2017 November 19 - 01 ربیع الاول 1439
الإمام الصادق سلام الله عليه فی رؤیة اهل السنة و الوهابية
رقم المطلب: ٣٦٠ تاریخ النشر: ٢١ شوال ١٤٣٨ - ١٨:٥١ عدد المشاهدة: 149
المقالات » عام
الإمام الصادق سلام الله عليه فی رؤیة اهل السنة و الوهابية

 

أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق، (ولد یوم 17 ربیع الأول 80 هـ فی المدینة المنورة و توفی فیها فی مساء 25 شوال من سنة 148هـ)، إمام من أئمة المسلمین من ذریة الحسین بن علی بن أبی طالب علیه السلام و له مکانة جلیلة عظیمة لدى جمیع المسلمین.
لُقِبَ بالصادق لأنه لم یُعرف عنه الکذب، ویعتبر الإمام السادس لدى الشیعة الإمامیة (الإثنا عشریة و الإسماعیلیة) و باقی فرق الشیعة، وینسب إلیه انتشار مدرستهم الفقهیة و الکلامیة. ولذلک تُسمّى الشیعة الإمامیة بالجعفریة أیضاً، بینما یرى أهل السنة و الجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساسٌ لکل طوائف المسلمین دون القول بإمامته بنصبٍ من الله، و روى عنه کثیر من کتَّاب الحدیث السنة والشیعة على حدٍ سواء.

نسبه

هو: جعفر بن محمد بن علی بن الحسین بن علی بن أبی طالب. وقد سُمی باسم "جعفر" تیمناً بجده جعفر الطیار الذی کان من أوائل شهداء الإسلام. کُنی جعفر الصادق بعدة کِنى منها: أبو عبد الله (وهی أشهرها)، وأبو إسماعیل، وأبو موسى. ولقب بالصادق، والفاضل، والطاهر، والقائم، والکامل، والمنجی. 
أم أبیه هی: أم عبد الله بنت الحسن بن علی بن أبی طالب. أمه هی: أم فروة فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبی بکر بن أبی قحافة. أمَّا أم أمه فهی: أسماء بنت عبد الرحمن بن أبی بکر بن أبی قحافة.

بين آلاف التلامیذ ل الإمام الصادق سلام الله عليه، توجد من الکبار و العلماء ل اهل السنة.

ابن تيمية یقول هنا هکذا :

فإن جعفر بن محمد لم يجيء بعد مثله وقد أخذ العلم عنه هؤلاء الأئمة كمالك وابن عيينة وشعبة والثوري وابن جريج ويحيى بن سعيد وأمثالهم من العلماء المشاهير الأعيان.

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفی 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 4 ص 126 ، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..

الآلوسي یقول عن قول ابی حنيفة هکذا :

وهذا أبو حنيفة - رضي الله تعالى عنه - وهو بين أهل السنة كان يفتخر ويقول بأفصح لسان: لولا السنتان لهلك النعمان، يريد السنتين اللتين صحب فيهما لأخذ العلم الإمام جعفر الصادق - رضي الله تعالى عنه -.

 

الألوسي، محمود شكري، مختصر التحفة الاثني عشرية، ص 8 ، ألّف أصله باللغة الفارسية شاه عبد العزيز غلام حكيم الدهلوي، نقله من الفارسية إلى العربية: (سنة 1227 هـ) الشيخ الحافظ غلام محمد بن محيي الدين بن عمر الأسلمي، حققه وعلق حواشيه: محب الدين الخطيب، دارالنشر: المطبعة السلفية، القاهرة، الطبعة: 1373 هـ .

و ر: القنوجي البخاري، أبو الطيب السيد محمد صديق خان بن السيد حسن خان (المتوفى1307هـ)، الحطة في ذكر الصحاح الستة ، ج 1 ص 264 ، ناشر : دار الكتب التعليمية - بيروت ، الطبعة : الأولى 1405هـ/ 1985م .

نحن فی هذه المقالة بصدد اننا بمراجعة کتب اهل السنة، نبین نبذة من حياة العلمية و العظمة الروحانية ل الإمام الصادق ع .

و فی الختام ایضا نشیر الی الوقاحة و الإستهزاء من قبل النواصب و أعداء مدرسة اهل البيت عليهم السلام حتی یتبین ل الکل أن الوهابية التی وجدت ب واسطة الاستعمار ، کیف لا تتسامح الی فضائل اهل البيت عليهم السلام .

شخصية الإمام الصادق سلام الله عليه من منظر علماء اهل السنة:

ابوحنيفة(المتوفی 150 هـ.ق):

المزي فی کتاب تهذيب الکمال عن قول ابی حنيفة یقول هکذا :

عن حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت ؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (المتوفى742هـ)، تهذيب الكمال، ج 5 ص 79 ، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 6 ص 257 ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ..

الخوارزمي یقول ایضا عن قول ابی حنيفة هکذا :

قال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد ، لمّا أقدمه المنصور بعث إليّ فقال : يا أبا حنيفة ! إن الناس قد افتتنوا بجعفر بن محمد ، فهيئ له من المسائل الشداد .

فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر – أي المنصور – وهو بالحيرة فأتيته فدخلت عليه وجعفر بن محمد جالس عن يمينه ، فلما أبصرت به دخلتني من الهيبة لجعفر بن محمد الصادق ما لم يدخُلني لأبي جعفر فسلمت عليه . وأومأ إلي ، فجلست ثم التفتُّ إليه فقال : يا أبا عبد الله ! هذا أبو حنيفة . قال جعفر : نعم ... ثم التفت المنصور إلي فقال : يا أبا حنيفة ألق على أبا عبد الله من مسائلك ! فجعلتُ ألقي عليه فيجيبني ، فيقول : أنتم تقولون كذا وأهل المدينة يقولون كذا ونحن نقول كذا ، فربما تابَعَهم ، وربما خالفنا جميعاً ، حتى أتيت على الأربعين مسألة .

ثم قال أبو حنيفة : ألسنا روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس.

الموفق ابن احمد بن محمد المكي الخوارزمي (المتوفی 568هـ)، مناقب الامام أّي حنيفة النعمان، الطبعة الأولي، مجلس دائرة المعارف النظامية – هند، 1321 هـ.

مالك بن انس (المتوفی 179 هـ.ق):

ابن حجر العسقلاني عن قول مالک بن انس یقول ایضا هکذا :

وقال مالك اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفى852هـ)، تهذيب التهذيب، ج 2 ص 88 ، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1404 - 1984 م.

منصور الدوانيقي (المتوفی ۱۵۸ هـ.ق):

اليعقوبي یقول عن قول منصور الدوانيقي (أحد الخلفاء الظالمین و القاسي القلب فی زمن العباسيین ) هکذا :

إن جعفراً كان ممن قال الله فيه: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (الفاطر/ 32). وكان ممن اصطفى الله وكان من السابقين بالخيرات.

اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (المتوفى292هـ)، تاريخ اليعقوبي، ص 383 ، ناشر: دار صادر – بيروت.

ابو حاتم (المتوفى 327هـ.ق):

ابن أبي حاتم عن قول أبیه حول صادق آل محمد عليهم السلام یقول هکذا :

سمعت أبى يقول جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله.

ابن أبي حاتم الرازي التميمي، ابومحمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس (المتوفى 327هـ)، الجرح والتعديل، ج 2 ص 487 ، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة: الأولى، 1271هـ ـ 1952م.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (المتوفى742هـ)، تهذيب الكمال، ج 5 ص 78 ، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

ابن حبان (المتوفى354 هـ.ق):

ابن حبان البستي ایضا یقول هکذا :

جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الذي يقال له الصادق كنيته أبو عبد الله من سادات أهل البيت وعباد أتباع التابعين وعلماء أهل المدينة.

التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (المتوفى354 هـ)، مشاهير علماء الأمصار، ج 1 ص 127 ، تحقيق: م. فلايشهمر، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت- 1959.

ابو نعيم الاصفهاني (المتوفى430هـ.ق):

ابونعيم ایضا یقول هکذا :

جعفر بن محمد الصادق ومنهم الامام الناطق ذو الزمام السابق أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق أقبل على العبادة والخضوع وآثر العزلة والخشوع ونهى عن الرئاسة والجموع.

الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (المتوفى430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 3 ص 192 ، ناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ..

الشهرستاني (المتوفى548 هـ.ق):

الشهرستاني من اساطین العلم ل اهل السنة ایضا یقول هکذا :

أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق وهو ذو علم غزير في الدين وأدب كامل في الحكمة وزهد بالغ في الدنيا وورع تام عن الشهوات وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم .

الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد (المتوفى548هـ)، الملل والنحل، ص 161 ، تحقيق: محمد سيد كيلاني، ناشر: دار المعرفة - بيروت – 1404هـ..

ابن الجوزي (المتوفى 597 هـ.ق):

ابن الجوزي یقول فی عبادة الإمام الصادق ع هکذا :

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام كان مشغولا بالعبادة عن حب الرياسة.

ابن الجوزي الحنبلي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفى 597 هـ)، صفة الصفوة، ج 2 ص 168 ، تحقيق: محمود فاخوري - د.محمد رواس قلعه جي، ناشر: دار المعرفة - بيروت، الطبعة: الثانية، 1399هـ – 1979م.

محمد بن طلحة (المتوفی652هـ.ق):

محمدبن طلحة الشافعي یقول حول مقام الرفیع ل الإمام الصادق و استفادة العلم ل کبار اهل السنة من مجلس درسه ، یقول هکذا :

الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ... هو من عظماء أهل البيت وساداتهم (عليهم السلام) ذو علوم جمة ، وعبادة موفرة ، وأوراد متواصلة ، وزهادة بينة ، وتلاوة كثيرة ، يتتبع معاني القرآن الكريم ، ويستخرج من بحره جواهره ، ويستنتج عجائبه ، ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات ، بحيث يحاسب عليها نفسه ، رؤيته تذكر الآخرة ، واستماع كلامه يزهد في الدنيا ، والاقتداء بهديه يورث الجنة ، نور قسماته شاهد أنه من سلالة النبوة ، وطهارة أفعاله تصدع أنه من ذرية الرسالة . نقل عنه الحديث ، واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم مثل : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن جريج ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وابن عيينة ، وشعبة ، وأيوب السجستاني ، وغيرهم (رض) وعدوا أخذهم عنه منقبة شرفوا بها وفضيلة اكتسبوها.

الشافعي، محمد بن طلحة (المتوفی652هـ)، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)، ص 436 ، تحقيق : ماجد ابن أحمد العطية. طبق برنامج مكتبة اهل البيت عليهم السلام.

ابن أبي الحديد (المتوفى 655 هـ.ق):

ابن أبي الحديد المعتزلي، من علماء اهل السنة یقول ایضا حول سلسلة علوم علماء اهل السنة عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عن امیرالمؤمنین سلام الله عليهم أجمعین هکذا :

ومن العلوم علم الفقه وهو عليه السلام أصله وأساسه ، وكل فقيه في الإسلام فهو عيال عليه ، ومستفيد من فقهه.

إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (المتوفى655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج 1 ص 18 ، تحقيق: محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1998م.

النووي (المتوفى676 هـ.ق):

محي الدين النووي، من علماء الشافعية ل اهل السنة یقول هکذا :

روى عنه محمد بن إسحاق ويحيى الأنصاري ومالك والسفيانان وابن جريج وشعبة ويحيى القطان وآخرون واتفقوا على إمامته وجلالته وسيادته قال عمرو بن أبي المقدام كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.

النووي الشافعي، محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مر بن جمعة بن حزام (المتوفى676 هـ)، تهذيب الأسماء واللغات، ج 1 ص 155 ، تحقيق: مكتب البحوث والدراسات، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1996م.

ابن خلكان (المتوفى681هـ.ق):

ابن خلكان، یذکر مواصفات الإمام ع هکذا :

جعفر الصادق أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية وكان من سادات أهل البيت ولقب بالصادق لصدقه في مقالته وفضله أشهر من أن يذكر وله كلام في صنعة الكيمياء والزجر والفأل وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق وهي خمسمائة رسالة.

 

إبن خلكان، ابوالعباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (المتوفى681هـ)، وفيات الأعيان و انباء أبناء الزمان، ج 1 ص 327 ، تحقيق احسان عباس، ناشر: دار الثقافة - لبنان.

ابن تيمية (المتوفی 728 هـ.ق):

یقول حول شخصية الرفیعة ل الإمام ع هکذا :

فإن جعفر بن محمد لم يجيء بعد مثله.

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفى 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 4 ص 126 ، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..

و یصرح فی موضع آخر ان الإمام الصادق عليه السلام من ائمة الدين :

فإن جعفر بن محمد من أئمة الدين باتفاق أهل السنة.

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفى 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 2 ص 245 ، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..

الخطيب التبريزي (المتوفی: 741 هـ.ق):

الخطيب التبريزي من أساطین العلم عند اهل السنة یقول حول شخصية الإمام الصادق سلام الله عليه هکذا :

جعفر الصادق: هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الصادق کنيته أبو عبدالله کان من سادات أهل البيت روي عن أبيه وغيره سمع منه الأئمة الأعلام نحو يحيي بن سعيد وابن جريج ومالک بن أنس والثوري وابن عيينة وأبو حنيفة.

الخطيب التبريزي، محمد بن عبد الله، (المتوفی: 741 هـ)، الأکمال في أسماء الرجال، ص 19 ، بي جا، بي تا.

الذهبي (المتوفی 748 هـ.ق):

یقول شمس الدين الذهبي حول الإمام ع هکذا :

جعفر بن محمد بن علي بن الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الإمام أبو عبد الله العلوي المدني الصادق أحد السادة الأعلام.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى 748 هـ)، تذكرة الحفاظ، ج 1 ص 166 ، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى.

ابن الوردي (المتوفى749 هـ.ق):

ابن الوردي من علماء الشوافع ل اهل السنة ایضا یقول :

ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة: وفيهَا توفّي جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي اللَّهِ عَنْهُم، سمي الصَّادِق لصدقه، وينسب إِلَيْهِ كَلَام فِي صَنْعَة الكيمياء والزجر والفأل.

ابن الوردي، زين الدين عمر بن مظفر (المتوفى749هـ) ، تاريخ ابن الوردي، ج 1ص 187 ، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1996م.

هو ایضا یقول حول الإمام ع هکذا :

مناقب جعفر كثيرة ، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه رضي الله عنه.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 9 ص 93 ، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

اليافعي (المتوفى768 هـ.ق):

عبد الله بن اسعد اليافعي ایضا یقول حول مقام الإمام الصادق سلام الله عليه هکذا :

سنة ثمان واربعين ومائة فيها توفى الامام السيد الجليل سلالة النبوة ومعدن الفتوة أبو عبد الله جعفر الصادق بن أبي جعفر محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين الهاشمى العلوىوانما لقب بالصادق لصدقه في مقالته وله كلام نفيس في علوم التوحيد وغيرها وقد الف تلميذه جابر بن حيان الصوفي كتابا يشتمل على الف ورقة يتضمن رسائله وهي خمس مائة رسالة.

اليافعي، ابومحمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان (المتوفى768هـ)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، ج 1 ص 304 ، ناشر: دار الكتاب الإسلامي - القاهرة - 1413هـ - 1993م.

ابن حجر العسقلاني (المتوفى852 هـ.ق):

هو ايضا یقول حول مقام الإمام ع هکذا :

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفى852هـ)، تقريب التهذيب، ج 1 ص 141 ، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 - 1986.

ابو المحاسن الظاهري (المتوفى874 هـ.ق):

هو من علماء الأحناف من مذاهب اهل السنة ، یقول هکذا :

[ما وقع من الحوادث سنة 148] وفيها توفي جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله عنهم، الإمام السيد أبو عبد الله الهاشمي العلوي الحسيني المدني ... وكان يلقب بالصابر، والفاضل، والطاهر، وأشهر ألقابه الصادق ... وحدث عنه أبو حنيفة وابن جريج وشعبة والسفيانان ومالك وغيرهم. وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد.

الأتابكي، جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تغري بردى (المتوفى874هـ)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ج 2 ص 68 ، ناشر: وزارة الثقافة والإرشاد القومي – مصر.

ابن صباغ (المتوفی885 هـ.ق):

علي بن احمد المكي، المشهور ب ابن صباغ من علماء المالکية من مذاهب اهل السنة ایضا یقول :

كان جعفر الصادق ابن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام من بين إخوانه خليفة أبيه محمّد بن عليّ عليهما السلام ووصيّه والقائم بالإمامة من بعده ، و برز على جماعتهم بالفضل وكان أنبههم ذِكراً وأعظمهم قدراً ، ونقل الناسُ عنه من العلوم ما سارت به الركبانُ وانتشر صيته وذِكرُه في سائر البلدان ، ولم ينقُل العلماء عن أحدٍ من أهل بيته ما نُقل عنه من الحديث .

وروى عنه جماعة من أعيان الاُمّة وأعلامهم مثل : يحيى بن سعيد وابن جريج ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وأبو حنيفة وشعبة وأبو أيّوب السجستاني وغيرهم.

 

المالكي المکي، علي بن محمد بن أحمد المعروف بابن الصباغ (المتوفی885هـ)، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، ج 2 ص 907-908 ، تحقيق: سامي الغريري، ناشر: دار الحديث للطباعة والنشر  مركز الطباعة والنشر في دار الحديث – قم، الطبعة الأولى: 1422 – 1379 ش.

ابن حجر الهيثمي (المتوفى973هـ.ق):

هو أيضا یقول فی الإمام الصادق ع هکذا :

جعفر الصادق ومن ثم كان خليفته ووصيه ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان وروى عنه الأئمة الأكابر كيحيى بن سعيد وابن جريج والسفيانين وأبي حنيفة وشعبة وأيوب السختياني.

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (المتوفى973هـ)، الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج 2 ص 586 ، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1997م.

ملا علي القاري (المتوفى: 1014هـ.ق):

ملاعلي القاري من علماء الحنفية من مذاهب اهل السنة یقول :

جعفر بن محمّد أي ابن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب الهاشمي المدني المعروف بالصادق ... متفق على إمامته وجلالته وسيادته.

الهروي القاري، علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين، (المتوفى: 1014هـ)، شرح الشفا، ج 1 ص 44 ، دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ .

الشبراوي (المتوفى1171 هـ.ق):

عبدالله بن محمد الشبراوي من اعيان الشوافع في المذهب، بعد ذکر اسم الإمام الصادق سلام الله عليه یقول هکذا :

السادس من الائمة جعفر الصادق ذو المناقب الکثيرة و الفضائل الشهيرة روي عنه الحديث کثيرون مثل مالک بن انس و أبو حنيفه و يحيي بن سعيد و ابن جريج و الثوري. ولد رضي الله عنه بالمدينة المنورة سنة ثمانين من الهجرة و غرر فضائله عن جبهات الأيام کاملة و توفي رضي الله عنه سنة 148 ه .

الشبراوي الشافعي، عبد الله بن محمد بن عامر، الإتحاف بحب الأشراف، 54 ، دار النشر: مصطفي البابي الحلبي وأخويه – مصر، بي تا.

محمد الصبان (المتوفى 1206هـ.ق):

الصبان من علماء اهل السنة فی کتاب اسعاف الراغبين المطبوع فی حاشية کتاب نور الابصار ل الشبلنجي ، یقول هکذا :

وأما جعفر الصادق فكان إماما نبيلا وأخذ الحديث عن أبيه ... وکان مجاب الدعوة إذا سأل الله شيئا لايتم قوله الا وهو بين يديه.

الصبان، محمد، اسعاف الراغبين في سيرة المصطفي وفضائل أهل بيته الطاهرين في حاشية نور الابصار، ص 248 ، مطبعة مصطفي البابي الحلبي واولاده، مصر، 1367 هـ - 1948 م.

محمد أمين البغدادي السويدي (المتوفی 1246 هـ.ق):

السويدي من علماء اهل السنة فی کتاب سبائک الذهب في معرفة قبائل العرب یقول ایضا هکذا :

جعفر الصادق كان بين إخوته خليفة أبيه ووصيه ، نقل عنه من العلوم ما لم ينقل من غيره ، وكان إماماً في الحديث … ومناقبه كثيرة .

البغدادي السويدي، محمد امين، سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، ص 74 ، دار احياء العلوم – بيروت.

الشبلنجي الشافعي  (المتوفى ما یقرب من: 1291هـ.ق):

مؤمن بن حسن بن مؤمن الشبلنجي من کبار اهل السنة فی کتاب نور الابصار یقول هکذا:

ومناقبه کثيرة تکاد تفوت عد الحاسب ويحار في انواعها فهم اليقظ الکاتب. روي عنه جماعة من أعيان الأئمة وأعلامهم کيحيي بن سعيد ومالک بن أنس والثوري وابن عيينة وأبي حنيفة وأيوب السختياني وغيرهم.

 

الشبلنجي الشافعي، مؤمن ب حسن بن مؤمن، نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار، ص 297 ، قدم له: دکتور عبدالعزيز سالمان، المکتبة التوفيقية، بي تا.

النبهاني (المتوفی1350 هـ.ق):

يوسف بن اسماعيل النبهاني فی کتاب جامع كرامات الأولياء یقول هکذا :

جعفر الصادق أحد أئمة ساداتنا آل البيت الکبار، کان رضي الله عنه إذا احتاج إلي شئ قال: با رباه أنا محتاج إلي کذا فما يستتم دعاءه إلا وذلک الشئ بجنبه موضوعا. قاله الشعراني.

النبهاني، يوسف بن اسماعيل، جامع کرامات الأولياء، ج 2 ص 4 ، مرکز أهل السنة برکات رضا فور بندر غجرات، هند، الطبعة الأولي، 2001 م.

محمد ابو زهرة (1393 هـ.ق):

هو ایضا من علماء اهل السنة الذی یصرح بأنه یوجد فی فضيلة و علم الإمام الصادق عليه السلام اجماع ، کما یقول :

ما أجمع علماء الإسلام علی اختلاف طوائفهم فی أمر کما أجمعوا علی فضل الإمام الصادق وعلمه.

ابو زهرة، محمد، الإمام الصادق حياته وعصره آراؤه وفقهه، ص 66 ، دار النشر: دار الفكر العربي – القاهرة. بی تا.

الزركلي (المتوفی1410 هـ.ق):

خير الدين الزرکلي ایضا یقول :

جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، الهاشمي القرشي، أبو عبد الله، الملقب بالصادق: سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان من أجلاء التابعين. وله منزلة رفيعة في العلم. أخذ عنه جماعة، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك. ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئا عليهم صداعا بالحق.

