2018 May 23 - چهار شنبه 02 خرداد 1397
رجال پايه 10 : اقسام حديث، مقطوع، منقطع و معضل و ...
کد مطلب: ٦٧٦٨ تاریخ انتشار: ١١ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید: 1620
آموزش رجال » درايه پايه 10
رجال پايه 10 : اقسام حديث، مقطوع، منقطع و معضل و ...

 
 
 (7)
أقسام الحديث
 
 
28 ـ ما الفرق بين المقطوع والمنقطع والمعضل؟
29 ـ ما هو المراد من الموقوف؟
30 ـ ما هو المراد من القاصر؟
31 ـ ما هو المراد من المطروح؟
32 ـ ما هو المراد من المتروك؟ 
33 ـ ما هو المراد من المضطرب؟ 
34 ـ هل الاضطراب يمنع من العمل بمضمون الحديث أم لا؟
 
 
 
28 ـ ما الفرق بين المقطوع والمنقطع والمعضل؟
المقطوع: ما سقط واحد من أسناده.
والمنقطع: ما سقط من وسط إسناده واحد.
كما عن الشيخ البهائي في الوجيزة (المطبوع في أوّل كتاب حبل المتين): 4.
لقد بسط بعض مشايخنا الكلام فيه بما لا يفيد شيئاً، فمن أراد فليراجع. أصول الحديث وأحكامه: 103 والدراية في علم الدراية: 135 و136..
والمعضل: ما سقط من وسط سنده اثنان أو أكثر. الوجيزة: 4.
 
29 ـ ما هو المراد من الموقوف؟
الموقوف: كل حديث روي عن واحد من الرواة من دون وصل السند إلي المعصوم، من غير فرق بين كون سنده متّصلا أو منقطعاً.
فالأكثر علي أنّ الموقوف ليس بحجّة وإن صحّ سنده.
كما ورد في التهذيب: «... عن منصور بن حازم قال: إنّ المولي يجبر علي أن يطلق تطليقه باينة».
قال الشيخ الطوسي بعد نقل الرواية: لأنّ هذه الرواية موقوفة غير مسندة لأنّ منصور بن حازم أفتي ولم يسنده إلي أحد من الأئمّة(عليهم السلام)ويجوز أن يكون هذا كان مذهبه وإن كان خطأً. التهذيب: 8/3 ح5.
وقال أيضاً بعد نقل رواية عن عبد اللّه بن سنان: فأوّل ما في هذه الرواية أ نّها موقوفة غير مسندة لأنّ عبد اللّه بن سنان لم يسندها إلي أحد من الأئمّة(عليهم السلام)، وإذا كان الأمر علي ذلك، جاز أن يكون قد قال ذلك برأيه. التهذيب: 8/3 ح90.
وهكذا عن المحقّق الحلّي في المعتبر. قال بعد نقل رواية عن عبد الأعلي: هي موقوفة علي عبد الأعلي ولا حجّة في قوله. (المعتبر: 2/716). وقال في موضع آخر: أ نّها موقوفة علي سماعة. (المعتبر: 2/176)، وفي ثالث: والجواب عن رواية جابر، أ نّها موقوفة عليه، فلا حجّة فيها. (المعتبر: 2/317). والشهيد الأوّل في الذكري راجع ذكري الشيعة: 1/43 و210.والشهيد الثاني في مواضع من المسالك راجع مسالك الافهام: 1/399 فيه: الرواية موقوفة لا تصلح للحجيّة علي فسخ مثل هذا العقد. وكذا في: 2/326. وفخر المحقّقين في إيضاح الفوائد إيضاح الفوائد: 4/248.والفاضل البحراني في الحدائق الحدائق الناضرة: 8/10 و24/89. و... .
نعم، إذا كان الموقوف عليه، ممّن لا يروي إلاّ عن المعصوم، كزرارة ومحمد بن مسلم وأمثالهما، فلا يضرّ الوقوف كما عن الشهيد الأوّل بعد نقل رواية عن زرارة، قال: الرواية موقوفة علي زرارة لكن عمل الأصحاب عليها. ذكري الشيعة: 210، نقل عنه في الحدائق الناضرة: 8/10.
 
30 ـ ما هو المراد من القاصر؟
الحديث القاصر: وهو ما لم يعلم مدح رواته كلاّ أو بعضاً، مع معلوميّة الباقي بالإرسال أو بجهل الحال أو بالتوقّف عند تعارض الأقوال في بيان الحال. راجع مقباس الهداية: 1/397، تلخيص المقباس: 72، ضياء الدراية: 39.
 
 
31 ـ ما هو المراد من المطروح؟
راجع مقباس الهداية: 1/314، ضياء الدراية: 35، أصول الحديث وأحكامه: 95 وأصول الحديث لمحمد عجّاج الخطيب: 348.
 الحديث المطروح: ما كان مخالفاً للدليل القطعي ولم يقبل التأويل.
 
 
32 ـ ما هو المراد من المتروك؟
راجع مقباس الهداية: 1/315، ضياء الدراية: 36، أصول الحديث وأحكامه:95، تدريب الراوي: 1/232 علوم الحديث ومصطلحه: 217 وأصول الحديث لمحمد عجّاج الخطيب: 348.
الحديث المتروك: مايرويه من يتّهم بالكذب ولا يعرف ذلك الحديث إلاّ من جهته ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة.
كما ورد في جعفر بن محمد بن مالك: إنّه كان كذّاباً، متروك الحديث، وكان في مذهبه ارتفاع، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل، وكلّ عيوب الضعفاء مجتمعة فيه. الخلاصة: 210 رقم3. وكذا في عبد اللّه بن القاسم الحارثي: كان ضعيفاً غالياً، صحب معاوية بن عمّار، ثمّ خلط وفارقه، وكان متروك الحديث. (رجال ابن داود: 470 رقم273، الخلاصة:238 رقم28).
 
 
 
33 ـ ما هو المراد من المضطرب؟
راجع الدراية: 53، الرعاية: 146، ضياء الدراية: 39، وصول الأخيار: 113، مقباس الهداية: 1/386، تلخيص المقباس: 69، أصول الحديث وأحكامه: 117.
وتدريب الراوي: 1/262، فتح المغيث: 109، الباعث الحثيث: 57، مقدمة ابن الصلاح: 73، أصول الحديث لصبحي الصالح: 193 وأصول الحديث لمحمد عجّاج الخطيب: 344.
الحديث المضطرب: هوكلّ حديث اختلف في متنه أو في سنده فروي مرّة علي وجه واُخري علي وجه آخر مخالف له، سواء وقع الاختلاف من رواة متعدّدين، أو راو واحد، أو من المؤلّفين، أو الكُتّاب، بحيث يلتبس الواقع علي المراجع.
ثمّ إنّ الاضطراب تارة يقع في السند واخري في المتن.
أمّا الاضطراب في السند، فكما ورد في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن ياسر، عن الرضا (عليه السلام) قال: مثل الاستغفار مثل ورق علي شجرة تحرّك فيتناثر، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربّه». الكافي: 2/504.
وفي المرآة: «علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ياسر، عن النوفلي، عن الرضا (عليه السلام) ».
وفي النسخة القديمة من الكافي: «علي بن إبراهيم، عن ياسر، عنالنوفلي، عن الرضا (عليه السلام) ».
قال السيّد الخوئي بعد نقل النسخ: واللّه العالم بالحال.
معجم رجال الحديث: 11/208.
وكذا ورد في التهذيب: «علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد ... (التهذيب: 1/286 ح836).
ولكن في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد. (الكافي: 3/121 ح1).
* أمّا الاضطراب في المتن، فما ورد في الكافي في اختبار الدم المشتبه بالقرحة: «فإن خرج الدم من الجانب الأيمن فهو من الحيض وإن خرج من الجانب الأيسر فهو من القرحة».الكافي: 3/94.
رواه الشيخ في التهذيب: ««فإن خرج الدم من الجانب الأيسر فهو من الحيض، وإن خرج من الجانب الأيمن فهو من القرحة». التهذيب: 1/385.
 
 
34 ـ هل الاضطراب يمنع من العمل بمضمون الحديث أم لا؟
قال الشهيد الثاني: وإنّما يتحقّق الوصف بالاضطراب مع تساوي الروايتين المختلفتين في الصحّة وغيرها بحيث لم تترجّح إحداهما علي الاُخري ببعض المرجّحات أمّا لو ترجّحت إحداهما علي الاُخري ... فالحكم للراجح من الأمرين.
وقال بعد نقل رواية اختبار الدم من الكافي والتهذيب: واختلفت الفتوي بسبب ذلك حتّي من الفقيه الواحد، مع أنّ الاضطراب يمنع من العمل بمضمون الحديث مطلقاً. الرعاية في علم الدراية: 148.
أقول: وقد رجّح عدّة من الفقهاء رواية التهذيب وعملوا بها كالشيخ في المبسوط المبسوط: 1/43. وابن إدريس في السرائر السرائر: 1/146. والعلاّمة في مختلف الشيعة مختلف الشيعة: 1/36. والمحقّق الكركي في جامع المقاصد جامع المقاصد: 2/283. وصاحب الجواهر جواهر الكلام: 3/144. و... .
ورجّح عدّة رواية الكليني وعملوا بها كابن الجنيد نقل عنه العلامة في المختلف: 1/36 والسيّد محمد في المدارك:1/316.والشهيد الأوّل في الذكري ذكري الشيعة: 28. وابن طاووس نقل عنه في ذكري الشيعة: 28. وصاحب الحدائق. الحدائق الناضرة: 3/156.
وتوقّف عدّة كالمحقق الحلّي في المعتبر المعتبر: 1/199.وصاحب المدارك. مدارك الأحكام:1/318. قائلا فيه: فالأجود إطراح هذه الرواية ... لاضطرابها.
واختلفت فتوي الشهيد الأوّل فيه، بحيث أفتي برواية الكليني في الذكري ذكري الشيعة: 28. وبرواية التهذيب في البيان والدروس. البيان:16 والدروس: 6.
* ولا يخفي أ نّه ورد في ترجمة بعض الرواة أ نّه مضطرب. كما في علي بن محمد بن جعفر: «مضطرب الحديث» رجال النجاشي:262 رقم686. وفي مفضّل بن عمر: «مضطرب الرواية، لا يعبأ به» رجال النجاشي:416 رقم1112. وفي الحسن بن العباس بن الحريش: «له كتاب رديء الحديث، مضطرب الألفاظ». رجال النجاشي:61 رقم138.

التمارين:
وفي الكافي: «عنه، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قُرّة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كتب رجل إلي الحسين صلوات اللّه عليه: عظني بحرفين، فكتب إليه: من حاول أمراً بمعصية اللّه كان، أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر». الكافي: 2/373 ح3.
* الحديث علي أيّ حديث كان معلّقاً؟ والضمير إلي أيّ راو يرجع؟
* في أيّ راو من رواة الحديث قيل أ نّه مضطرب؟
* ماذا قال ابن الغضائري في الفضل بن أبي قُرّة وما هو رأي السيّد الخوئي فيه؟




 




Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
پربحث ترین ها
پربازدیدترین ها
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | لیست نظرات | درباره ما | فروشگاه | طرح پرسش | رسانه | گنجینه ولایت | نسخه موبایل | سایت قدیم | العربیة | اردو | English