2017 December 12 - سه شنبه 21 آذر 1396
امام حسن عسکري سلام الله عليه در بينش اهل سنت
کد مطلب: ١٠٤٩٨ تاریخ انتشار: ١٧ آذر ١٣٩٥ - ١٥:٤٦ تعداد بازدید: 1021
مقالات » عمومي
امام حسن عسکري سلام الله عليه در بينش اهل سنت

وجود مقدس و نوراني يازدهمين خورشيد عالم امامت و ولايت، حضرت امام حسن عسکري سلام الله عليه بنابر قولي در هشتم و بنابر قولي در دهم ماه ربيع الثاني سال دويست و سي و دو هجري قمري در شهر مدينه منوره قدم به هستي نهاد. پدر گرامي آن حضرت، علي بن محمد الهادي سلام الله عليهما و مادر گرامي آن حضرت، بانویی با کرامت و با تقوا، «حديث» سلام الله عليها نام داشت. امام حسن عسکري علیه السلام به علت شرايط زندگي ايشان در منطقه اي نظامي در شهر سامراء، به عسکري معروف شد که مشهور ترين القاب آن حضرت نيز زكى و عسكرى مي باشد. سر انجام آفتاب پر فروغ آن امام همام در هشتم ربيع الاول سال دويست و شصت هجري خاموش و منزل شخص خود که هم اکنون حرم مطهر آن امام همان، پدر گراميشان، حضرت نرجس خاتون و حکيمه خاتون سلام الله عليهم اجمعين مي باشد به خاک سپرده شد.

در نوشته اي که پيش روي شماست، نظرات علماي اهل سنت پيرامون شخصيت والاي آن حضرت مي باشد.

جاحظ (متوفاي 250 هـ):

جاحظ از علماي قرن سوم، در پاسخ به افتخار بني اميه و رد بر آنان، نام ده نفر از ائمه از جمله امام عسکري سلام الله عليه را ذكر مي كند و آنان را اين گونه مي ستايد:

ومن الذي يعد من قريش ما يعده الطالبيون عشرة في نسق ؛ كل واحدٍ منهم : عالمٌ ، زاهدٌ ، ناسكٌ ، شجاعٌ ، جوادٌ ، طاهرٌ ، زاكٍ ، فمنهم خلفاء ، ومنهم مرشحون : ابن ابن ابن ابن ، هكذا إلى عشرة ، وهم الحسن [العسكري] بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي، وهذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب ، ولا من بيوت العجم.

الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري، رسائل الجاحظ، ص 453 ، تحقيق: علي ابو ملحم،  ناشر : دار ومكتبة الهلال ، بيروت، 2002 م.

وکسي که از قريش محسوب مي شود، از فرزندان بني هاشم هستند که در يک سلسله اي ده نفر بوده و هر کدام از آنان عالم، زاهد، عبادت پيشه، شجاع، بخشنده، پاک و پاکنهاد بوده که برخي خليفه و برخي ديگر شايستگي خلافت را دارا بودند كه اينها به ترتيب پدر و فرزند بودند و اينگونه ده تن شدند که آنان عبارتند از: حسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي [سلام الله عليهم اجعين] و براي هيچ يک از خانه هاي عرب و عجم چنين اتفاقي [کنايه از شرافت و بزرگي] نيفتاده است.

محمد بن طلحه (متوفاي 652 هـ)

محمد بن طلحه شافعي در کتاب مطالب السؤول پيرامون آن حضرت چنين مي نويسد:

أبي محمد الحسن بن علي ( عليه السلام ) الإمام الحسن الخالص ... وأما مناقبه : فاعلم أن المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصه الله عز وجل بها ، وقلده فريدها ، ومنحه تقليدها ، وجعلها صفة دائمة لا يبلى الدهر جديدها، ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها ، أن المهدي محمد نسله ، المخلوق منه ، وولده المنتسب إليه ، وبضعته المنفصلة عنه.

الشافعي، محمد بن طلحة (متوفاي652هـ)، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)، ص 475-476، تحقيق : ماجد ابن أحمد العطية. طبق برنامه كتابخانه اهل بيت عليهم السلام.

ابومحمد بن علي هادي. اما مناقب و فضائلش بدان كه خداوند مايه‌ي فخر و مباهات بلند و وسيله‌ي بزرگ برتري را به او اختصاص داده است و او را به تمام زيبائيها آراسته و تمام اوصاف پسنديده را به او ارزاني داشته است و اين مناقب و فضائل را صف دائمي او قرار داده به طوري كه روزگار حدود آن را كهنه نمي‌كند و زبانها تلاوت آن را از ياد نمي‌برد. به خصوص اين كه محمد مهدي از نسل او؛ و از او خلق شده، فرزندي كه به او منتسب و پاره‌ي تن اوست.

سبط ابن الجوزي (متوفاي 654 هـ)

سبط بن جوزي حنفي پيرامون آن حضرت مي نويسد:

هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي الرضا بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب… وکان عالماً ثقة.

سبط بن الجوزي الحنفي، شمس الدين أبوالمظفر يوسف بن فرغلي بن عبد الله البغدادي (متوفاى654هـ)، تذكرة الخواص، ص 362، ناشر: مؤسسة أهل البيت ـ بيروت، 1401هـ ـ 1981م.

الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي الرضا بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب فردي عالم و مورد اعتماد بود.

ابن صباغ (متوفاي 855 هـ)

ابن صباغ مالکي نيز امام يازدهم را چنين معرفي مي کند:

أبومحمد الحسن الخالص بن علي العسكري... الإمام القائم بعد أبي‌الحسن علي بن محمد ابنه أبومحمد الحسن لاجتماع خلل الفضل فيه و تقدمه علي كافة أهل عصره فيما يوجب له الإمامة و يقضي له بالمرتبة من العلم و الورع و النزاهة و كمال العقل و كثرة الأعمال المقربة الي الله تعالي ثم لنص أبيه عليه و اشارته الخلافة اليه.

المالكي، علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي المعروف بابن الصباغ (متوفاي885هـ)، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، تحقيق: سامي الغريري، ناشر: دار الحديث للطباعة والنشر  مركز الطباعة والنشر في دار الحديث – قم، الطبعة الأولى: 1422.

ابومحمد حسن بن علي عسكري امام پس از ابوالحسن علي الهادي فرزندش ابومحمد حسن به علي عليه‌السلام بود براي اين كه اوصاف و خصال برتري و فضيلت در او گرد آمده بود و در آنچه لازمه‌ي منصب امامت و مقتضي زمامداري است از علم و زهد كمال عقل و خرد و عصمت و شجاعت، كرم و بزرگواري و بسياري از اعمالي كه انسان را به خدا نزديك مي‌كند، بر همه پيشي گرفته بود و نيز طبق نص صريح پدر بزرگوارش درباره‌ي امامت او و شاراتي كه آن حضرت درباره‌ي خلافت و جانشيني او فرموده بود.

فضل الله بن روزبهان (متوفاي 927 هـ)

فضل بن روزبهان خنجي از علماي متعصب شافعي مذهب در شرح صلوات بر امام حسن عسکري سلام الله عليه چنين مي نويسد:

اللهم صل و سلم علي الإمام الحادي عشر، المقتدي الرضي المجتبي الوفي المقتفي في العبادة آثار النبي و الولي و المسخر لعسكر الملائكة بالعزم القوي النور الجلي، البدر الوضي ذي القدر العلي و المجد البهي و العز السني وارث الإمامة من الوصي والد الحجة الصفي و ولد النبي الزكي أبي‌محمد الحسن العسكري ابن علي النقي المتوفي في شبابه بالبلاء المدفون عند أبيه بسر من رأي.

خنجي اصفهاني، فضل بن روزبهاني، وسيلة الخادم الي المخدوم در شرح صلوات چهارده معصوم عليهم السلام، 265-270، به کوشش: رسول جعفريان، دار النشر: انتشارات انصاريان، الطبعة الاولي، مطبعة: صدر، قم، مهر 1375 شمسي.

بار خدايا درود و صلوات فرست بر امام يازدهم، مقتداي مرضي الخصال و برگزيده‌ي صاحب وفا، پيروي كننده در عبادت به آثار حضرت نبي صلي الله عليه و آله و حضرت ولي (علي مرتضي) تسخير كننده‌ي لشكر ملائكه با عزم قوي. او نور روشن و ظاهر است و داراي قدر و مرتبت بلند و بزرگي و عزت در غايت بها و جلال است و آن حضرت صاحب ميراث امامت از وصي است. و او پدر حجت برگزيده و فرزند پيغمبر پاكيزه است و كنيت او حضرت «ابومحمد» و لقبش عسكري است و وفات كننده در جواني به بلا و زحمت و مدفون در نزد پدر خود در شهر سر من رأي.

ابن حجر هيثمي (متوفاي 973 هـ)

ابن حجر هيثمي در کتاب الصواعق محرقه خود که بر رد شيعه نوشته است، پيرامون امام عسکري عليه السلام و سخنان آن حضرت با بهلول چنين مي نويسد:

أبو محمد الحسن الخالص وجعل ابن خلكان هذا هو العسكري ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ووقع لبهلول معه أنه رآه وهو صبي يبكي والصبيان يلعبون فظن أنه يتحسر على ما في أيديهم فقال اشتري لك ما تلعب به فقال يا قليل العقل ما للعب خلقنا فقال له فلماذا خلقنا قال للعلم والعبادة  فقال له من أين لك ذلك قال من قول الله عز وجل (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) المؤمنون 115. ثم سأله أن يعظه فوعظه بأبيات ثم خر الحسن مغشيا عليه فلما أفاق قال له ما نزل بك وأنت صغير لا ذنب لك فقال إليك عني يا بهلول إني رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تتقد إلا بالصغار وإني أخشى أن أكون من صغار حطب نار جهنم.

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاى973هـ)، الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج 2 ص 599-600، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1997م.

ابومحمد حسن خالص... بين او و بهلول جرياني بدين ترتيب اتفاق افتاد كه بهلول در حالي كه امام هنوز كودك خردسالي بود او را ديد كه بچه‌ها بازي مي‌كردند و او گريه مي‌كرد. بهلول خيال كرد او حسرت اسباب بازيهائي را كه كودكان ديگر دارند، مي‌خورد. گفت: براي تو هم از همان اسباب بازي كه آنها دارند، مي‌خرم. ابومحمد حسن عليه‌السلام فرمود: اي كم عقل! ما براي بازي كردن آفريده نشده‌ايم. بهلول گفت: پس براي چه آفريده شده‌ايم؟ فرمود: براي علم و عبادت. بهلول گفت: اين مطلب را تو از كجا مي‌گوئي؟ فرمود: از قول خداوند متعال: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و انكم إلينا لا ترجعون) سپس خواست او را موعظه كند او هم با چند بيت وي را موعظه كرد و اينجا بود كه امام حسن عسكري غش كرد و مدهوش به زمين افتاد چون به هوش آمد، بهلول خواست به او دلداري بدهد، گفت: اي آيات درباره‌ي تو نازل نشده تو هنوز كودكي و گناهي از تو سر نزده است. امام روي برگرداند و فرمود: اي بهلول چه مي‌گوئي؟ من مادرم را ديدم هر موقع مي‌خواهد هيزمهاي بزرگ را بسوزاند از هيزمهاي ريز و كوچك استفاده مي‌كند و من از اين مي‌ترسم كه آتش گيره جهنم باشم.

حضرمي (متوفاي 1047 هـ)

احمدبن فضل بن محمد باکثير حضرمى شافعى پيرامون کرامات امام حسن عسکري سلام الله عليه چنين مي نويسد:

ابومحمد الحسن الخالص بن على العسکرى، کان عظيم الشان جليل المقدار... ووقع له مع المعتمد لمّا حبسه کرامه ظاهره مشهوره.

باکثير حضرمى شافعى، احمدبن فضل بن محمد، وسيلة المآل فى عد مناقب الآل، مخطوط، ص 202، کتابخانه مجلس شوراي اسلامي به شماره 694.

ابومحمد حسن خالص فرزند على عسکرى، او مردى عظيم الشان و جليل القدر بود. و هنگامى که معتمد او را حبس کرد از او کرامتى ظاهر و مشهور صادر گشت.

شبلنجي (متوفاي 1322 هـ)

شبلنجي شافعي از علماي اهل سنت در ذيل نام امام حسن عسکري سلام الله عليه، کرامتي را از آن حضرت چنين مي نويسد:

في ذكر مناقب الحسن الخالص بن علي الهادي بن محمد الجواد ... الاولي هي جامعة الكرامات حدث أبوهاشم داود بن قاسم الجعفري قال كنت في الحبس الذي في الجوسق - أنا والحسن بن محمد، ومحمد بن إبراهيم العمري، وفلان وفلان خمسة أو ستة - إذ دخل علينا أبو محمد الحسن بن علي العسكري، وأخوه جعفر، فخففنا بأبي محمد، وكان المتولي للحبس، صالح بن يوسف الحاجب، وكان معنا في الحبس رجل أعجمي، فالتفت إلينا الإمام أبو محمد الحسن العسكري، وقال لنا سرا: لولا أن هذا الرجل فيكم، أخبرتكم متى يفرج الله عنكم؟، وهذا الرجل قد كتب فيكم قصة إلى الخليفة، يخبره فيها بما تقولون فيه، وهي معه في ثيابه، يريد الحيلة في إيصالها إلى الخليفة، من حيث لا تعلمون، فاحذروا شره.

قال أبو هاشم: فما تمالكنا أن تحاملنا جميعا على الرجل، ففتشناه فوجدنا القصة مدسوسة معه في ثبابه، وهو يذكرنا فيها بكل سوء، فأخذناها منه وحذرناه، وكان الإمام الحسن يصوم في السجن، فإذا أفطر أكلنا معه من طعامه.

قال أبو هاشم: فكنت أصوم معه، فلما كان ذات يوم، ضعفت عن الصوم، فأمرت غلامي فجاء لي بكعك، فذهبت إلى مكان خال من الحبس، فأكلت وشربت، ثم عدت إلى مجلسي مع الجماعة، ولم يشعر بي أحد، فلما رآني تبسم وقال: أفطرت، فخجلت، فقال: لا عليك يا أبا هاشم، إذا رأيت أنك ضعفت، وأردت القوة، فكل اللحم، فإن الكعك لا قوة فيه، وقال: عزمت عليك أن تفطر ثلاثا، فإن البنية إذا أنهكها الصوم، لا تتقوى إلا بعد ثلاث.

قال أبو هاشم: ثم لم تطل مدة الإمام أبي محمد بن علي في الحبس بسبب أن قحط الناس في " سر من رأى " (سامراء) قحطا شديدا، فأمر الخليفة المعتمد على الله بن المتوكل بخروج الناس إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيام يستسقون، فلم يسقوا، فخرج " الجاثليق " في اليوم الرابع إلى الصحراء، وخرج معه النصارى والرهبان، وكان فيهم راهب، كلما مد يده إلى السماء هطلت بالمطر، ثم خرجوا في اليوم الثاني وفعلوا كفعلهم في أول يوم، فهطلت السماء بالمطر، فعجب الناس من ذلك، وداخل بعضهم الشك، وصبا بعضهم إلى دين النصرانية، فشق ذلك على الخليفة، فأنفذ إلى صالح بن يوسف أن أخرج أبا محمد من الحبس، وائتني به.

فما حضر الإمام أبو محمد الحسن عند الخليفة قال له: أدرك أمة محمد (صلى الله عليه وسلم)، فيما لحقهم من هذه النازلة العظيمة.

فقال الإمام أبو محمد: دعهم يخرجون غدا اليوم الثالث، فقال الخليفة:

لقد استغنى الناس عن المطر، فما فائدة خروجهم.

قال الإمام: لأزيل الشك عن الناس، وما وقعوا فيه.

فأمر الخليفة الجاثليق والرهبان أن يخرجوا أيضا في اليوم الثالث، على جاري عادتهم، وأن يخرج الناس، فخرج النصارى، وخرج معهم الإمام أبو محمد الحسن، ومعه خلق من المسلمين، فوقف النصارى، على جاري عادتهم يستسقون، وخرج راهب معهم، ومد يده إلى السماء، ورفعت النصارى والرهبان أيديهم أيضا كعادتهم، فغيمت السماء في الوقت، ونزل المطر.

فأمر الإمام أبو محمد الحسن بالقبض على يد الراهب، وأخذ ما فيها، فإذا بين أصابعه عظم آدمي، فأخذه الإمام أبو محمد الحسن، ولفه في خرقة، وقال لهم: استسقوا فانقشع الغيم، وطلعت الشمس، فتعجب الناس من ذلك.

فقال الخليفة: ما هذا يا أبا محمد، فقال الإمام: هذا عظم نبي من الأنبياء، ظفر به هؤلاء من قبور الأنبياء، وما كشف عن عظم نبي من الأنبياء تحت السماء، إلا هطلت بالمطر، فاستحسنوا ذلك، وامتحنوه، فوجدوه كما قال.

فرجع الإمام أبو محمد الحسن إلى داره في " سر من رأى "، وقد أزال عن الناس هذه الشبهة، وسر الخليفة والمسلمون من أجله، وأقام الإمام أبو محمد الحسن بمنزله معظما مكرما، وصلات الخليفة وإنعاماته تصل إليه في كل وقت.

شبلنجي الشافعي، حسن بن مومن، نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار، المطبعة المحمودية، مصر، 1313 هـ.

اول: او جامع كرامات است ابوهاشم داود بن قاسم جعفري گفت: ما پنج يا شش نفر در زندان قلعه بوديم كه ابومحمد حسن بن علي عسكري و برادرش جعفر نيز وارد شدند رئيس زندان صالح بن يوسف حاجب بود با ما در زندان مرد غير عربي هم بود. ابومحمد (امام حسن عسکری سلام الله علیه) وقتي كه ما را ديد، مخفيانه به ما گفت: اگر اين مرد در اينجا نبود، به شما خبر مي‌ دادم كه فرج شما كي خواهد بود اين مرد درباره ‌ي شما نامه‌ اي به خليفه نوشته كه تمام گفته‌ هاي شما را در آن گزارش داده و آن را در ميان لباس خود پنهان كرده است و دنبال وسيله‌اي مي‌گردد تا آن را به دست خليفه برساند از شر او بترسيد. ابوهاشم گفت: ما چند نفر او را گرفتيم و لباسهايش را تفتيش كرديم و آن نامه را پيدا نموديم و ديديم در آن نامه از ما بدگوئي كرده است و آن نامه را از بين برديم و ديگر پيش او صحبت نكرديم. حضرت امام حسن عسكري عليه ‌السلام در زندان روزه مي‌ گرفت و چون افطار مي ‌كرد ما هم از غذاي او مي‌خورديم... . ابوهاشم گفت: آن دفعه حضرت أبي ‌محمد در زندان زياد معطل نشد زيرا كه در سر من رأي (سامرا) مردم دچار قحطي شدند، معتمد، خليفه دستور داد مردم براي نماز استسقاء (طلب باران) به صحرا بروند، مردم سه روز پي در پي براي طلب باران به صحرا رفتند و دست به دعا برداشتند ولي باران نيامد. روز چهارم جاثليق اسقف بزرگ مسيحيان، همراه نصاري و راهبان به صحرا رفت. يكي از راهبان هر وقت دست خود را به سوي آسمان بلند مي‌ كرد، باران سيل ‌آسا مي‌ باريد. روز بعد نيز جاثليق همان برنامه را ادامه داد و آن قدر باران آمد كه ديگر مردم نياز به باران نداشتند. همين امر موجب تعجب مردم شد و بعضي از مسلمانان در دين خود به شك افتادند و به مسيحيت تمايل پيدا كردند و اين امر بر خليفه ناگوار آمد و ناگزير به صالح بن يوسف دستور داد ابومحمد حسن عليه‌السلام را از زندان آزاده كرده و پيش من بياور. چون ابومحمد حسن نزد خليفه حاضر شد، خليفه به او گفت: امت جدت را درياب كه گمراه شدند. حضرت فرمود: از جاثليق و راهبان بخواه كه فردا سه‌ شنبه به صحرا بروند. خليفه گفت: مردم ديگر باران نمي ‌خواهند چون باران به قدر كافي آمده است، بنابراين به صحرا رفتن آنان چه فايده‌ اي دارد؟ حضرت فرمود: براي اين كه شك و شبهه را از مردم زائل سازم. خليفه دستور داد اسقف بزرگ مسيحيان همراه راهبان روز سوم به صحرا رفتند و ابومحمد حسن نيز در ميان جمعيت انبوهي به صحرا آمد آنگاه مسيحيان و راهبان براي طلب باران دست به سوي آسمان برداشتند. آسمان ابري شد و باران شروع به باريدن كرد. امام حسن عسكري عليه‌السلام فرمود: دست آن راهب را بگيرند و آنچه در ميان انگشتان او است، بيرون آوردند. در ميان انگشتان او استخوان آدمي بود حضرت آن استخوان را گرفت و در پارچه‌اي پيچيد و به مسيحيان فرمود: حالا طلب باران كنيد همين كه دستها به آسمان بلند كردند، ابرها كنار رفت و آفتاب نمايان شد، مردم تعجب كردند. خليفه از امام پرسيد: اين استخوان چيست؟ فرمود: اين استخوان پيامبري از پيامبران خداست كه اينها آن را از قبور پيامبران برداشته‌اند و استخوان هيچ پيامبري ظاهر نمي‌ گردد مگر آن كه باران نازل مي ‌شود. خليفه امام را تحسين كرد و استخوان را امتحان كردند ديدند همان طور است كه امام مي ‌فرمايد. اين جريان باعث شد كه امام از زندان آزاد شود و راهي منزل خود در سر من رأي گردد و شك و شبهه ‌هاي كه براي مردم حاصل شده بود، بر طرف كرد و خليفه و مسلمانان خوشحال شدند و در اين هنگام امام فرصت را غنيمت شمرد و آزادي ياران خود را كه با آن حضرت در زندان بودند، از خليفه خواست و خليفه خواسته او را اجابت كرد. اين بود ابو محمد محترمانه در منزل خود اقامت گزيد و صله و جوائز خليفه در هر وقت به او مي ‌رسيد.

أبو الهدى افندي (متوفاي 1328 هـ)

افندي از علماي اهل سنت سوريه با اشاره به جانشينان رسول خدا صلي الله عليه و آله و ذکر نام مبارک امام حسن عسکري سلام الله عليه، چنين مي نويسد:

قد علم المسلمون في المشرق والمغرب: أن رؤساء الاولياء وأئمة الاصفياء من بعده ‏عليه الصلاة والسلام من ذريته وأولاده الطاهرين يتسللون بطناً بعد بطن وجيلاً بعد جيل الى ‏زمننا هذا، وهم الاولياء، الاولياء بلا ريب، وقادتهم الى الحضرة القدسية المحفوظة من الدنس ‏والعيب ومن في الاولياء الصدر الاول بعد الطبقة المشرفة بصحبة النبي الكريم كالحسن ‏والحسين والباقر والكاظم والصادق والجواد والهادي والتقي والنقي والعسكري.

المرعشي النجفي، السيد شهاب الدين (متوفاي1411هـ)، شرح إحقاق الحق، ج 21 ص 641، تحقيق وتعليق: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي،‌ ناشر: منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم – ايران، به نقل از ضوء الشمس للافندي.

مسلمانان در شرق و غرب عالم مي دانند که بزرگان اولياء و ائمه برگزيده بعد از رسول خدا صلي الله عليه و آله از نسل و فرزندان طاهرين او شکم به شکم و گروه به گروه تا زمان ما سلسله وار، بدون شک اولياء و پيشوايان مسلمين در محضر قدسي خداوند هستند که از هر گونه ناپاکي و عيب محفوظ بوده و اوليايي که در صدر و اول و بعد از طبقه کساني که با پيامبر بوده اند. مانند: حسن و حسين و باقر و کاظم و صادق و جواد و هادي و نقي و عسکري [صلوات الله عليهم اجمعين].

يوسف بن اسماعيل النبهاني (متوفاي 1350 هـ)

نبهاني پيرامون شخصيت حضرت عسکري صلوات الله عليه و زيارت ايشان چنين مي نويسد:

الحسن العسكري أحد أئمة ساداتنا آل البيت العظام و ساداتهم الكرام - رضي الله عنهم أجمعين - و قد رأيت له كرامة بنفسي و هي اني سنة 1296 هجرية سافرت الي بغداد من بلدة كوي سنجق، احدي قواعد بلاد الأكراد وكنت قاضياً فيها ففارقتها قبل أن أكمل المدة المعينة لشدة ما وقع فيها من الغلاء والقحط، اللذين عما بلاد العراق في تلك السنة فسافرت على الكلك، وهو ظروف يشدون بعضها إلى بعض، ويربطون فوقها الأخشاب، ويجلسون عليها، فلما وصل الكلك قبالة مدينة سامراء، وكانت مقر الخلفاء العباسيين فأحببنا أن نزور الإمام الحسن العسكري، وخرجنا لزيارته، فحينما دخلت على قبره الشريف حصلت لي روحانية لم يحصل لي مثلها قط وهذه كرامة له، ثم قرأت ما تيسر من القرآن، ودعوت بما تيسر من الدعوات وخرجت.

النبهاني، يوسف بن اسماعيل، (متوفاي 1350 ه-)، جامع کرامات الأولياء، ج 2 ص، 21-22 ، مرکز أهل السنة برکات رضا فور بندر غجرات، هند، الطبعة الأولي، 2001 م.

حسن عسكري يكي از ائمه‌ي آل بيت عظام و سادات بزرگوار مي‌باشد. من شخصا از او كرامتي ديده‌ام و آن اين كه در سال 1296 هجري از شهر (كوي سنجق) - يكي از شهرهاي كردنشين عراق - كه در آن دوران قاضي آنجا بودم، به بغداد مسافرت كردم و قبل از پايان دوره‌ي خدمتم آن شهر را ترك گفتم به خاطر گراني و قحطي كه آن سال شهرهاي عراق را فرا گرفته بود. و با «كلك» (چيزي شبيه قايق و از چوب و تخته درست مي‌شود)، مسافرت كردم و چون كلك به كنار شهر سامرا رسيد، - آنجا مقر خلفاء عباسي بود - دوست داشتيم كه در آنجا قبر امام حسن عسكري عليه‌السلام را زيارت كنيم، كلك آنجا ايستاد و ما به زيارت آن حضرت رفتيم و چون به مقبره آن حضرت داخل شديم يك حالت روحاني در من پيدا شد كه مثل آن هيچ گاه به من دست نداده بود  جز هنگام زيارت حضرت يونس عليه‌السلام در موصل كه چنين حالتي به من دست داد و اين كرامتي بود از ناحيه‌ي آن حضرت سپس هر چه می توانستم قرآن خواندم و دعا کردم و خارج شدم.

زرکلي (متوفاي 1396 هـ)

خير الدين زرکلي در شرح حال حضرت عسکري سلام الله عليه چنين مي نويسد:

الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي: أبو محمد، الإمام الحادي عشر عند الإمامية. ولد في المدينة، وانتقل مع أبيه (الهادي) إلى سامراء (في العراق) وكان اسمها (مدينة العسكر) فقيل له العسكري - كأبيه. نسبة إليها. وبويع بالإمامة بعد وفاة أبيه. وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكا وعبادة.

الزركلي، خير الدين (متوفاي1410هـ)،‌ الأعلام، ج 2 ص200، ناشر: دار العلم للملايين - بيروت – لبنان، چاپ: الخامسة، سال چاپ : أيار - مايو 2002 م.

الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي ابو محمد، امام يازدهم نزد شيعيان مي باشد. در مدينه متولد شد و همراه پدرش [امام] هادي [سلام الله عليه] به شهر سامراء در عراق منتقل شد که به آنجا، شهر عسکر گفته مي شد [به همين خاطر] به او مانند پدرش عسکري گفته مي شود. بعد از وفات پدرش با امامت او بيعت شد. او بر روش سلف صالحِ با تقوا و فردي عابد بود.

عبدالغني (معاصر)

عارف احمدعبدالغنى پیرامون امام حسن عسکری سلام الله علیه مى نویسد:

کان من الزهد والعلم على امر عظيم... .

عبدالغني، عارف احمد، الجوهر الشفاف في انساب السادة الاشراف، دار النشر: دار الکنان، دمشق، 1997م.

او از حيث زهد و علم در مکانى عظيم قرار داشت... .

نتیجه:

مطالبی که از نظر شما گذشت، نظر برخی از علمای اهل سنت پیرامون امام حسن عسکری سلام الله علیه بود که یقینا کرامت شأن آن حضرت بیش از این است که بدان اشاره شد.

موفق باشید

گروه پاسخ به شبهات

موسسه تحقیقاتی حضرت ولی عصر عجل الله تعالی فرجه الشریف





Share
* نام:
* پست الکترونیکی:
* متن نظر :
* کد امنیتی:
  

آخرین مطالب
پربحث ترین ها
پربازدیدترین ها