 

الزركلي، خير الدين (المتوفی1410هـ)،‌ الأعلام، ج 2 ص 126 ، ناشر: دار العلم للملايين - بيروت – لبنان، الطبعة: الخامسة، سنة الطبع : أيار - مايو 1980 طبق برنامج مكتبة اهل البيت عليهم السلام.

کرامات الامام الصادق سلام الله عليه فی كتب اهل السنة:

اللالکائي یقول نقلا عن ليث بن سعد هکذا :

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: ثنا عِيَاضُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: حَجَجْتُ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّيْتُ الْعَصْرَ رَقِينَا أَبَا قُبَيْسٍ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَالِسٍ وَهُوَ يَدْعُو، فَقَالَ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبَّاهُ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ رَبِّ رَبِّ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا اللَّهُ، يَا اللَّهُ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا حَيُّ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَحِيمُ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفْسُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، حَتَّى انْقَطَعَ نَفْسُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ هَذَا الْعِنَبِ فَأَطْعِمْنِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنَّ بُرْدَيَّ قَدْ خَلِقَا، قَالَ اللَّيْثُ: فَوَاللَّهِ مَا اسْتَتَمَّ كَلَامَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى سَلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ عِنَبًا، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ عِنَبٌ يَوْمَئِذٍ، وَبُرْدَيْنِ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، فَقُلْتُ: أَنَا شَرِيكُكَ، فَقَالَ: وَلِمَ؟ فَقُلْتُ: لِأَنَّكَ كُنْتَ تَدْعُو وَأُؤَمِّنُ أَنَا، فَقَالَ لِي: تَقَدَّمْ فَكُلْ، وَلَا تُخْبِئْ مِنْهُ شَيْئًا، فَتَقَدَّمْتُ فَأَكَلْتُ شَيْئًا لَمْ آكُلْ مِثْلَهُ قَطُّ، وَإِذَا عِنَبٌ لَا عَجْمَ لَهُ، فَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ، وَالسَّلَّةُ لَمْ تَنْقُصْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لِي: خُذْ أَحَبَّ الْبُرْدَيْنِ إِلَيْكَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَمَّا الْبُرْدَانِ فَأَنَا غَنِيٌّ عَنْهُمَا، فَقَالَ لِي: تَوَارَ عَنِّي حَتَّى أَلْبِسَهُمَا، فَتَوَارَيْتُ عَنْهُ فَاتَّزَرَ بِأَحَدِهِمَا، وَارْتَدَى بِالْآخَرِ، ثُمَّ أَخَذَ الْبُرْدَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا عَلَيْهِ، فَجَعَلَهُمَا عِنْدَهُ وَنَزَلَ، وَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَسْعَى لَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: اكْسُنِي كَسَاكَ اللَّهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، فَدَفَعَهُمَا إِلَيْهِ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ اللَّيْثُ: فَطَلَبْتُهُ لَأَسْمَعَ مِنْهُ فَلَمْ أَجِدْهُ.

الطبري الرازي اللالكائي، أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور، (المتوفی 418هـ) كرامات الأولياء، ص 191 و 192 ، دار النشر: دار طيبة – السعودية، الطبعة: الثامنة، 1423هـ / 2003م.

و هذه الکرامة من الإمام ذکرت ایضا فی کتب الشيعة :

محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، دلائل الامامة ص 277،‌ تحقيق : قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة، الطبعة : الاولی، سنة الطبع : 1413، ناشر : مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة؛

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (المتوفى693هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 2 ص 160 ، ناشر: بنى هاشمى‏ـ تبریز، الطبعة الأولی، 1381 ق‏.

ابو حنيفة یکنس علی مرقد الإمام الصادق سلام الله عليه:

من المطالب التي تشیر الیه بعض من علماء اهل السنة ،هو ان ابا حنيفة کان یزور قبر الامام الصادق عليه السلام ، یطلب الإغاثة منه فی الأمور و یکنس علی بابه .

مؤلف هذا الكتاب فی مقدمة کتابه یصرح بأن المطالب الموجودة فی کتابه أخذت من المصادر المعتبرة. کما یقول هکذا :

هذا العاجز مفتي محمود، ابن المرحوم المغفور المفتي عبد الغيور غفر له الغفور التی جمعه من الکتب المتداولة و الرسائل المعتبرة .

هو یقول فی صفحة 34 من هذا الکتاب هکذا :

روي عن محمد بن الحسن الشيباني وعن أبي يوسف وعن وکيع رحمهم الله تعالي أن أبا حنيفه رضي الله تعالي عنه کان يزور أبدا قبر الإمام محمد الجعفر الصادق رضي الله عنه و يکنس علي بابه ويعطي للمجاورين فتوحا ويطلب الإستعانه منه في الأمور.

 رد وهابي مشهور بحجة الإسلام، ص 34.

فی مقابل التحسينات و الاعترافات من علماء اهل السنة حول المقام الرفیع و المکانة العلمية ل الامام الصادق عليه السلام، بعض من الوهابیة لم یتحملوا ان یسمعوا فضائل و خصائص الإمام علیه السلام و تجرؤوا بالنسبة لوجوده المقدس فلنشیر لتبیین فضیحتهم الی موارد قلیلة و نکتفی .

إهانة الوهابية الی ساحة المقدسة ل الامام الصادق عليه السلام:

ابراهيم السليمان الجبهان:

هو يقول بوقاحة فی الإمام الصادق ع هکذا :

لقد قرنت اسم جعفر بن محمد بعلامة استفهام في غير موضع تصحيحا للخطأ الشائع الذي وقع فيه کثير من أرباب التصانيف بالصاقهم کلمة الصادق باسم المذکور، وجعلها لقبا له وعلما عليه.

والواقع أن هذه التسمية أو بالأصح هذه التزکية ما کان ينبغي ان تطلق علي شخص حامت حوله الشبهات وکثرت فيه الأقاويل نسبت اليه أقوال مشحونة بالزندقة والالحاد لأنه اذا صح صدورها منه ونرجو ان لا يصح ذلک، فتسميته بالصادق تعني ضمنا، تصدث کل ما جاء به من الافک.

واذا لم يصح صدورها منه فتسميته بذلک تزکية لا داعي لها ولا محل لها من الاعراب وترکها أحوط.

زد علي ذلک انني لم أکن أول من شک في سلوکه فقد کنت مسبوقا الي ذلک ممن عاصروه وشاهدوا بذخه وترفه وقبوله العطايا من شيعته وهي محرمة عليه لأنه لم يکن ممن يستحقونها شرعا.

الجبهان، ابراهيم السليمان، تبديد الظلام، ص 9 و 10

هو أيضا یقول فی موضع آخر بجرأة تامة ،‌ أن الامام الصادق عليه السلام  من الماسونية:

ولا اذيع سرا اذا قلت ان ( جعفر بن محمد ) كان من المع نجوم وقع عليها اختيار العصابات الماسونية عليه. فقد ثبت انة احد العميان الذين كانت شياطين لماسونية تعدهم  و تمنيهم بنيل الخلافة.

الجبهان، ابراهيم السليمان، تبديد الظلام، ص 161، دار النشر: دار المجمع العلمي - جدة، 1399 هـ - 1979م.

بلی! هذه الوهابية و أعداء مدرسة اهل البيت عليهم السلام التی لم یتحملا ان یصغی الی فضائل و مناقب و خصاص هؤلاء الکرام علیهم السلام و سعيا لتهدیم وجهة هؤلاء العظام و الحال ان الله یتم نوره في العالم کما أوعد فی القرآن الکریم هکذا :

«يُريدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ‏ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُون‏».

فریق الإجابة عن الشبهات



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة