2017 November 22 - 03 ربیع الاول 1439
کرامات و معاجز الإمام السجاد علیه السلام في مصادر الشیعة و السنة
رقم المطلب: ٢٤٥ تاریخ النشر: ١٠ محرم ١٤٣٩ - ١٣:١٩ عدد المشاهدة: 412
المقالات » عام
کرامات و معاجز الإمام السجاد علیه السلام في مصادر الشیعة و السنة

نقلت کرامات و معجزات کثيرة للإمام السجاد عليه السلام علی طول حياته، ثابتة في التراث الإسلامي، إليكم نماذج منها

المصادر السنية:  

کرامات الإمام حين أسره : 

إبن شهاب الزهري قال شهدت علي بن الحسين يوم حمله عبدالملك بن مروان من المدينة إلى الشام فأثقله حديدا و وكل به حفاظا في عدة وجمع فاستأذنتهم في التسليم عليه والتوديع له فأذنوا لي فدخلت عليه وهو في قبة والأقياد في رجليه والغل في يديه فبكيت وقلت وددت أني مكانك وأنت سالم فقال يا زهري أتظن أن هذا مما ترى علي وفي عنقي يكربني أما لو شئت ما كان فانه وان بلغ منك وبأمثالك ليذكرني عذاب الله ثم أخرج يديه من الغل ورجليه من القيد ثم قال يا زهري لاجزت معهم على ذا منزلتين من المدينة قال فما لبثنا إلا أربع ليال حتى قدم الموكلون به يطلبونه بالمدينة فما وجدوه فكنت فيمن سألهم عنه فقال لي بعضهم إنا لنراه متبوعا إنه لنازل ونحن حوله لا ننام نرصده إذ أصبحنا فما وجدنا بين محمله إلا حديدة قال الزهري فقدمت بعد ذلك على عبدالملك بن مروان فسألني عن علي بن الحسين فأخبرته فقال لي إنه قد جاءني في يوم فقده الأعوان فدخل  عليه السلام فقال ما أنا وأنت فقلت أقم عندي فقال لا أحب ثم خرج فوالله لقد امتلأ ثوبي منه خيفة قال الزهري فقلت يا أمير المؤمنين ليس علي بن الحسين حيث تظن إنه مشغول بنفسه فقال حبذا شغل مثله فنعم ما شغل به.

الأصبهاني، ابو نعيم أحمد بن عبد الله (متوفاى430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 3 ، ص 135، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ ؛ ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (متوفاى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 41 ، ص 372، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، الناشر: دار الفكر – بيروت.  

إخبار الإمام السجاد عليه السلام عن بكاء العصافير التي كانت تدور حوله

حدثنا محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن أحمد بن اسحاق بن خزيمة ثنا سعيد بن عبد الله بن عبدالحكم قال ثنا عبدالرحمن بن واقد ثنا يحيى بن ثعلبة الأنصاري ثنا أبو حمزة الثمالي قال كنت عند علي بن الحسينفاذا عصافير يطرن حوله يصرخن فقال يا أبا حمزة هل تدري ما يقول هؤلاء العصافير فقلت لا قال فإنها تقدس ربها عز وجل وتسأله قوت يومها

الأصبهاني، ابو نعيم أحمد بن عبد الله (متوفاى430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 3، ص 140،  الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ  

  مصادر الشيعة :

في  مصادرالشيعة أيضا نجد معجزات الإمام في موارد كثيرة، منها :

الفقير يستغني برغيفين :

حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي قال حدثنا جعفر بن أحمد قال حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد القمي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال: كنت عند علي بن الحسين عليه السلام فجاءه رجل من أصحابه فقال له علي بن الحسين عليه السلام ما خبرك أيها الرجل فقال الرجل خبري يا ابن رسول الله أني أصبحت و علي أربعمائة دينار دين لا قضاء عندي لها و لي عيال ثقال ليس لي ما أعود عليهم به قال فبكى علي بن الحسين عليه السلام بكاء شديدا فقلت له ما يبكيك يا ابن رسول الله فقال و هل يعد البكاء إلا للمصائب و المحن الكبار قالوا كذلك يا ابن رسول الله قال فأية محنة و مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدها و يشاهده على فاقة فلا يطيق رفعها قال فتفرقوا عن مجلسهم ذلك فقال بعض المخالفين و هو يطعن على علي بن الحسين عجبا لهؤلاء يدعون مرة أن السماء و الأرض و كل شي‏ء يطيعهم و أن الله لا يردهم عن شي‏ء من طلباتهم ثم يعترفون أخرى بالعجز عن إصلاح خواص إخوانهم فاتصل ذلك بالرجل صاحب القصة فجاء إلى علي بن الحسين عليه السلام فقال له يا ابن رسول الله بلغني عن فلان كذا و كذا و كان ذلك أغلظ علي من محنتي فقال علي بن الحسين عليه السلام فقد أذن الله في فرجك يا فلانة احملي سحوري و فطوري فحملت قرصتين فقال علي بن الحسين عليه السلام للرجل خذهما فليس عندنا غيرهما فإن الله يكشف عنك بهما و ينيلك خيرا واسعا منهما فأخذهما الرجل و دخل السوق لا يدري ما يصنع بهما يتفكر في ثقل دينه و سوء حال عياله و يوسوس إليه الشيطان أين مواقع هاتين من حاجتك فمر بسماك قد بارت عليه سمكته قد أراحت فقال له سمكتك‏ هذه‏ بائرة عليك‏ و إحدى قرصتي هاتين بائرة علي فهل لك أن تعطيني سمكتك البائرة و تأخذ قرصتي هذه البائرة فقال نعم فأعطاه السمكة و أخذ القرصة ثم مر برجل معه ملح قليل مزهود فيه فقال له هل لك أن تعطيني ملحك هذا المزهود فيه بقرصتي هذه المزهود فيها قال نعم ففعل فجاء الرجل بالسمكة و الملح فقال أصلح هذا بهذا فلما شق بطن السمكة وجد فيه لؤلؤتين فاخرتين فحمد الله عليهما فبينما هو في سروره ذلك إذ قرع بابه فخرج ينظر من بالباب فإذا صاحب السمكة و صاحب الملح قد جاءا يقول كل واحد منهما له يا عبد الله جهدنا أن نأكل نحن أو أحد من عيالنا هذا القرص فلم تعمل فيه أسناننا و ما نظنك إلا و قد تناهيت في سوء الحال و مرنت على الشقاء قد رددنا إليك هذا الخبز و طيبنا لك ما أخذته منا فأخذ القرصتين منهما فلما استقر بعد انصرافهما عنه قرع بابه فإذا رسول علي بن الحسين عليه السلام فدخل فقال إنه يقول لك إن الله قد أتاك بالفرج فاردد إلينا طعامنا فإنه لا يأكله غيرنا و باع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه و حسنت بعد ذلك حاله فقال بعض المخالفين ما أشد هذا التفاوت بينا علي بن الحسين عليه السلام لا يقدر أن يسد منه فاقة إذ أغناه هذا الغناء العظيم كيف يكون هذا و كيف يعجز عن سد الفاقة من يقدر على هذا الغناء العظيم فقال علي بن الحسين عليه السلام هكذا قالت قريش للنبي صلي الله عليه واله وسلم  كيف يمضي إلى بيت المقدس و يشاهد ما فيه‏ من آثار الأنبياء من مكة و يرجع إليها في ليلة واحدة من لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوما و ذلك حين هاجر منها ثم قال علي بن الحسين عليه السلام جهلوا و الله أمر الله و أمر أوليائه معه إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه و ترك الاقتراح عليه و الرضا بما يدبرهم به إن أولياء الله صبروا على المحن و المكاره صبرا لم يساوهم فيه غيرهم فجازاهم الله عز و جل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم لكنهم مع ذلك لا يريدون منه إلا ما يريده لهم  

ابن بابويه، محمد بن على، الأمالي ، ص 245، الناشر كتابچى - تهران، الطبعة: السادسه  1376ش  

قصة الخادم الذي صار غني بکرامة الإمام عليه السلام :

جاءت  في كتاب مناقب ابن شهر آشوب معجزة عن الإمام السجاد برواية الإمام الباقر عليهم السلام:

قال أبو جعفر عليه السلام:‏ خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين دهرا من عمره ثم إنه أراد أن ينصرف إلى أهله فأتى علي بن الحسين عليه السلام و شكا إليه شدة شوقه إلى والديه فقال يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر و مال كثير و قد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض و يريدون أن يطلبوا معالجا يعالجها فإذا أنت سمعت قدومه فأته و قل له أنا أعالجها لك على أن أشترط لك أني أعالجها على ديتها عشرة آلااف فلا تطمئن إليهم و سيعطونك ما تطلب منهم فلما أصبحوا قدم الرجل و من معه و كان من عظماء أهل الشام في المال و المقدرة فقال أما من معالج يعالج بنت هذا الرجل فقال له أبو خالد أنا أعالجها على عشرة آلاف درهم فإن أنتم وفيتم وفيت على أن لا يعود إليها أبدا فشرطوا أن يعطوه عشرة آلاف فأقبل إلى علي بن الحسين ع فأخبره الخبر فقال إني أعلم أنهم سيغدرون بك و لا يفون لك انطلق يا أبا خالد فخذ بأذن الجارية اليسرى ثم قل يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج من هذه الجارية و لا تعد ففعل أبو خالد ما أمره فخرج منها فأفاقت الجارية و طلب أبو خالد الذي شرطوا له فلم يعطوه فرجع مغتما كئيبا فقال له علي بن الحسين ما لي أراك كئيبا يا أبا خالد أ لم أقل لك إنهم يغدرون بك دعهم فإنهم سيعودون إليك فإذا لقوك فقل لست أعالجها حتى‏ تضعوا المال‏ على يدي علي بن الحسين فإنه لي و لكم ثقة و وضعوا المال على يدي علي بن الحسين فرجع أبو خالد إلى الجارية فأخذ بأذنها اليسرى ثم قال يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج من هذه الجارية و لا تعرض لها إلا بسبيل خير فإنك إن عدت أحرقتك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة فخرج منها و دفع المال إلى أبي خالد فخرج إلى بلاده

ابن شهر آشوب مازندرانى، محمد بن على، مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏4 ؛ ص145، العلامة - قم،الطبعة : الاولی ، 1379 ق.  

الإرتزاق بواسطة رغيف و درهم واحد :

 قال أبو جعفر: حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سليمان بن عيسى، قال:لقيت علي بن الحسين (عليه السلام) فقلت له: يا بن رسول الله، إني معدم، فأعطاني درهما و رغيفا، فأكلت أنا و عيالي من الرغيف و الدرهم أربعين سنة. 

طبرى آملى صغير، محمد بن جرير بن رستم، دلائل الإمامة (ط - الحديثة) ص200، بعثت - ايران ؛ قم، الطبعة : الاولی ، 1413ق.  

جلباب الإمام عليه السلام يمتلأ من الؤلؤ عند عبدالملک :  

الخرائج و الجرائح روی عن الباقر عليه السلام أنه قال: كان عبد الملك يطوف بالبيت و علي بن الحسين يطوف بين يديه و لا يلتفت إليه و لم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه فقال من هذا الذي يطوف بين أيدينا و لا يلتفت إلينا فقيل هذا علي بن الحسين‏ عليه السلام فجلس مكانه و قال ردوه إلي فردوه فقال له يا علي بن الحسين إني لست قاتل أبيك فما يمنعك من المصير إلي فقال علي بن الحسين  عليه السلام  إن قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه و أفسد أبي عليه بذلك آخرته فإن أحببت أن تكون كهو فكن فقال كلا و لكن صر إلينا لتنال من دنيانا فجلس زين العابدين و بسط رداه و قال اللهم أره حرمة أوليائك عندك فإذا إزاره مملوة دررا يكاد شعاعها يخطف‏ الأبصار فقال له من يكون هذا حرمته عند ربه يحتاج إلى دنياك ثم قال اللهم خذها فلا حاجة لي فيها

المجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏46 ؛ ص120 ، دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة:الثانية، 1403 ق.

التحدث مع الغزالة :  

روی محمد بن الصفار عن الإمام الباقر عليه السلام  قال :  

حدثنا عبد الله بن محمد عن محمد بن إبراهيم قال حدثني بشير و إبراهيم بن محمد عن أبيه عن حمران بن أعين قال: كان أبو محمد علي بن الحسين عليه السلام قاعدا في جماعة من أصحابه إذ جاءته ظبية فتبصبصت و ضربت بيديها فقال أبو محمد أتدرون ما تقول الظبية قالوا لا قال تزعم أن فلان بن فلان رجلا من قريش اصطاد خشفا لها في هذا اليوم و إنما جاءت إلي تسألني أن أسأله أن تضع [يضع‏] الخشف بين يديها فترضعه فقال علي بن الحسين لأصحابه قوموا إليه فقاموا بأجمعهم فأتوه فخرج إليهم قال فداك أبي و أمي ما حاجتك فقال أسألك بحقي عليك إلا أخرجت إلي هذه الخشف التي اصطدتها اليوم فأخرجها فوضعها بين يدي أمها فأرضعتها ثم قال علي بن الحسين عليه السلام أسألك يا فلان لما وهبت لي هذه الخشف قال قد فعلت قال فأرسل الخشف مع الظبية فمضت الظبية فتبصبصت و حركت ذنبها فقال علي بن الحسين عليه السلام أتدرون ما تقول الظبية قالوا لا قال إنها تقول رد الله عليكم كل غائب و غفر لعلي‏ بن‏ الحسين‏ كما رد علي ولدي

الصفار، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص352، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - ايران ؛ قم، الطبعة:الثانية ، 1404 ق.

 

هذه کانت  مجرد أمثلة قليلة من کرامات الإمام السجاد عليه السلام  في كتب الفريقين .

 



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة