2018 November 15 - پنج شنبه 24 آبان 1397
انتقادات بزرگان اهل سنّت از «ابن تيميّه»
کد مطلب: ٨٣٧٠ تاریخ انتشار: ٠١ فروردين ١٣٩٠ - ١٦:٤٠ تعداد بازدید: 345
فتنه وهابیت » تاریخچه وهابیت
انتقادات بزرگان اهل سنّت از «ابن تيميّه»

برخى از شخصيّتهاى بزرگ اهل سنّت و معاصر «ابن تيميّه»، مطالب وى را به نقد كشيده، و برخى ديگر كتابهايى مستقلّ در بطلان نظريات او تأليف كردند، مانند: «تقى الدين سُبكى» در گذشته 756، دو كتاب به نامهاى «الدرّة المضيّة في الردّ على ابن تيميّة» و «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» نوشت.

بر كتاب شفاء السقام، ملاعلى قارى فقيه مشهور حنفى مقيم مكه در گذشته 1014، شرح محققانه به نام «شرح شفاء السقام» نوشته است.

و محمد بن ابى بكر أخنائى متوفاى 763 كتابى به نام «المقالة المرضيّة في الردّ على ابن تيمية» نوشت و با احاديث معتبر و ادله محكم، نظريه ابن تيميه را ردّ كرد، و ابن تيميه وقتى آن كتاب را ديد پاسخى به نامي «رد أخنائي» بر او نوشت.

على بن محمد سمهودى  شافعى مصرى متوفاى 911، شيخ الاسلام مدينه كتاب گرانسنگى به نام «وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى» نوشت و مفصل در باره زيارت، شفاعت، توسل و استغاثه به حضرت رسول اكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)بحث محققانه كرده.

علاوه بر كتب ياد شده كتابهاى ديگرى نيز توسط علماى اهل سنت در نقد افكار ابن تيميه نوشته اند كه به برخى از آنان اشاره مى شود:

«خير الحجة فى الرد على بن تيميه فى العقايد» تأليف: احمد بن حسين بن جبريل شهاب الدين شافعى.

«الدرة المضيئة فى الرد على ابن تيميه» تأليف: محمد بن على شافعى دمشقى كمال الدين معروف به ابن زملكانى.

«دفع شبه من شبّه و تمرّد» از: تقى الدين ابو بكر حصنى دمشقى متوفاى 829 هـ.ق). اين كتاب از مكتبه الازهريه للتراث به صورت افست چاپ شده است، 127 صفحه وزيرى و در سال 1418 با تحقيقات و فهارس به نام «دفع الشبه عن الرسول (ص) و الرساله» در 256 صفحه چاپ شده است.

«الرد على ابن تيميه»  تأليف: عيسى بن مسعود منكاتى.

«الرد على ابن تيميه فى الاعتقادات» تأليف: محمد حميد الدين حنفى دمشقى فرغانى.

«رد على الشيخ ابن تيميه» تأليف: شيخ نجم الدين بن ابى الدر البغدادى.

«رساله فى الرد على ابن تيميه فى التجسيم و الاستواء و الجهة» تأليف: شيخ شهاب الدين احمد بن يحيى كلابى حلبى، متوفاى733، معاصر ابن تيميه.

«رساله فى الرد على ابن تيميه فى مسألة حوادث لا اوّل لها»  تأليف: شيخ بهاءالدين عبدالوهاب بن عبد الرحمن اخمينى شافعى معروف به مصرى متوفاى 763. اين كتاب با تحقيقات و شرح عبارات. سعيد عبد الطيف از عمان اردن دار السراج در سال 1419ه، 1998م چاپ شده است.

«رساله فى مسئله الزيارة فى الرد بن تيميه»
تأليف: محمد بن على مازنى.

«سيف الصقيل» فى رد ابن تيميه و ابن قيم. مؤلف: نفى الدين السبكى. اين كتاب هم در مصر چاپ شده است.

«شرح كلمات الصوفيه أو الردّ على ابن تيميه» مؤلف و جامع: محمود محمود الغراب. اين كتاب از مطبع زيد بن ثابت مشتمل بر 462 صفحه چاپ شده است و موضوع آن رد گفته هاى ابن تيمه درباره ابن عربى و صوفيه از كلمات ابن عربى (560 638ه.ق) رد شده است.

«فتاوى الحديثيه» تأليف: احمد شهاب الدين بن حجر هيثمى مكى متوفاى 974،. به صورت افست از استانبول چاپ شده است. (تاريخ 1414ه، 1994م). در رد اين كتاب ابن آلوسى نعمان بن محمود آلوسى بغدادى (1317،1252هـ ) كتابى به نام «جلاء العنين فى محاكمه الاحمدين» نوشته است.

«المقالات السنيّة فى كشف ضلالات ابن تيميه» تأليف: شيخ عبد الله بن محمد بن يوسف هروى معروف به حبشى مفتى هرو متوفاى  1328). مفتى هرر كه از يكى از مناطق صومال افريقه است اين كتاب را در چهارده مقالات تحرير كرد و هر مقاله انحرافات ابن تيمه را نشان داد. اين كتاب از دار المشاريع بيروت چهارمين بار در سال 1419هـ، 1998م چاپ شده است.

«نجم المهترين برجم المعتدين» فى رد ابن تيميه مؤلف: فخر ابن معلم قرشى.

1-انتقاد تند ذهبى از ابن تيميّه
ذهبى متوفاى 774، دانشمند بلند آوازه اهل سنت كه خود همانند ابن تيميه، حنبلى مذهب بود، و در علم حديث و رجال سرآمد عصر خويش بود، در نامه اى خطاب به وى مى نويسد:

«يا خيبة! من اتّبعك فإنّه معرض للزندقة والإنحلال .. فهل معظم أتباعك إلاّ قعيد مربوط، خفيف العقل، أو عاميّ، كذّاب، بليد الذهن، أو غريب واجم قويّ المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم، فإن لم تصدّقني ففتّشهم وزِنْهم بالعدل ... إلى متى تمدح كلامك بكيفيّة لا تمدح بها واللّه أحاديث الصحيحين، يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك، بل في كلّ وقت تغيّر عليها بالتضعيف والإهدار أو بالتأويل والإنكار.

أما آن لك أن ترعوي؟ أما حان لك أن تتوب وتُنيب؟ أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل ، بلى واللّه ما أذكر أنّك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أظنّك تقبل على قولي وتصغي إلى وعظي، فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحبّ الوادّ، فكيف حالك عند أعدائك ، وأعداؤك واللّه فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أنّ أولياءك فيهم فجرة كذبة جهلة
((الإعلان بالتوبيخ: 77. تكملة السيف الصقيل، ردّ ابن زفيل: 218)).

اى بى چاره، آنان كه از تو متابعت مى كنند در پرتگاه زندقه و كفر و نابودى قرار دارند، نه اين است كه عمده پيروان تو عقب مانده، گوشه گير، سبك عقل، عوام، دروغگو، كودن، بيگانه، فرومايه، مكّار، خشك، ظاهر الصلاح، و فاقد فهم هستند. اگر چنانچه سخن مرا قبول ندارى آنان را امتحان كن، و با مقياس عدالت بسنج.

تا كى سخنان نا شايست خود را بالاتر از احاديث صحيح بخارى، و صحيح مسلم مى شمارى؟ اى كاش احاديث آن دو كتاب از اعتراض تو در امان مانده بود، تو بعضى اوقات آنها را تضعيف كرده و بى ارزش مى كنى و يا توجيه نموده و انكار مى كنى!!

آيا وقت آن نرسيده است كه از جهل و نادانى دست بردارى و توبه كنى؟ بدان كه مرگت نزديك شده است، بخدا قسم گمان نمى كنم تو به ياد مرگ باشى، بلكه كسانى را كه به ياد مرگ هستند تحقير مى كنى! ... تو با من كه دوستت هستم اين چنين برخورد مى كنى پس با دشمنانت چه خواهى كرد.

به خدا سوگند درميان دشمنانت، افراد صالح و شايسته و عاقل و دانشور فراوان هستند، چنان كه در بين دوستان تو افراد آلوده، دروغگو، نادان و بى عار زياد به چشم مى خورند.


2 ـ ابن حجر عسقلانى و نسبت نفاق به ابن تيميّه
«وافترق الناس فيه  شيعاً، فمنهم من نسبه إلى التجسيم، لما ذكر في العقيدة الحمويّة والواسطيّة وغيرهما من ذلك كقوله: إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقيّة للّه، وأنّه مستو على العرش بذاته.

ـ إلى أن قال ـ : ومنهم من ينسبه إلى الزندقة، لقوله: النبيّ ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) لا يستغاث به، وأنّ في ذلك تنقيصاً ومنعاً من تعظيم النبيّ (صلّى اللّه عليه وسلّم).

ـ إلى أن قال ـ : ومنهم من ينسبه إلى النفاق، لقوله في عليّ ما تقدّم - أي أنّه أخطأ في سبعة عشر شيئاً - ولقوله: إنّه - أي عليّ - كان مخذولاً حيثما توجّه، وأنّه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها، وإنّما قاتل للرئاسة لا للديانة، ولقوله: إنّه كان يحبّ الرئاسة، ولقوله: أسلم أبو بكر شيخاً يدري ما يقول، وعليّ أسلم صبيّاً، والصبيّ لا يصحّ إسلامه، وبكلامه في قصّة خطبة بنت أبي جهل ... فإنّه شنع في ذلك، فألزموه بالنفاق ، لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم: ولا يبغضك إلاّ منافق»
  ((الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: 1/155))

بزرگان اهل سنّت در رابطه با «ابن تيميّه» نظريّه هاى مختلفى دارند، بعضى معتقدند كه وى قائل به تجسيم است، زيرا او در كتاب «العقيدة الحمويّة» براى خداوند تعالى دست و پا، ساق پا و صورت، تصوّر كرده است.

و بعضى به سبب مخالفت او با توسّل و استغاثه به رسول اكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)، كه اين نيز تنقيص مقام نبوّت، و مخالفت با عظمت حضرت به حساب مى آيد، وى را زنديق و بى دين دانسته اند.

و بعضى بجهت سخنان زشتى كه در باره امير مؤمنان(عليه السلام) بيان داشته وى را منافق دانسته اند.

چون وى گفته است: على بن أبي طالب بارها براى به دست آوردن خلافت تلاش كرد، ولى كسى او را يارى نكرد، جنگهاى او براى ديانت خواهى نبود، بلكه براى رياست طلبى بود، اسلام ابوبكر، از اسلام على كه در دوران طفوليّت صورت گرفته با ارزشتر است، و همچنين خواستگارى على از دختر أبو جهل نقص بزرگى براى وى بشمار مى رود.

تمامى اين سخنان نشانه نفاق اوست، چون پيامبر گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم)به على (عليه السلام)فرموده است: جز منافق كسى تو را دشمن نمى دارد.

3 ـ سُبْكى، ابن تيميّه را بدعت گزار مى داند
سُبكى متوفّاى سال 756 هجرى، از دانشمندان بلند آوازه اهل سنّت و معاصر «ابن تيميّه» مى نويسد: او در پوشش پيروى از كتاب و سنّت، در عقايد اسلامى بدعت گذاشت، و اركان اسلام را درهم شكست، او با اتّفاق مسلمانان به مخالفت بر خاست، و سخنى گفت كه لازمه آن جسمانى بودن خدا و مركّب بودن ذات اوست، تا آنجا كه ازلى بودن عالم را ملتزم شد و با اين سخنان حتى از 73 فرقه نيز بيرون رفت

 (( لمّا أحدث ابن تيميّة ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعيّة الكتاب والسنّة، مظهراً أنّه داع إلى الحقّ، هاد إلى الجنّة، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع، وشذّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسميّة والتركيب في الذات المقدّسة، وأنّ الافتقار إلى الجزء ليس بمحال، وقال بحلول الحوادث بذات اللّه تعالى ... فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الأمّة، ولا وقفت به مع أمّة من الأمم همّة. طبقات الشافعيّة، ج 9، ص 253، السيف الصقيل: 177، نشر مكتبة زهران، مقدمة كتاب الدرّة المضيئة في الردّ على ابن تيميّة ص 5،. )).


حصنى دمشقى

((خير الدين الزركلي وهابي در شرح حال حصنى دمشقى، مى گويد: او امام و پيشوايى است  فقيه، و باتقوى و پرهيزكار، داراى تأليفات زيادى است كه يكى از آن ها «دفع شبه من شبّه وتمرّد» مى باشد. الأعلام: ج 2، ص 69.

شوكاني مى گويد: در تشييع جنازه او با اين كه خيلى ها مطلع نشده بودند بقدرى جمعيت آمده بود كه تعداد آنها را جز خدا نمى داند. البدر الطالع: ج 1، ص 166))

 او را زنديق مى داند:

حصنى دمشقى مى نويسد: ابن تيميه را درياى علم توصيف مى كنند، ناآشنا نيست كه برخى از پيشوايان، او را زنديق (ملحد) مطلق مى شمارند.

و علت گفتار اين پيشوايان هم اين است كه تمام آثار علمى ابن تيميه را بررسى كرده و به يك اعتقاد صحيحى برخورد نكرده است مگر اين كه وى در موارد متعدد برخى از مسلمانان را تكفير مى كند و برخى ديگر را گمراه مى دادند.

با اين كه كتابهاى وى آميخته به تشبيه حق به مخلوقات و تجسيم ذات بارى تعالى و همچنين جسارت به ساحت مقدس رسول اكرم صلى اللّه عليه وسلّم و شيخين و تكفير عبد اللّه بن عباس است.

وى ابن عباس را ملحد و عبد اللّه عمر را مجرم، گمراه و بدعت گزار مى داند، اين سخنان نا روا را در كتاب خود «الصراط المستقيم» بيان كرده است

((أنّ ابن تيمية الذي كان يوصف بأنّه بحر في العلم، لا يستغرب فيه ما قاله بعض الأئمة عنه: من أنّه زنديق مطلق وسبب قوله ذلك أنّه تتبّع كلامه فلم يقف له على اعتقاد، حتى أنّه في مواضع عديدة يكفّر فرقة ويضلّلها، وفي آخر يعتقد ما قالته أو بعضه.

مع أن كتبه مشحونة بالتشبيه والتجسيم، والإشارة الى الازدراء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والشيخين، وتكفير عبد اللّه بن عباس رضي الله عنه، وأنّه من الملحدين، وجعل عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما من المجرمين، وأنّه ضالّ مبتدع، ذكر ذلك في كتاب له سمّاه «الصراط المستقيم والرد على أهل الجحيم. دفع الشبه عن الرسول  ص 125، تحقيق جماعة من العلماء، سنة 1418، دار إحياء التراث العربي ـ القاهرة)).

آن گاه مى گويد: من در كتابهاى ابن تيميه به مواردى برخورد كردم كه ائمه مذاهب اربعه را تكفير كرده است و برخى از طرفداران ابن تيميه در توجيه اين عمل مى گفت: از آنجايى در طول تاريخ  امت اسلامى پيرو اين پيشوايان بودند، هدف ابن تيميه اين بود كه با بيان انحرافات ائمه مذاهب، امت اسلامى را اصلاح كند.

پس با توجه به اين توجيه، عمل ابن تيميه بالاترين زندقه و الحاد است

 (( قد وقفت في كلامه على المواضع التي كفّر فيها الأئمة الأربعة، وكان بعض أتباعه يقول: إنّه أخرج زيف الأئمة الأربعة يريد بذلك إصلاح هذه الأمة، لأنّها تابعة لهذه الأئمة في جميع الأقطار والأمصار، وليس وراء ذلك زندقة. دفع الشبه عن الرسول: 126))

حصني دمشقي در جاى ديگر مى نويسد: «وقال (ابن تيميّة): «من استغاث بميّت أو غائب من البشر... فإنّ هذا ظالم، ضالّ، مشرك»، هذا شيء تقشعرّ منه الأبدان، ولم نسمع أحداً فاه، بل ولا رمز إليه في زمن من الأزمان، ولا بلد من البلدان، قبل زنديق حرّان ـ قاتله اللّه عزّ وجلّ ـ وقد جعل الزنديق الجاهل الجامد، قصّة عمر رضي اللّه عنه دعامة للتوصّل بها إلى خبث طويّته في الإزدراء بسيّد الأوّلين والآخرين وأكرم السابقين واللاحقين، وحطّ رتبته في حياته، وأنّ جاهه وحرمته ورسالته وغير ذلك زال بموته، وذلك منه كفر بيقين وزندقة محقّقة» ((دفع الشبه عن الرسول : 131))

«ابن تيميّه» گفته است: هر كس به مرده و يا فرد دور از نظر استغاثه كند... ظالم، گمراه و مشرك است.

از اين سخن «ابن تيميّه»، بدن انسان مى لرزد، اين سخن، قبل از زنديق حرّان «ابن تيميّه» از دهان كسى در هيچ زمان و هيچ مكان بيرون نيامده است، اين زنديق نادان و خشك، داستان عمر را وسيله اى براى رسيدن به نيّت نا پاكش در بى اعتنايى به ساحت حضرت رسول اكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قرار داده و با اين سخنان بى اساس مقام و منزلت آن حضرت را در دنيا پايين آورده است، و مدعى شده است كه حرمت و رسالت آن بزرگوار پس از رحلت از بين رفته است. اين عقيده به يقين كفر و در واقع زندقه و نفاق است.

4 ـ قاضى شافعى پيروان ابن تيميه را مهدور الدم مى داند
ابن حجر عسقلانى و شوكانى از علماء بزرگ اهل سنّت مى نويسند: قاضى شافعى دمشق دستور داد كه در دمشق اعلان كنند كه: «من اعتقد عقيدة ابن تيميّة حلّ دمه وماله»

((الدرر الكامنة: 1/147، البدر الطالع: 1/67، مرآة الجنان لليافعي، ج 2، ص 242))

 هر كس معتقد به عقايد «ابن تيميّه» باشد، خون و مالش حلال است.

5 ـ ابن حجر مكّى، ابن تيميّه را گمراه و گمراه گر مى شمارد
ابن حجر مكّى متوفاى 974، از دانشمندان بزرگ اهل سنّت در باره «ابن تيميّه» مى نويسد:

«ابن تيميّة عبد خذله اللّه، وأضلّه وأعماه، وأصمّه وأذلّه، وبذلك صرّح الأئمّة الذين بيّنوا فساد أحواله وكذب أقواله ... وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعيّة والمالكيّة والحنفيّة، ولم يقتصر اعتراضه على متأخّري الصوفيّة، بل اعترض على مثل عمر بن الخطّاب وعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهما.

والحاصل أنّه لا يقام لكلامه وزن بل يرمي في كلّ وعر وحزن، ويعتقد فيه أنّه مبتدع، ضالّ، مضلّ، غال، عاملها اللّه بعدله، و أجارنا من مثل طريقته
» ((الفتاوى الحديثة: 86))

خدا اورا خوار و گمراه و كور و كر كرده است، و پيشوايان اهل سنّت و معاصرين وى از شافعيها، و مالكيها، و حنفيها، بر فساد افكار واقوال او تصريح دارند، اعتراض وى حتى عمر بن خطاب و على بن أبي طالب (عليه السلام) را نيز در بر گرفته است ... سخنان «ابن تيميّه» فاقد ارزش بوده، واو فردى بدعت گذار، گمراه، و گمراهگر و غير معتدل است، خداوند با او به عدالت خود رفتار نمايد، و ما را از شرّ عقيده و راه و رسم وى حفظ نمايد.

ابن حجر همچنين در كتاب «الجوهر المنظم» كه در ردّ افكار ابن تيميه تأليف كرده، پس از استدلال به اجماع در مشروعيت زيارت قبر مطهر پيامبر گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم)مى نويسد: اگر گفته شود چگونه بر اجماع استدلال مى كنى و حال آن كه ابن تيميه مخالف آن است و  سفر زيارتى قبر حضرت را سفر معصيت شمرده و گفته: نماز را بايد تمام خواند؟

خواهم گفت: ابن تيميه كيست كه در امور دينى بشود به قول او اعتماد كرد؟ مگر همان نيست كه تعدادى از علماء بزرگ سخنان فاسد و ادله بى پايه او را به نقد كشيده و كج فكرى ها و خيال بافى هاى او را برملا ساخته اند؟

شخصيتى همانند عز بن جماعه گفته: ابن تيميه مردى است كه خداوند او را گمراه و سرگردان ساخته، وخوار و بى چاره كرده و در مقابل تهمت ها و دروغهايش، طعم ذلت و محروميت را بروى چشانده است.

شخصيتى مثل تقى الدين سُبكى كه  جايگاه علمى و مرتبه اجتهاد او بر همگان روشن است، كتاب ارزشمند مستقلى در رد سخنان ابن تيميه تأليف كرده است.

از عجائب روزگار است كه برخى از حنابله اى ساده و بى آلايش، بى پرده بر او پرخاش كرده و مورد اهانت قرار داده و جهالت او را اثبات و كودنى و بى سوادى او را آشكار ساخته است.

اى كاش! كه نادانى او ثابت شد از خدا حيا مى كرد، و پس از كوتاهى ها و زياده روى ها به سوى خدا باز مى گشت... .

ـ تا آن جا كه مى گويد: ـ  گرچه لغزشهاى ابن تيميه جبران پذير نيست و مصيبتى كه بر جهان اسلام وارد ساخت، شومى آن تا ابد ادامه خواهد يافت.

جاى شگفتى نيست، زيرا هواهاى نفسانى و وساوس شيطانى، آن چنان كارهاى زشت او را آرايش داده كه تصور كرده همگام با مجتهدان حركت مى كند و آن محروم از فيض خداوندى نفهميده كه مرتكب زشت ترين كار شده و در بسيارى از موارد بر خلاف عموم فقهاى اسلام سخن گفته است و بر پيشوايان بويژه بر خلفاى راشدين اعتراضات سخيفى نموده، از اين هم فراتر رفته و به ذات اقدس الهى كه از هر نقصى پيراسته است نسبت هاى ناروا داده و بر بالاى منابر و در حضور عموم مردم خداوند متعال را داراى جهت دانسته و قائل به جسمانيت حق شده و كسانى را چنين عقيده فاسد نداشته اند، گمراه خوانده است.

تا آن جا كه علماى عصر بر ضد او قيام كرده و از حاكم وقت را به  قتل و يا حبس او وادار كردند كه وى دستور حبس او را داد تا اين كه از دنيا رفت و با مرگ او آتش فتنه خاموش گرديد و گمراهى ها او به دست فراموشى سپرده شد.

تا اين كه برخى از افراد نا شناخته و بى شخصيت و بى پروا، به يارى او پرداخته و عقايد او را از نو زنده كردند، ((البقرة: 61))

ذلت و خوارى به نام آنان رقم خورده و گرفتار خشم الهى خواهند شد... و اين به خاطر اين است كه راه گناه و تجاوز پيشه كردند

 (( فإن قلت : كيف تحكي الإجماع  السابق على مشروعيّة الزيارة والسفر إليها وطلبها، وابن تيمية من متأخّري الحنابلة منكر لمشروعيّة ذلك كلّه كما رواه السبكي في خطّه وأطال، أعني ابن تيمية في الاستدلال لذلك بما تمجّه الأسماع وتنفرّ عنه الطباع بل زعم حرمة السفر إليها إجماعاً وأنّه لا يقصّر فيه الصلاة ، وأنّ جميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة، وتبعه بعض من تأخّر عنه من أهل مذهبه ؟

قلت : مَن ابن تيمية حتى ينظر إليه؟ أو يعوّل في شيء من أمور الدين عليه ؟ وهل هو إلاّ كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقّبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة حتّى أظهروا أعوار سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته، كالعزّ بن جماعة: عبد أضلّه اللّه وأغواه، وألبسه رداء الخزي وأرواه، وبوّأه من قوّة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان، وأوجب له الحرمان .

ولقد تصدّى شيخ الإسلام وعالم الإمام المجمع على جلالته واجتهاده وصلاحه وأمانته، النقيّ السُبكي للردّ عليه في تصنيف مستقل ، أفاد فيه وأجاد فأصاب وأوضح بيان حججه طريق الصواب .

ومن عجائب الوجوه ما تجاسر عليه بعض السذجاء ، من الحنابلة فغيّر في وجوه مخدّراته الحسان التي لم يطمثهنّ إنس قبله ولا جانّ ، وأتى بما دلّ على جهله ، وأظهر به عوار غباوته وعدم فضله.

فليته إذا جهل استحيى من ربّه وعساه، إذا فرط وأفرط رجع إلى اللّه ... هذا وما وقع من ابن تيمية ممّا ذكر ، وإن كان عثرة لا تقال أبداً، ومصيبة لتستمرّ عليه شومها دواماً وسرمداً.

ليس بعجيب فإنّه سوّلت له نفسه وهواه وشيطانه، أنّه ضرب مع المجتهدين بسهم صائب وما درى المحروم، أنّه أتى بأقبح المعائب إذ خالف إجماعهم في مسائل كثيرة...  وتدارك على أئمّتهم سيّما على الخلفاء الراشدين باعترافات سخيفة شهيرة، وأتى من نحو هذه الخرافات بما تمجّه الأسماع، وتنفرّ عنه الطباع حتّى تجاوز إلى الجانب الأقدس المنزّه عن كلّ نقص، والمستحق لكلّ كمال أنفس، فنسب اليه العظايم والكبائر، وخرق سباج عظمته وكبرياء جلالته بما أظهره للعلامة على المنابر من دعوى الجهة، والتجسيم، والتضليل، من لم يعتقد ذلك من المتقدّمين والمتأخّرين حتّى قام عليه علماء عصره، وألزموا السلطان بقتله أو حبسه، فقهره وحبسه إلى أن مات وخمدت تلك البدع، فزالت تلك الظلمات ، ثمّ انتصر له أتباع لم يرفع اللّه لهم رأساً، ولم يظهر لهم جاهاً ولا بأساً (وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ وَ بَآءُو بِغَضَب مِّنَ اللَّهِ ... ذَ لِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ) البقرة: 61. الجوهر المنظم في زيارة المقبر المكرم:12، ط. 1279 - مصر. الغدير: 5/116، نقض فتاوى الوهابيّة لكاشف الغطاء، ص 21، فرقان القرآن ص 135

6 ـ اطلاق شيخ الإسلام به ابن تيميّه كفر است
«شَوكانى» از علماء بزرگ اهل سنّت مى گويد: «صرّح محمّد بن محمّد البخاري الحنفيّ المتوفّى سنة 841 بتبديعه ثمّ تكفيره، ثمّ صار يصرّح في مجلسه: إنّ من أطلق القول على ابن تيميّة أنّه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر» ((البدر الطالع: 2/260))

محمّد بخارى حنفى متوفّاى سال 841 در بدعت گذارى و تكفير «ابن تيميّه» بى پرده سخن گفته است، تا آنجا كه در مجلس خود تصريح نموده است، كه اگر كسى «ابن تيميّه» را «شيخ الاسلام» بداند، كافر است.

7 ـ ابن بطوطه ابن تيميه را ديوانه مى خواند
ابن بطوطه جهانگرد نامى مراكشى در سفرنامه اش مى نويسد: «وكان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقي الدين بن تيميّة كبير الشام يتكلّم في الفنون إلاّ أنّ في عقله شيء» ((رحله ابن بطوطه، ج 1، ص 57))

در دمشق يكى از بزرگان فقهاى حنبلى به نام ابن تيميه را ديدم كه در فنون مختلف سخن مى گويد: ولى عقل او سالم نبود.




Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | آثار و تألیفات | العربیة | اردو | English