باقر فرزند علي زين العابدين فرزند حسين بن علي بن ابي طالب وفات کرد. او امام، آقا اباعبد الله هاشمي علوي حسيني مدني بود. به صابر و فاضل و طاهر ملقب شده بود و مشهورترين القابش، صادق بود ... افرادي همچون ابوحنيفه و ابن جريج و شعبه و سفيان بن عيينه و سفيان و ثوري و مالک و غير از اينها از او حديث نقل کرده اند. و از ابوحنيفه نقل است که گفت: کسي را فقيه تر از جعفر بن محمد نديدم.

الأتابكي، جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تغري بردى (متوفاى874هـ)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ج 2 ص 68 ، ناشر: وزارة الثقافة والإرشاد القومي – مصر.

ابن صباغ (متوفاي885 هـ.ق):

علي بن احمد مكي، مشهور به ابن صباغ از علماي مالکي مذهب اهل سنت نيز مي نويسد:

كان جعفر الصادق ابن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام من بين إخوانه خليفة أبيه محمّد بن عليّ عليهما السلام ووصيّه والقائم بالإمامة من بعده ، و برز على جماعتهم بالفضل وكان أنبههم ذِكراً وأعظمهم قدراً ، ونقل الناسُ عنه من العلوم ما سارت به الركبانُ وانتشر صيته وذِكرُه في سائر البلدان ، ولم ينقُل العلماء عن أحدٍ من أهل بيته ما نُقل عنه من الحديث .

وروى عنه جماعة من أعيان الاُمّة وأعلامهم مثل : يحيى بن سعيد وابن جريج ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وأبو حنيفة وشعبة وأبو أيّوب السجستاني وغيرهم.

جعفر الصادق ابن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام در بين برادرانش جانشين و وصي و امام بعد از پدرش، محمد بن علي عليهماالسلام بود. و فضل او بر جماعت آنان روشن و نامش بلند و مقامش والاتر از آنان بود و مردم به اندازه‌اي از وي نقل علوم کردند که در تمام نقاط دنيا منتشر شده و شهرتش سرتاسر جهان را فرا گرفت و علماء آنقدر حديث از وي نقل که از هيچ يک از اهل بيت نقل نکرده اند.

از او جماعتي از بزرگان امت همچون: يحيى بن سعيد وابن جريج ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وأبو حنيفة وشعبة وأبو أيّوب السجستاني و غير از اينها از او روايت نقل کرده اند.

المالكي المکي، علي بن محمد بن أحمد المعروف بابن الصباغ (متوفاي885هـ)، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، ج 2 ص 907-908 ، تحقيق: سامي الغريري، ناشر: دار الحديث للطباعة والنشر  مركز الطباعة والنشر في دار الحديث – قم، الطبعة الأولى: 1422 – 1379 ش.

ابن حجر هيثمي (متوفاى973هـ.ق):

وي نيز پيرامون آن حضرت چنين مي نويسد:

جعفر الصادق ومن ثم كان خليفته ووصيه ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان وروى عنه الأئمة الأكابر كيحيى بن سعيد وابن جريج والسفيانين وأبي حنيفة وشعبة وأيوب السختياني.

جعفر صادق [عليه السلام] از آنجاست که او خليفه و وصي او [امام باقر عليه السلام] بود و مردم علومي را از او نقل نمودند كه مسافران علم و دانش را بدان سو جلب مي نمود و آوازه آن در همه جا انتشار يافت. پيشوايان بزرگي همچون: يحيي بن سعيد و ابن جريج و دو سفيان (سفيان ثوري و سفيان بن عيينه) و ابو حنيفه و شعبه و ابو ايوب سختياني از آن حضرت روايت نقل کرده اند.

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاى973هـ)، الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج 2 ص 586 ، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1997م.

ملا علي قاري (متوفاى: 1014هـ.ق):

ملاعلي قاري از علماي حنفي مذهب اهل سنت مي نويسد:

جعفر بن محمّد أي ابن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب الهاشمي المدني المعروف بالصادق ... متفق على إمامته وجلالته وسيادته.

جعفر فرزند محمد باقر فرزند علي زين العابدين فرزند حسين بن علي بن ابي طالب، هاشمي مدني، معروف به صادق ... بر امامت و بزرگي و سيادت او اتفاق نظر وجود دارد.

الهروي القاري، علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين، (متوفاى: 1014هـ)، شرح الشفا، ج 1 ص 44 ، دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ .

شبراوي (متوفاى1171 هـ.ق):

عبدالله بن محمد شبراوي از اعيان شافعي مذهب، بعد از ذکر نام امام صادق سلام الله عليه چنين مي نويسد:

السادس من الائمة جعفر الصادق ذو المناقب الکثيرة و الفضائل الشهيرة روي عنه الحديث کثيرون مثل مالک بن انس و أبو حنيفه و يحيي بن سعيد و ابن جريج و الثوري. ولد رضي الله عنه بالمدينة المنورة سنة ثمانين من الهجرة و غرر فضائله عن جبهات الأيام کاملة و توفي رضي الله عنه سنة 148 ه .

جعفر صادق عليه‌السلام ششمين امام از ائمه داراي مناقب زياد و فضائل مشهور مي باشد از او بسياري از محدثين بزرگ از جمله: مالک بن انس، ابوحنيفه، يحيي بن سعيد و ابن جريج و ثوري. حديث نقل کرده‌اند. در سال 80 هجري در مدينه متولد شد و فضائل درخشانش بر پيشاني روزگار نقش بسته است. او در سال 148 وفات يافت.

الشبراوي الشافعي، عبد الله بن محمد بن عامر، الإتحاف بحب الأشراف، 54 ، دار النشر: مصطفي البابي الحلبي وأخويه – مصر، بي تا.

محمد الصبان (متوفاى 1206هـ.ق):

صبان از ديگر علماي اهل سنت در کتاب اسعاف الراغبين که در حاشيه نور الابصار شبلنجي چاپ شده است، چنين مي نويسد:

وأما جعفر الصادق فكان إماما نبيلا وأخذ الحديث عن أبيه ... وکان مجاب الدعوة إذا سأل الله شيئا لايتم قوله الا وهو بين يديه.

جعفر صادق برترين پيشوا بود، حديث را از پدرش [امام باقر سلام الله عليه] فراگرفته بود ... دعايش مستجاب بود و هنگامي که از خداوند چيزي را مي خواست، هنوز کلامش تمام نشده بود که نزدش حاضر مي شد.

الصبان، محمد، اسعاف الراغبين في سيرة المصطفي وفضائل أهل بيته الطاهرين في حاشية نور الابصار، ص 248 ، مطبعة مصطفي البابي الحلبي واولاده، مصر، 1367 هـ - 1948 م.

محمد أمين البغدادي السويدي (متوفاي 1246 هـ.ق):

سويدي نيز از علماي اهل سنت در کتاب سبائک الذهب في معرفة قبائل العرب نيز چنين مي نويسد:

جعفر الصادق كان بين إخوته خليفة أبيه ووصيه ، نقل عنه من العلوم ما لم ينقل من غيره ، وكان إماماً في الحديث … ومناقبه كثيرة .

جعفر الصادق در بين برادرانش، جانشين و وصي پدرش بود. علومي از وي نقل شده که از کسي ديگر نقل نشده است و او در حديث پيشواي محدثان بود و مناقب وي بسيار زياد است.

البغدادي السويدي، محمد امين، سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، ص 74 ، دار احياء العلوم – بيروت.

شبلنجي شافعي  (متوفاى حدود: 1291هـ.ق):

مومن بن حسن شبلنجي از بزرگان اهل سنت در کتاب نور الابصار چنين مي نويسد:

ومناقبه کثيرة تکاد تفوت عد الحاسب ويحار في انواعها فهم اليقظ الکاتب. روي عنه جماعة من أعيان الأئمة وأعلامهم کيحيي بن سعيد ومالک بن أنس والثوري وابن عيينة وأبي حنيفة وأيوب السختياني وغيرهم.

مناقبش چنان زياد است که اگر کسي بخواهد حساب کند، بسيار فوت شود [توان شمارش آن را ندارد] و در انواع آن فضايل فهم هر بيداري متحير است. جماعت زيادي از پيشوايان بزرگ مانند يحيي بن سعيد و مالک بن انس و ثوري و ابن عيينه و ابو حنيفه و ابو ايوب سختياني و غير اينان از او روايت نقل کرده اند.

شبلنجي الشافعي، حسن بن مومن، نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار، ص 297 ، قدم له: دکتور عبدالعزيز سالمان، المکتبة التوفيقية، بي تا.

نبهاني (متوفاي1350 هـ.ق):

يوسف بن اسماعيل نبهاني در کتاب كرامات جامع كرامات الأولياء چنين مي نويسد:

جعفر الصادق أحد أئمة ساداتنا آل البيت الکبار، کان رضي الله عنه إذا احتاج إلي شئ قال: با رباه أنا محتاج إلي کذا فما يستتم دعاءه إلا وذلک الشئ بجنبه موضوعا. قاله الشعراني.

شعراني مي گفت: جعفر صادق يکي از ائمه اهل بيت بزرگ ما بود. هر گاه محتاج چيز مي شد، مي گفت: پروردگارا به فلان چيز احتياج دارم و دعايش تمام نشده بود که آنچه خواسته بود در کنارش نهاده شده بود.

النبهاني، يوسف بن اسماعيل، جامع کرامات الأولياء، ج 2 ص 4 ، مرکز أهل السنة برکات رضا فور بندر غجرات، هند، الطبعة الأولي، 2001 م.

محمد ابو زهره (1393 هـ.ق):

وی نيز از جمله علمای معاصر اهل سنت است که تصريح می کند بر فضيلت و علم امام صادق عليه السلام اجماع صورت گرفته، چنان چه می نويسد:

ما أجمع علماء الإسلام علی اختلاف طوائفهم فی أمر کما أجمعوا علی فضل الإمام الصادق وعلمه.

هيچ ‌کدام از علمای اسلام در هيچ امری اجماع ندارند اين‌گونه که بر برتري و علم امام صادق عليه السلام اجماع دارند.

ابو زهرة، محمد، الإمام الصادق حياته وعصره آراؤه وفقهه، ص 66 ، دار النشر: دار الفكر العربي – القاهرة. بی تا.

زركلي (متوفاي1410 هـ.ق):

خير الدين زرکلي نيز مي نويسد:

جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، الهاشمي القرشي، أبو عبد الله، الملقب بالصادق: سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان من أجلاء التابعين. وله منزلة رفيعة في العلم. أخذ عنه جماعة، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك. ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئا عليهم صداعا بالحق.

جعفر بن محمد باقر بن علي زين العابدين بن حسين نوه رسول خدا  صلي الله عليه وآله ، از بني هاشم و قبيله قريش بود، كنيه اش اباعبد الله و لقبش صادق و ششمين امام از ائمه دوازده گانه شيعيان است. او از بزرگان تابعين بشمار مي رود و در علم و دانش داراي منزلتي رفيع است و جماعت زيادي از او كسب علم كرده اند كه از جمله آنها دو نفر از پيشوايان اهل تسنن امام ابوحنيفه و امام مالك هستند و لقبش صادق است به خاطر اين كه هرگز كسي از او كذب نشنيده است و در خبرهاي مربوط به او آمده است كه وي براي اعتلاء حق پيوسته عليه خلفاي بني عباس در ستيز بوده و به مبارزه پرداخته است.

الزركلي، خير الدين (متوفاي1410هـ)،‌ الأعلام، ج 2 ص 126 ، ناشر: دار العلم للملايين - بيروت – لبنان، چاپ: الخامسة، سال چاپ : أيار - مايو 1980 طبق برنامه مكتبه اهل البيت عليهم السلام.

کرامات امام صادق سلام الله عليه در كتب اهل سنت:

لالکائي به نقل از ليث بن سعد چنين مي نويسد:

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: ثنا عِيَاضُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: حَجَجْتُ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّيْتُ الْعَصْرَ رَقِينَا أَبَا قُبَيْسٍ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَالِسٍ وَهُوَ يَدْعُو، فَقَالَ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبَّاهُ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ رَبِّ رَبِّ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا حَيُّ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَحِيمُ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفْسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفْسُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ هَذَا الْعِنَبِ فَأَطْعِمْنِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنَّ بُرْدَيَّ قَدْ خَلِقَا، قَالَ اللَّيْثُ: فَوَاللَّهِ مَا اسْتَتَمَّ كَلَامَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى سَلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ عِنَبًا، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ عِنَبٌ يَوْمَئِذٍ، وَبُرْدَيْنِ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، فَقُلْتُ: أَنَا شَرِيكُكَ، فَقَالَ: وَلِمَ؟ فَقُلْتُ: لِأَنَّكَ كُنْتَ تَدْعُو وَأُؤَمِّنُ أَنَا، فَقَالَ لِي: تَقَدَّمْ فَكُلْ، وَلَا تُخْبِئْ مِنْهُ شَيْئًا، فَتَقَدَّمْتُ فَأَكَلْتُ شَيْئًا لَمْ آكُلْ مِثْلَهُ قَطُّ، وَإِذَا عِنَبٌ لَا عَجْمَ لَهُ، فَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ، وَالسَّلَّةُ لَمْ تَنْقُصْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لِي: خُذْ أَحَبَّ الْبُرْدَيْنِ إِلَيْكَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَمَّا الْبُرْدَانِ فَأَنَا غَنِيٌّ عَنْهُمَا، فَقَالَ لِي: تَوَارَ عَنِّي حَتَّى أَلْبِسَهُمَا، فَتَوَارَيْتُ عَنْهُ فَاتَّزَرَ بِأَحَدِهِمَا، وَارْتَدَى بِالْآخَرِ، ثُمَّ أَخَذَ الْبُرْدَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا عَلَيْهِ، فَجَعَلَهُمَا عِنْدَهُ وَنَزَلَ، وَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَسْعَى لَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: اكْسُنِي كَسَاكَ اللَّهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، فَدَفَعَهُمَا إِلَيْهِ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ اللَّيْثُ: فَطَلَبْتُهُ لَأَسْمَعَ مِنْهُ فَلَمْ أَجِدْهُ.

ليث بن سعد مي گويد: در سال صد و سيزده به مكه رفتم پس از انجام نماز عصر از كوه ابو قبيس بالا رفتم. ناگاه ديدم مردى نشسته‏ و دعا مي كند. مي گفت: يا رب يا رب يا رب‏ تا نفسش قطع شد باز گفت: رب رب رب‏ تا نفسش قطع شد. يا اللَّه يا اللَّه‏ همين طور باز گفت: يا حى يا حى يا حى‏ تا نفسش قطع شد باز گفت: يا رحيم يا رحيم‏ همين طور سپس گفت‏ يا ارحم الراحمين‏ تا نفسش قطع شد هفت مرتبه اين ذكر را تكرار كرد. سپس گفت: خدايا من از اين انگور ميخواهم مرا روزى فرما بارخدايا اين دو لباسم كهنه شده است. ليث گفت:  بخدا قسم هنوز دعايش تمام نشده بود كه ديدم سبدى پر از انگور با اينكه در آن وقت انگور پيدا نمى‏شد و دو لباس جدا جدا در مقابلش نهاده شد. همين كه خواست شروع بخوردن نمايد گفتم: من هم با شما شريك هستم؟ پرسيد براى چه گفتم: شما دعا كردى من هم آمين گفتم.

فرمود جلو بيا بخور ولى نبايد چيزى ذخيره كنى و نگهدارى. شروع بخوردن كردم انگورى بى‏دانه تا كنون به آن خوبى نخورده بودم خوردم تا سير شدم. از آن سبد چيزى كاسته نشد. فرمود يكى از دو لباس ها را تو بردار. عرض كردم احتياجى به لباس ندارم. فرمود يك طرف خود را پنهان كن تا من لباس را بپوشم خود را پنهان كردم يك لباس را لنگ نمود وبه كمر بست و لباس ديگر را بر شانه انداخت و دو لباس كهنه قبلى را به دست گرفت و از كوه پائين آمد. به دنبال ايشان رفتم تا رسيد به محل سعى (صفا و مروه) مردى او را ديد عرض كرد آن لباس را به من بده که خدا تو را بپوشاند. او هر دو لباس را  به او داد.

من به دنبال آن مرد رفتم. سؤال كردم اين شخص كه بود؟ گفت: جعفر بن محمد [عليه السلام] بود. به دنبالش گشتم تا از او چيزى بياموزم ولى ديگر او را نيافتم.

الطبري الرازي اللالكائي، أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور، (متوفاي 418هـ) كرامات الأولياء، ص 191 و 192 ، دار النشر: دار طيبة – السعودية، الطبعة: الثامنة، 1423هـ / 2003م.

و همين کرامت حضرت نيز در کتب شيعه وجود دارد:

محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، دلائل الامامة ص 277،‌ تحقيق : قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة، چاپ : اول، سال چاپ : 1413، ناشر : مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة؛

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (متوفاى693هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 2 ص 160 ، ناشر: بنى هاشمى‏ـ تبریز، الطبعة الأولی، 1381 ق‏.

ابو حنيفه جارو کش مرقد امام صادق سلام الله عليه:

يکي از مطالبي که برخي از علماي اهل سنت بدان اشاره کرده اند، اين است که ابوحنيفه به زيارت قبر امام صادق عليه السلام مي رفته، در مشکلات خود از حضرت طلب استمداد کرده و حتي جارو کش مرقد مطهر آن حضرت بود.

مؤلف اين كتاب در مقدمه کتابش تصريح مي کند که مطالب کتابش را از منابع معتبر نوشته است. چنان چه مي نويسد:

اين عاجز مفتي محمود، ابن المرحوم المغفور المفتي عبد الغيور غفر له الغفور را که از کتب متداوله ورسائل معتبرة جمع نموده است.

و وي در صفحه 34 اين کتاب چنين مي نويسد:

و همچنين استاد المحدثين مايه افتخار سيد المرسلين عليه الصلوه من رب العلمين عني حضرت امام اعظم از قبر بعضي از ائمه هدي استعانت نموده اند. چنانچه حضرت مولوي علي محمد ختن و تلميذ حضرت مولي يار محمد ملتاني محدث و مدرس لا ثاني در رساله خود مي‌نويسد . در فتاوي عقائد المقتدي في مسائل الهندي در فصل تعظيم علويه آورده:

روي عن محمد بن الحسن الشيباني وعن أبي يوسف وعن وکيع رحمهم الله تعالي أن أبا حنيفه رضي الله تعالي عنه کان يزور أبدا قبر الإمام محمد الجعفر الصادق رضي الله عنه و يکنس علي بابه ويعطي للمجاورين فتوحا ويطلب الإستعانه منه في الأمور.

از محمد بن حسن شيباني و از ابو يوسف (دو شاگرد ابو حنيفه) و از وکيع نقل شده است که ابو حنيفه هميشه قبر مطهر امام صادق [عليه السلام] را زيارت و دروازه حرم آن حضرت را جارو مي‌کرد، به مجاورين آن حضرت هديه مي‌داد و از امام صادق عليه السلام در مشکلات خود کمک مي‌گرفت.

 رد وهابي مشهور بحجة الإسلام، ص 34.

در مقابل تحسينات و اعترافات علماي اهل سنت پيرامون مقام والا و جايگاه علمي وجود مقدس امام صادق عليه السلام، برخي از وهابيون تاب تحمل اين تعريف و تمجيدات را نداشته و نسبت به وجود مقدس ان حضرت دهن کجي کرده که در اين مجال جهت بر ملأ ساختن چهره واقعي نواصب به مواردي کوتاه اشاره مي شود.

توهين وهابيون به ساحت مقدس امام صادق عليه السلام:

ابراهيم السليمان الجبهان:

وي با گستاخي تمام در مورد آن حضرت چنين مي نويسد:

لقد قرنت اسم جعفر بن محمد بعلامة استفهام في غير موضع تصحيحا للخطأ الشائع الذي وقع فيه کثير من أرباب التصانيف بالصاقهم کلمة الصادق باسم المذکور، وجعلها لقبا له وعلما عليه.

والواقع أن هذه التسمية أو بالأصح هذه التزکية ما کان ينبغي ان تطلق علي شخص حامت حوله الشبهات وکثرت فيه الأقاويل نسبت اليه أقوال مشحونة بالزندقة والالحاد لأنه اذا صح صدورها منه ونرجو ان لا يصح ذلک، فتسميته بالصادق تعني ضمنا، تصدث کل ما جاء به من الافک.

واذا لم يصح صدورها منه فتسميته بذلک تزکية لا داعي لها ولا محل لها من الاعراب وترکها أحوط.

زد علي ذلک انني لم أکن أول من شک في سلوکه فقد کنت مسبوقا الي ذلک ممن عاصروه وشاهدوا بذخه وترفه وقبوله العطايا من شيعته وهي محرمة عليه لأنه لم يکن ممن يستحقونها شرعا.

من در همه جا کنار اسم جعفر بن محمد علامت استفهام [سؤال] قرار داده ام آن هم به خاطر اصلاح خطايي رايج که نويسندگان مرتکب شده و کنار اسمش لقب صادق را نوشته اند و اين کلمه را لقب و علامت او قرار داده اند.

و در واقع اين نوع از نام گذاري يا صحيح تر بگويم، اين مدح، شايسته نيست نسبت به کسي به كار رود که در اطراف او شبهات قرار داشته و حرف هايي در مورد او وجود دارد و به او اقوالمتشنج به كفر و الحاد نسبت داده شده است چرا که اگر اين ها از او صادر شده باشد – که اميد مي رود چنين نباشد – نام گذاريش به صادق، کاري سخت است و تصديق هر آنچه که بگويد دروغي بيش نيست.

و اگر اين گونه کلمات کفري و الحادي از وي صادر نشده باشد، پس نام گذاري او به صادق مدحي است که علتي نداشته و جا ندارد و آنچه موافق احتياط است، ترک آن مي باشد [که به او صادق گفته نشود].

اضافه بر آن، من اولين کسي نيستم که در روش او شک مي کنم، بلکه قبلا نيز کساني که با او معاصر بوده اند و شاهد تکبر و خوش گذراني و قبول هدايايي از شيعيانش بودند، در روش او شك كرده اند چرا که او از نظر شرعي استحاق دريافت آن هدايا را نداشت و برايش حرام بود.

الجبهان، ابراهيم السليمان، تبديد الظلام، ص 9 و 10

وي همچنين در جايي ديگر با وقاحت تمام،‌ امام صادق عليه السلام را ماسوني قلمداد مي كند:

ولا اذيع سرا اذا قلت ان ( جعفر بن محمد ) كان من المع نجوم وقع عليها اختيار العصابات الماسونية عليه. فقد ثبت انة احد العميان الذين كانت شياطين لماسونية تعدهم  و تمنيهم بنيل الخلافة.

من حرف مخفي را علني نكرده‌ام و همه مي‌دانند، اگر بگويم جعفر بن محمد (امام صادق سلام الله عليه) از مهمترين ستاره‌هايي بود كه تحت اختيار گروه‌هاي ماسوني بود، به طور يقين ثابت است که وي يکي از نابينايان [جاهلان] بود که شياطين ماسوني به او وعده و آرزوي رسيدن به خلافت مي دادند.

الجبهان، ابراهيم السليمان، تبديد الظلام، ص 161، دار النشر: دار المجمع العلمي - جدة، 1399 هـ - 1979م.

آري! اين وهابيت و دشمنان مکتب حقه اهل بيت عليهم السلام هستند که تاب تحمل شنيدن فضائل و مناقب و برتري آن بزرگوارن را نداشته و سعي در تخريب وجهه آن بزرگوران دارند در حالي که خداوند نور خود را عالمگير خواهد نمود چنانكه فرمود:

«يُريدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ‏ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُون‏».

آنان مى‏خواهند نور خدا را با دهان خود خاموش سازند ولى خدا نور خود را كامل مى‏كند هر چند كافران خوش نداشته باشند.

 

گروه پاسخ به شبهات

موسسه تحقیقاتی حضرت ولی عصر عجل الله تعالی فرجه الشریف

 





Share
1 | زرمهر سوخرا | , ایران | ١٨:١٨ - ١١ مرداد ١٣٩٥ |
آقا امام صادق ع و فراماسونری؟نه یه چرتی بگو که حداقل بگنجه الجبهانِ نادان و کودن.
   
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
پربحث ترین ها
پربازدیدترین ها